.
أيها الموحد!
أنت مؤمن أن دينك الإسلام أفضل الدين وأحبه إلى الله؟
وهو الدين الحق، وما سواه باطل، وأنّ من تشبّه بقوم فهو منهم.
المسلم يعتز بمعالم وشعائر دينه ومن ذلك التاريخ الهجري، وما يتعلق به من أحكام صومه وحجه وزكاته. قال الله تعالى:{ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَ ٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ ..}.
فالتاريخ بالأشهر القمرية هو الحساب الصحيح كما قال تعالى: {ذلك الدين القيم}.
وقد أغنى الله المسلم بما هو أصح وأفضل، فلا علاقة له بالتاريخ الميلادي، فهو تاريخ وثني نصراني !
وهؤلاء الضالون يحتفلون بيوم مولد عيسى عليه السلام. ويزعمون -عليهم لعنة الله- أن عيسى ابن الله!
{ قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ • ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ • لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ • وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ }
فهل تجوز من المسلم التهنئة أو المشاركة في الاحتفال برأس السنة الميلادية ، أو عيد ميلاد المسيح عليه السلام.؟
وهم يدّعون لله ولداً، ويقولون: هو الإله، وابن الإله!! تعالى الله وتقدس عما يصفون.
{ وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدࣰا • لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَیۡـًٔا إِدࣰّا • تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا • أَن دَعَوۡا۟ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدࣰا }..
اللهم ألهمنا رشدنا ووفقنا للحق وثبتنا عليه.
—--
١٤٤٧/٧/١٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق