تيسير وبيان غريب القرآن
<•>•<•>
المقدمة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد: لا شك أن أفضل العبادات بعد توحيد الله تدبر القرآن الكريم وتلاوته والعمل بما فيه وتعلمه ومعرفة تفسيره وكل مايتعلق به، لذلك قمت باختيار ما تيسر لي من معاني الألفاظ الغريبة، وجمعتها من كتب الغريب والتفسير، وطريقتي في ذلك:
- أختار المعنى المتفق عليه، وأنقل النص بحروفه غالبًا،
-وقد أصوغ المعنى بعبارة تشتمل على النَصّ، أو تجمع بين رواياته.
وإن لم يتسير لي ذلك ووجدت للكلمة معنيين صحيحين، نقلتهما معًا لما في ذلك من الفائدة.
- قد أجمع الألفاظ المتقاربة في المعنى في موضع واحد زيادة في التوضيح والبيان.
- وأورد الآية التي تشهد للمعنى أو مما هي في بابه وتفسره، وأقول قبلها: ومنه قوله تعالى.
- أورد بعض الأحاديث النبوية الصحيحة التي تشهد للمعنى مقتصرًا على موضع الشاهد منها.
- تركت ذكر الحواشي واكتفيت بذكر المصادر والمراجع .
وأسميته: تقريب وبيان غريب القرآن، سائلًا الله أن يجعله خالصاً.لوجهه وأن يتقبله مني إنه جواد كريم.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سورة البقرة
-{المُفلِحونَ} أي: الفائزون بالخلود في النعيم المقيم.
-{في طُغيانِهِم يَعمَهونَ}أي: يتحيرون.
العَمَهُ: الضلال والحَيْرة.
-{ أَو كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ} أي: مطر.
يقال: صاب المطر يصوب صوباً ، إذا انحدر ونزل. كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال:" (صيّبًا) نافعًا". [صحيح البخاري: ١٠٣٢]
-{وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا} أي: كثيرًا واسعًا لا عناء فيه.
-{يَسومونَكُم سوءَ العَذابِ} أي: يُذيقونكم.
{المن والسلوى} المنُّ: طَلٌ كالندى ينعقد على الأشجار مثل الصمغ، حلو الطعم.
والسلوى: طائر، يُشبه السماني.
- { لا فارِضٌ وَلا بِكرٌ } أي: ليست مُسِنّة كبيرةً، ولا صغيرة.
-{فاقعٌ لونها} أي: ناصعٌ صافٍ.
-{ عَوانٌ بَينَ ذلِكَ} أي: وسطٌ بينهما.
-{إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا ذَلُولࣱ تُثِیرُ ٱلۡأَرۡضَ} أي: غير مذللةٍ ولا مهيأةٍ للحرث.
-{ لا شِيَةَ فيها} لا لون فيها يخالف لونها الأصفر.
والوشي في اللغة: خلط لون بلون.
يقال: وشيت الثوب أشِيه شِيَةً و وشياً.
-{وَقولوا حِطَّةٌ}: أي: حُطّ عنا ذنوبنا.
-{ فَادّارَأتُم فيها}: اختلفتم، وتدافعتم أمرها.
-{مثابةً للناس} أي: معادًا ومرجعًا يثوب الناس ويعودون إليه مرة بعد أخرى، و يثابون عنده.
-{صِبغَةَ اللَّهِ}أي: دين الله وفطرته، ومنه قوله تعالى: {فَأَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا فِطرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النّاسَ عَلَيها}.
-{ فَمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا} أي: ميلًا، وجَورًا في الوصية. ومنه قوله تعالى:{غير مُتَجانِفٍ لإثم}.
-{تختانون أنفسكم} أي:تخونونها
بالأكل، وإتيان النساء في الوقت المحرم عليكم..
-{ وَتُدۡلُوا۟ بِهَاۤ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ } أي: تلقونها للحكام، وتتخذونها سبباً لأكل أموال الناس بالإثم.
ومنه قولهم: أدلى فلان بحجته.
والإدلاء: مأخوذ من إرسال الدلو في البئر، كما قال تعالى: {فأدلى دلوه..} .
-{والفِتنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتلِ} أي: الكفر منهم، وفتنتهم للمؤمنين عن دينهم أكبر جُرمًا من قتلكم لهم في الحرم. ولهذا قال تعالى: {والفتنة أكبر من القتل}.
- {لَأَعنَتَكُم}أي: لضيّق عليكم، وشدّد. ومنه قوله تعالى:{ ودُّوا ماعَنِتم}.
-{لِّلَّذِینَ یُؤۡلُونَ مِن نِّسَاۤىِٕهِمۡ} یُؤۡلُونَ: يحلِفُون.
الإيلاء: المراد به هنا، الحلف على ترك الوطء.
{ تَرَبُصُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ} التَرَبُّصُ: الانتظار.
-{وَالمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُروءٍ}، القرء: الحيضة.
ومنه حديث:" إذا أتى (قُرْؤكِ) فلا تصلي". [ أبو داود: ٢٨٠، والنسائي: ٢١١].
وقيل القُرءُ: الطُهر.
-{وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ}
متعة الطلاق: هي ما يعطيه الرجل للمرأة عند طلاقها من مال أو كسوة.
المُقتِر: من كان في ضيق من العيش، والمراد به الفقير.
-{فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانࣰا}أي: مشاةً على أرجلهم، أو راكبين.
- { وَلا يَئودُهُ حِفظُهُما} أي: لا يُثقِله عز وجل ذلك، ولا يشق عليه.
والأوَد: الثقل.
قال صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك (وئيد) ". [المسند:١٧٨٤٤]
- {فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ یَتَسَنَّه}:أي: لم يتغير بمرور السنين.
ومنه قوله تعالى:{ مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} أي: لم يتغير لونه أو طعمه. ومنه قوله تعالى: {مِن حَمَإٍ مَسنونٍ}: أي :طين متغير.
-{نُنشِزُها} أي: نرفعها للإحياء.
-{فَصُرهُنَّ إِلَيكَ}أي: أجمعهنّ إليك وقطعهنّ.
والتَصْرِية:الجمع، كما في الحديث:" لا (تَصُروا) الإبل والغنم".[البخاري: ٢١٤٨]
المُصرّاة التي يجمع لبنها قبل البيع.
وتأتي التصرية بمعنى القطع، كما جاء في الحديث القدسي:" ما (يَصرِيني) منك". [مسلم:١٨٧] أي: ما يقطع مسألتك.
-{كَمَثَلِ صَفوَان}الصفوان : الحجر الصلد الأملس.
-{فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ.. } الوابل : المطر الشديد، والطل: المطر الليّن صغير القطر كالندى.
-{لا يَسأَلونَ النّاسَ إِلحافًا } أي: إلحَاحًا.
-{ولستم بآخذيه إلا أن تُغۡمِضُوا۟ فِیهِۚ} أي: تتساهلوا فيه، وتتغاضوا عما فيه من عيب.
-{رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا} الإصْرُ الثِقل والمشقة، ومنه قوله تعالى: { وَيَضَعُ عَنهُم إِصرَهُم}.
سورة آل عمران
-{القيوم} أي: الله القائم بتدبير أمور الخلق ورزقهم وحفظهم.
من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"يا حي يا (قيوم) برحمتك أستغيث..".(الترمذي: ٣٥٢٤)
- { محررًا} أي: عتيقًا لله خالصًا لعبادته.
-{ عاقرًا} أي: عقيمًا لا تلد.
-{حصورًا} أي: لا يقع في الذنوب، ولا يقرب النساء تعففاً.
-{وَٱلۡقَـٰنِتِینَ}أي:المطيعين لله. والمراد بالقنوت هنا الطاعة.
ومنه قوله تعالى:{ قَانِتًا للّهِ حَنِيفاً} أي:مائلًا عن الشرك إلى الإيمان.
-{وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ}: أي: الحِسَان، وقيل: المعلَمة بسيماء، ومنه قوله تعالى: {تَعرِفُهُم بِسيماهُم }.
-{وَأُبرِئُ الأَكمَهَ} هو الذي يُولد أعمى .
-{وأَخَذتُم على ذَلِكُم إصْرِي} أي: عهدي.
و المراد بالإصر هنا: العهد الثقيل.
-{بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ }أي: بعهدٍ وأمان منه.
- { ريحٍ فيها صِرٌّ } أي: فيها برد شديد.
-{ بِطانَةً مِن دونِكُم }أي: دُخَلاء وأولياء من غيركم.
-{ أَو كانوا غُزًّى } أي: غُزاة في سبيل الله.
-{ أصابَهُمُ القَرحُ} أي: الجِراح في سبيل الله.
-{ رِبِّيّونَ كثير} أي: جماعات كثيرة.
-{تَحُسّونَهُم بِإِذنِهِ} أي:تقتلونهم.
والحَسُّ:القتل.
{إِذْا تُصْعِدُوُنَ} الإِصعَاد: السير في مستوى الأرضِ.
يقال أصعَد: إذا أمعن في الذهاب.
والصُعود: الارتفاع والارتقاء على الجبل والسطح.
-{لَانفَضّوا مِن حَولِكَ} أي: لتفرقوا.
-{ فَادرَءوا عَن أَنفُسِكُمُ المَوتَ } أي: امنعوا وادفعوا عن أنفسكم الموت.
-{فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةࣲ مِّنَ ٱلۡعَذَابِ} أي: بمنجاة منه.
-{وَدُّوُا مَاعَنِتُم} أي: ودوا عَنتكم وهو ما نزل بكم من مكروه وضر.
-{تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ مَقَـٰعِدَ لِلۡقِتَالِ } أي: تُنزلهم وتتخذ لهم مواقع .
سورة النساء
- {وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً} أي: آتوهُنَّ صداقهن ومهورهن عطيةً وهِبةً، وفريضة من الله تعالى كما في قوله:{فَآتوهُنَّ أُجورَهُنَّ فَريضَةً}.
قال بشير بن سعد يا رسول الله: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلَامًا فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أَكُلَّ وَلَدِكَ (نَحَلْتَ)مِثْلَهُ؟".[البخاري:٢٥٨٦،ومسلم:١٦٢٣]
فالنِحْلة:العطية والهبة.
- { حُوبًا كَبيرًا} أي: إثمًا وخطيئة، كما في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"واغسل (حَوبتي) ".
[أبو داود:١٥١٠، والترمذي:٣٥٥١، وابن ماجه: ٣٨٣٠]
-{فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدࣰا} أي: شعرتم وعلمتم .
ومنه قوله تعالى: { آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّوُرِ نَاَرَا}
-{ وَبِدارًا أَن يَكبَروا } أي: مبادرةً.
- {أَلّا تَعولوا} أي: أقرب أن لا تجوروا وتميلوا.
وقيل: ألا يكثر عيالكم.
-{ الكَلالَةِ} هو الميت لا ولد له ولا والد.
-{وَمَن لَم يَستَطِع مِنكُم طَولًا أَن يَنكِحَ المُحصَناتِ}:لم يجد سَعةً، وقدرةً على المهر لنكاح الحرائر.
-{فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ}أي: يشقونها ويقطعونها.
-{لِمَن خَشِيَ العَنَتَ} أي: خشي على نفسه الفجور، وأصل العنت: الضرر والفجور والفساد.
-{وَاللّاتي تَخافونَ نُشوزَهُنَّ} أي: ترفعهنّ، وامتناعهن عن طاعة الأزواج.
-{تَعضُلوهُنَّ}: تمنعوهن الزواج للإضرار بهن.
العضل: المنع والتضييق.
-{وَاسمَع غَيرَ مُسمَعٍ} دعاء اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، يقولون: اسمع لا سمِعْتَ.
-{وَراعِنا لَيًّا بِأَلسِنَتِهِم} اليهود يصفون النبي صلى الله وسلم بالرعونة، ويلوون ألسنتهم حتى لايتبيّن قصدهم، عليهم لعائن الله. والرُعونة: الحُمق والطيش.
-{الجِبتِ وَالطّاغوتِ} الجبت: السِحر.
والطاغوت : كل من عُبِد من دون الله وهو راضٍ.
-{نقيرًا} أي: قدر النقرة على ظهر نواة التمر.
-{وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةࣱ } أي: نعمة.
-{وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةࣱ} أي: مصيبة.
والمراد هنا بالحسنة النعمة، وبالسيئة المصيبة، ومنه قوله تعالى: { إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِیبَةࣱ یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ}
-{ شجرَ بينهم} أي : ما وقع من خلاف بينهم.
-{فَانفِروا ثُباتٍ}أي:جماعات وفِرقًا.
والثُبة:الجماعة والقطعة من الناس.
-{يَجِد فِي الأَرضِ مُراغَمًا} أي:.مُهَاجرًا .
-{فتيلًا} الفتيل هو الخيط في بطن النواة.
وقيل: ما تَفْتِلُه بين أصبعيك من وسخ ونحوه.
-{مُقِيتًا}أي: مُقتدرًا،حفيظًا. كقوله تعالى: {وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ مُقتَدِرًا}.
-{ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ }أي: عليها غلاف وغِشاء، كقوله تعالى عنهم: {قلوبنا في أكنّة}.
-{لَن يَستَنكِفَ المَسيحُ}أي: لن يأنَف، ولن يستكبر.
سورة المائدة
-{فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا }أي: اقصدوا التراب الطاهر الذي على وجه الأرض للتيمم به. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وجعلت تربتها لنا طهورًا". ( مسلم: ٥٢٢)
-{غير مُسَـٰفِحِینَ} السفاح: الزنا.
-{وَلَا مُتَّخِذِیۤ أَخۡدَانࣲ}أي: صديقات، وخليلات.
-{وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ}أي: نصرتموهم، وعظمتموهم.
{ یُوَ ٰرِی سَوۡءَةَ أَخِیهِۚ }أي: يستر جثة أخيه بالدفن.
-{ أكّالون للسحت}أي:المال الحرام والكسب القبيح كالرشوة والربا ونحوهما. وسمي السحت سحتاً لأنه يُذهب البركة. يقال: سحته، وأسحته: أهلكه واستأصله. ومنه قوله تعالى: { فيسحتكم بعذاب}،
وفي الحديث:" إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ (سُحْتٍ) النَّارُ أَوْلَى بِهِ".( المسند:١٤٤٤١- ٣٣٢/٢٢)
-{ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ} أي: بغضكم لهم .
-{المَوقوذَةُ}هي البهيمةُ المضروبة حتى تموت.
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد بالمعراض، وهو سهمٌ:"إِذا أَصابَ بِحَدِّهِ فكُلْ، وإذا أَصاب بعرضِهِ فلا تأْكل ؛ فإِنَّه (وَقِيذٌ)"[البخاري: ٢٠٥٤]
{وَالمُتَرَدِّيَةُ}البهيمة تسقط من مرتفع فتموت.
{وَالنَّطيحَةُ} التي تموت من النَطْح.
-{بَحِيرَةٍ} الناقة يُمنعُ لبنها للطواغيت فلا تُحلب.
{ولا سَائِبة} التي تُسيّب من الأنعام وتترك لآلهتهم فلا يحمل عليها.
عليه-{ولا وصِيلة} هي الناقة إذا كان بِكرها أنثى ثم ثنّت بأنثى تُترك للطواغيت.
-{ولاحَامٍ} هو فَحل الإبل يضرب الضِرَاب المعدود ثم لا يحمل عليه بعد ذلك.
-{والأنصاب} هي حجارة منصوبة كان المشركون يذبحون عليها لآلهتهم، وهي الأوثان.
-{والأَزلامِ} أي: القِداح التي يستقسمون بها في الجاهلية. والقِدْحُ بكسر القاف هو السهم بلا ريش.
-{مَخمَصَةٍ}أي: مجاعة.
والخَمص: ضمور البطن من الجوع. قال النبي عليه الصلاة. والسلام:" لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو (خِماصًا) وتروح بِطانًا". [أحمد:٢٧٠، والترمذي: ٢٣٤٤، وابن ماجه: ٤١٦٤]
-{مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِلسَّیَّارَةِۖ } أي: المسافرين.
-{مُتَجانِفٍ لِإِثمٍ} أي:منحرف ومائلٍ إليه. ومنه قوله تعالى: { فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا}.
والجنف: الميل والعدول عن الحق.
سورة الأنعام
-{ويعلم ما جرحتم بالنهار} أي: اكتسبتم من الذنوب بجوارحكم. ومنه قوله تعالى:{أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِینَ ٱجۡتَرَحُوا۟ ٱلسَّیِّـَٔاتِ..}.
-{ويَلبِسَكُم شِيَعًا} أي: يجعلكم فِرَقًا وأحزابًا مختلفين.
-{القمر بازغًا} أي: طالعًا.
-{فلما أفَلَ} أي: غَرَبَ وذهب.
-{خَوّلنَاكم]أي:مَلَّكنَاكم،وأعطيناكم
ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ضُرࣱّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَـٰهُ نِعۡمَةࣰ مِّنَّا..}.
-{غَمَرَاتِ الموت} أي: شدته وسَكَراته.
-{إذا أَثمَر و يَنعِه} أي:نُضجِه واستوائه.
-{فمُستَقرٌ ومُستَودَعٌ} أي:أرحام النساء وأصلاب الرجال.
-{وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِینَ وَبَنَـٰتِۭ بغير علم..} أي: افتروا واختلقوا ذلك كذبًا .
-{وَلَلَبَسنا عَلَيهِم ما يَلبِسونَ} أي: لشبَّهنا، وخلطنا عليهم.
-{الَّذينَ أُبسِلوا بِما كَسَبوا} أي: أُسلِموا للهلاك.
-{أَن تُبسَلَ نَفسٌ بِما كَسَبَت}أي: تُفضح، وتُرتهن، وتُحرم الثواب.
-{ لِيُرْدُوهُم } أي: ليهلكوهم.
والردى: الهلاك والخسران، ومنه قوله: {أَرداكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخاسِرينَ }.
-{ أَنعامٌ وَحَرثٌ حِجرٌ}أي: حرام. قيل للحرام حِجْرٌ لأنه حُجِرَ ومُنِع بالتحريم، ومنه قوله تعالى: {حِجرًا مَحجورًا }.
-{ سَيُصيبُ الَّذينَ أَجرَموا صَغارٌ} أي: تنالهم ذِلةٌ وإهانة، ومنه قوله تعالى:{فَاخرُج إِنَّكَ مِنَ الصّاغِرينَ}
- { وَإِن أَنتُم إِلّا تَخرُصونَ } أي: تظنون وتكذبون.ومنه قوله تعالى: {قُتِلَ الخَرّاصونَ} أي: لُعن وأهلك الكذابون.
-{وَصَدَفَ عَنها}أي: أعرض عنها.
ومنه قوله تعالى:{سَنَجزِي الَّذينَ يَصدِفونَ عَن آياتِنا سوءَ العَذابِ} أي: يُعرضون عنها، ويصدون غيرهم.
-{یَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَیِّقًا حَرَجࣰا } الحرج: أشد الضِيق، وهو الذي لا ينفُذُه شيء من شدة ضيقه.
-{وَنُسُكي} النُسك، الذبح،
ومنه قوله تعالى: {فَفِديَةٌ مِن صِيامٍ أَو صَدَقَةٍ أَو نُسُكٍ}.
قال النبي صلى الله عليه وسلم عن فدية الأذى:"فَاحْلِقْ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَوِ (انْسُكْ) نَسِيكَةً ".[البخاري: ٤١٩٠]
-{حَمُولَةً وفَرْشًا} الحَمولة : كبار الإبل التي يُحمل عليها، والفرش الصغار منها.
-{ٱلۡحَوَایَاۤ} أي: ماتحوّى في البطن واستدار من الأمعاء.
-{كَلّ ذِي ظُفُرٍ} هو ما في قدمه ظفر من البهائم، كالبعير والنعامة.
سورة الأعراف:
-{ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ} أي: لا يكن فيه شكٌ أو ضِيق.
-{مَذءومًا مَدحُورًا} أي: مذمُومًا بأبلغ الذم، مُبعَدًا من رحمة الله تعالى.
-{فَدَلاَّهما بِغرُورٍ} أي: خدعهما الشيطان، و أوقعَهما في المعصية.
{وَطَفِقَا یَخۡصِفَانِ عَلَیۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِ} أي: أخذا يَصِلان ويلصِقان الورق لستر العورة .
-{لِباسًا يُواري سَوآتِكُم} أي: يستر عوراتكم.
-{وَريشًا} أي: مالًا ومتاعًا.
-{حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ} أي: حتى يَدخلَ الجَمل في ثقب الإبرة. وذلك تيئيسًا لهم.
-{ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادࣱ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشࣲۚ} المهاد: الفراش
والغواشي: الأغطية واللُحُف، كما قال تعالى: {لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلࣱ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلࣱۚ }.
-{الأَعرافِ} هو سُورٌ بين الجنة والنار.
-{وَزَادَكُمۡ فِی ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةࣰ} أي:عِظَمًا في الخَلق، وقوةً في الجسم، ومنه قوله تعالى:{وَزَادَهُۥ بَسۡطَةࣰ فِی ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ}.
-{حَتّى عَفَوا} أي:كثروا.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"(أعفُوا) اللِحى". أي: وفِّرِوها. [مسلم٢٥٩].
-{وَلَمّا سُقِطَ في أَيديهِم} أي: ندموا على فعلهم.
- {مُتَبَّرٌ ما هُم فيهِ} أي: مهلكٌ، ومُدمّرٌ. ومنه قوله:{ وكلًا تَبّرْنا تتبيرًا }.
- {دارَ البَوارِ} أي: دار الهلاك والخسار. ومنه قوله تعالى: {وَكُنتم قَومًا بورًا}.
-{فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰا} أي:انفجرت.
-{شُرَّعࣰا } أي: ظاهرة على سطح الماء.
-{بِعَذابٍ بَئيسٍ} أي: شديد.
-{نتقنا الجبل} أي: اقتلعناه ورفعناه.
-{كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنها} أي: كأنك معْنِيٌّ بطلب عِلمها، وبالغتَ في المسألة عنها.
سورة الأنفال:
-{ الأنفال} غنائم الحرب.
-{مُردِفينَ}أي: متتابعين.
-{ يجعل لكم فرقاناً} أي: مخرجاً، ونجاة، وفصلاً.
-{لِيُثبِتوكَ} أي: ليحبسوك.
-{إِذ أَنتُم بِالعُدوَةِ الدُّنيا}أي: شفير وشاطئ الوادي مما يلي المدينة.
-{وتذهب ريحكم} أي: قوتكم ودولتكم.
-{كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ }أي: كعادتهم وشأنهم.
دَأَبَ: جدّ في العمل.
-{فَإِمّا تَثقَفَنَّهُم فِي الحَربِ فَشَرِّد بِهِم}أي: إن لقيتهم فنكِّل بهم حتى يتفرق مَن وراءهم.
- { رجز الشيطان} أي: وساوسه.
-{ فَٱنۢبِذۡ إِلَیۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَاۤءٍ} أي: رد العهد الذي بينك وبينهم، حتى تستوي أنت وهم في العلم بذلك.
-{ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلۡم}أي: مالوا إليه ورغبوا فيه.
-{ذات الشوكة} أي: ذات السلاح والحد.
-{يثخن في الأرض} أي: يبالغ في القتل.
سورة التوبة
-{ وَأَذَ ٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ..}: أي: إعلامٌ. ومنه قوله تعالى: { فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُوا۟ فَأۡذَنُوا۟ بِحَرۡبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ}
-{فسِيحوا في الأرض} أي: سيروا فيها.
- { إِنَّمَا النَّسيءُ زِيادَةٌ فِي الكُفرِ} النَّسيءُ: ما كانت تفعله العرب في الجاهلية من تأخير بعض الأشهر الحُرُم.
والنسّءُ: التأخير،ومنه حديث:"من سره أن يبسط له في رزقه وأن (ينسأ) له في أثره فليصل رحمه".[البخاري: ٥٩٨٥، ومسلم: ٢٥٥٨].
-{بعُدت عليهم الشُقة} أي: السفر والمسافة. في صحيح [البخاري:٨٧] لما قدم وفد عبد القيس من البحرين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :"إنّا نأتيك من شُقة بعيدة". أي: من سفر ومسافة بعيدة.
-{ ما زادوكم إلا خبالًا}أي: فسادًا.
-{ولَأَوْضَعُوا خِلالَكُم} أي: أسرعوا بينكم بالفتنة.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالسّكينة فإن البِر ليس (بالإيضاع)".[البخاري: ١٦٧١]
-{ وَليجَةً} أي: بِطانة ودخلاء.
-{ وَإِن خِفتُم عَيلَةً} يعني: فقرًا. ومنه قوله تعالى:{وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى}أي: فقيرًا.
-{مُكاءًوَتَصدِيَةً}المُكاء:الصفير. والتصدية:التصفيق.
-{فَاستَمتَعوا بِخَلاقِهِم} أي: بنصيبهم من الآخرة في الدنيا.
والخلاق: النصيب، قال الله تعالى: {مَا لَهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِنۡ خَلَـٰقࣲ }
-{وَمِنهُم مَن يَلمِزُكَ} اي: يعيبك ويطعن عليك، ومثله قوله تعالى: {الَّذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ}.
-{ فثَبَّطَهم}أي: منعهم وثَقّلَ عليهم الخروج .
-{مَرَدوا عَلَى النِّفاقِ} أي: استمروا عليه.
-{يَجمَحُون} أي: يُسرعون في نفور.
-{ شَفَا جُرُفٍ هَارࣲ } : على طرف جرف ساقط.
والجرف: ما جرفه السيل وحفره من الوادي.
-{لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ..} النَصَب: التعب ، والمَخمَصة: المجاعة.
في الحديث: لو تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو(خماصاً) وتروح بطاناً ".[الترمذي: ٢٣٤٤، وابن ماجه: ٤١٦٤]
-{عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم}أي: شديدٌ عليه ما يضركم ويشق عليكم.
سورة يونس
-{ قدم صدق} أي : ما سبق لهم وقدموا من خير..
-{فَزَيَّلنا بَينَهُم}أي: فرّقنا وميّزنا. ومنه قوله: {لَو تَزَيَّلوا لَعَذَّبنَا الَّذينَ كَفَروا}.
-{إِذ تُفيضونَ فيهِ} أي: تأخذون وتخوضون فيه.
-{ ثُمَّ لا يكن أمرُكم عَلَيكُم غُمَّةً} ، الغُمّة: عدم الاهتداء في الأمر.
والمعنى: ليكُن أمركم بيّنًا غير ملتبسٍ عليكم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الهلال: " فإن (غُمّ) عليكم فاقدروا له".[البخاري:١٩٠٠، ومسلم: ١٠٨٠].
-{وَما يَعزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ} أي: وما يغيب عنه، ولا يخفى عليه.
-{وَلَقَد بَوَّأنا بَني إِسرائيلَ مُبَوَّأَ صِدقٍ} أي: أنزلناهم منزل صدق.
ومنه قوله تعالى:{ وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُۚ }.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليَّ متعمداً (فليتَبؤّ) مقعده من النار". [البخاري:١٢٩١، ومسلم: ٤ ]
سورة هود
-{ لَا جَرَمَ}أي : حقًا، وقطعاً، ولابد.
-{وَاستَوَت عَلَى الجُودِيِّ} أي: استقرت السفينة على جبل الجودي.
-{وَغِيضَ الماءُ} أي: نقص، وغار، ونضِب.
ومنه قوله تعالى: { ٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِیضُ ٱلۡأَرۡحَامُ ..}.
-{إِن نَقولُ إِلَّا اعتَراكَ بَعضُ آلِهَتِنا بِسوءٍ} أي: أصابك.
-{وَاتَّخَذتُموهُ وَراءَكُم ظِهرِيًّا} أي: أعرضتم عنه، ونبذتموه وراء ظهوركم.
{يُهرَعُون إليه} أي: يسرعون، ويهرولون.
-{ هَـٰذَا یَوۡمٌ عَصِیبࣱ} أي: شديد بلاؤه.
-{بِئسَ الرِّفدُ } أي: العون والعطاء.
-{كَأَن لَم يَغنَوا فيهَا}أي: كأنهم لم يعيشوا، ويقيموا فيها.
ومنه قوله تعالى: {كَأَن لَم تَغنَ بِالأَمسِ}.
-{ لَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِیۤ } أي: لا يحملنكم خلافي.
-{وَما زادوهُم غَيرَ تَتبِيبٍ} أي: تخسير وهلاك ،
كما قال تعالى: {فَمَا تَزِیدُونَنِی غَیۡرَ تَخۡسِیرࣲ }.
وكما قال تعالى: {وَمَا كَیۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِی تَبَابࣲ} أي: خسار.
-{غير مَجْذُوذ}أي: أنه دائم، غير مقطوع.
والجَذُّ: القطع،كما في قول الله تعالى عن خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم عندما حطّم أصنام الكفار:{فجعلهم جُذاذًا إلا كبيرًا لهم}.أي: قِطَعًا.
-{ وزلفا من الليل} أي ساعات من الليل،
وزلفاً جمع زُلفة.
سورة يوسف:
-{ غَیَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ }أى:أسفل البئر.
-{هَيْتَ لك} تدعوه إلى نفسها قائلة: هَلُمّ، قد تهيأتُ لك.
-{وَقَدَّت قَميصَهُ}أي: قطعته.
-{وَأَلفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى البَابِ} أي: وجَدَا زوجها بالباب.
ألفَى: وجد كما في قوله تعالى: {..قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ أَلۡفَیۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ}.
-{ شَغَفَها حُبًا}أي: بلغ حُبه شغاف قلبها.
-{ وَادَّكَرَ} أي: تذكر.
ومنه قوله تعالى:{ فهل من مدّكر} أي: مُتذَّكِر.
-{بَعدَ أُمَّةٍ} أي: بعد مِدة،. ومنه قوله تعالى: {وَلَىِٕنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰۤ أُمَّةࣲ مَّعۡدُودَةࣲ}.
-{سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا } أي: متتابعة.
-{ حَصْحَصَ الحق} أي: تبيّنَ وظهر.
-{ونَمِيرُ أهْلنَا} أي: نجلب لهم المِيرة، وهي الطعام والقوت.
-{ یَـٰۤأَسَفَىٰ} أي: ياحزناه،
والأسف المراد به هنا الحزن. ويبيّنه قوله تعالى بعدها:{وَٱبۡیَضَّتۡ عَیۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ }، ومن ذلك قول عائشة رضي الله عنها: " إنّ أبا بكر رَجلٌ (أسِيّف)".
والأسيف: السريع الحزن والبكاء.
-{كظيم}أي:مملوءٌ حزنًا فلم يظهره، ولم يَشكِه.
- {تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ}أي: لا تزال تذكره.
-{تَكونَ حَرَضًا} أي: مشرفاً على الهلاك من الحزن والهمّ. والحرض: الفساد في الجسم والعقل.
- { قال إنّما أَشكو بَثّي} البَثُ : أشد الحزن.
-{لَولا أَن تُفَنِّدونِ} أي: تكذِّبون وتسفهون.
والفَنَدُ :ضَعف الرأي.
-{بِبِضاعَةٍمُزجَاةٍ}أي:رديئة، وقليلة.
-{لا تثريب عليكم} أي: لا تعيِير، ولا توبيخ. والتثريب: أقصى اللوم، وقيل: أشد التعيير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا (يُثَرِّبْ) ".[البخاري:]
سورة الرعد:
-{وَنَخيلٌ صِنوَانٌ} النخلات يجمعها أصل واحد .
قال صلى الله عليه وسلم: "عم الرجل(صِنو) أبيه".[البخاري:٩٨٣]
{وَنُفَضِّلُ بَعضَها عَلى بَعضٍ فِي الأُكُلِ} أي: في الثمر. ومنه قوله تعالى:{تُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بِإِذنِ رَبِّها} أي: ثمرها.
-{وَقَد خَلَت مِن قَبلِهِمُ المَثُلاتُ} أي: مضت العقوبات في الأمم السابقة.
-{وَسارِبٌ بِالنَّهارِ} أي: ذاهب في طريقه، وظاهر.
ومنه قوله تعالى: {فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا}.
-{فَأَملَيتُ لِلَّذينَ كَفَروا} أي: أمهلت وأطلت لهم،
ومنه قوله تعالى: {وَأُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ}.
-{مَا تَغِیضُ ٱلۡأَرۡحَامُ} أي: ما تنقص. وتُسقِط. ومنه قوله تعالى: {وغِيض الماء}. وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" مفاتح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلا الله- فذكر منها-ولا يعلم ما (تغيض) الأرحام إلا الله."[البخاري: ٤٦٩٧]
-{لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ الله} أي: ملائكة يحفظونه بأمر الله.
قال النبي صلى عليه وسلم:"(يتعاقبون) فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار.".[البخاري: ٥٥٥، ومسلم: ٦٣٢]
- {وَهُوَ شَديدُ المِحالِ} أي: الحول والكيد، والقوة.
- {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذهَبُ جُفاءً } أي: ما يطفو على ماء السيل من الغُثاء ثم يلقيه جانبًا.
سورة إبراهيم:
-{يستحيون نساءكم}أي: يستبقوهنّ للخدمة أحياء، ومنه قوله تعالى: { يُذبّح أَبناءَهُم ويَستحَيي نسَاءَهم} .
قال أنس: أنّ ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا يوم الحديبية من جبل التنعيم متسلحين يريدون غِرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سِلماً (فاستحياهم) .." أي: استبقاهم أحياءً. (صحيح مسلم: حديث١٨٠٨/١٣٣ )
-{واستفتحوا} :أي:استنصروا.
{مُقنِعي رُءوسِهِم} أي: رافعيها.
-{الأَصفَادِ} أي: الأغلال والقيود.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين".[ البخاري:٣٢٧٧، ومسلم :١٠٧٩ ]
أي: شدت بالأغلال و أوثقت.
{ما لَنا مِن مَحيصٍ}أي: مَعْدِلٍ ومهرب.
-{بِمُصرِخِكُم} أي: بمغيثكم.
-{ اجْتُثَتْ من فوق الأرض}أي: انتُزعت واقتلعت.
{دَارَ ٱلۡبَوَارِ}أي: دار الهلاك، والخسار.
-{وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمسَ وَالقَمَرَ دائِبَينِ} أي: يجريان دائمًا فيما سخرهما الله له.
سورة الحجر
-{في شِيَعِ الأَوَّلينَ} أي : فِرقِهم، وأممهم.
-{نَسلُكُهُ في قُلوبِ المُجرِمينَ} أي: ندخله في قلوبهم. ومنه قوله تعالى:{ما سَلَكَكُم في سَقَرَ} .
-{ فَظَلّوا فيهِ يَعرُجونَ}أي: يصعدون.
ومنه قوله تعالى: { تعرج الملائكة والروح إليه}.
-{لَمِنَ الغابِرينَ} أي: من الباقين في العذاب.
-{لَعَمرُكَ إِنَّهُم لَفي سَكرَتِهِم يَعمَهون} يقسم الله عز وجل بعُمْرِ نبيه صلى الله عليه وسلم أن الكفار في حيرتهم وضلالهم يترددون.
-{لِلمُتَوَسِّمينَ}أي:للناظرين. المعتبرين.
والتوسم التثبت ومعرفة حقيقة و سِمة الشيء.
-{ كَما أَنزَلنا عَلَى المُقتَسِمينَ} أي: الذين تقاسَموا وتحالفوا على العداوة، كما في قوله تعالى:{قالوا تَقاسَموا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهلَهُ}.
وقيل: هم الذين آمنوا ببعض الأنبياء وكفروا ببعض، من اليهود والنصارى وكفار قريش.
-{وَقَضَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ ذَ ٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ}أي: أعلمناه.
-{ أَنَّ دَابِرَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِینَ} أي: سنهلكهم عن آخرهم.
-{الَّذينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضينَ}: عضين مأخوذة من التعضية وهي التفرِقة.
والمعنى: فرّقوا القول فيه، فقالوا عنه أنه سحر، ومرة قالوا شعر، وأساطير الأولين.
سورة النحل
-{تُسِيمُونَ}أي: ترعون أنعامكم. في حديث الزكاة: " في كل إبل (سائمة) من كل أربعين ابنة لبون".
-{مَواخِرَ فيهِ} أي: السفن جوارٍ تشق الماء.
-{لِیَحۡمِلُوۤا۟ أَوۡزَارَهُمۡ} الأوزار: الذنوب والآثام.
-{ أَوۡ یَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفࣲ } أي: في حال خوفهم. أو بنقصٍ من الأنفس والأموال.
-{ وَلَهُ الدّينُ واصِبًا} أي: دائماً ثابتاً، وخالصاً.
{وَهُم داخِرونَ} أي: صاغرون ذليلون.
{الطَاغُوت} هو: كل مَن عُبِد مِن دون الله وهو راض.
-{تَجأَرونَ} أي: تضرّعون، وترفعون أصواتكم.
-{مُفْرَطون} أي: مُعجّلٌ بهم إلى النار، ويتركون فيها خالدين.
-{ وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ}أي: ألهَمَها.
-{فاسلكي سبل ربك ذُللًا}أي: سهلة ميسرة.
-{وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَولاهُ} أي: ثِقلٌ على مولاه لا يستقل عنه، كما قالت خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم" إنك لتحمل (الكَلّ)".
الكلال: الضعف والتعب.
-{يَومَ ظَعنِكُم} أي: سفركم.
-{نَقَضَت غَزلَها مِن بَعدِ قُوَّةٍ أَنكاثًا} النكث: هو النقض لِما غُزل من شَعر وغيره.
-{دَخَلًا بَينَكُم} أي: خيانةً وخديعةً وفسادًا.
سورة الإسراء
-{فَجَاسوا خِلالَ الدِّيارِ} طافوا وعاثوا فيها فسادًا.
-{ وَلِيُتَبِّروا ما عَلَوا تَتبيرًا } أي: يدمروا ويهلكوا.
ومنه،{ وَكُلًّا تَبَّرنَا تَتبيرًا }والتتبير:الهلاك.
-{ وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلۡزَمۡنَـٰهُ طَـٰۤىِٕرَهُۥ فِی عُنُقِهِ } أي: عمله وقَدَرُه ملازمٌ له.
-{وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَـٰفِرِینَ حَصِیرًا } أي: محبسًا، ومهادًا لهم، قال تعالى: {إنها عليهم مؤصدة}، وقال:{جَهَنمُ يَصْلونَهَا فَبِئسَ الَمِهَادِ}.
-{خَشيَةَإِملاقٍ} أي: خشية فقر.
- { خِطئًا كَبِيرًا } أي: إثمًا.
-{وَزِنُوا۟ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِیمِ}أي: الميزان، والعدل. كما في قوله تعالى: {وَأَقِیمُوا۟ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُوا۟ ٱلۡمِیزَانَ }.
-{لَأَحتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} أي:لأستولِيَنَّ عليهم، وأستأصلنّهم.
{وَأَجۡلِبۡ عَلَیۡهِم بِخَیۡلِكَ وَرَجِلِكَ} : رَجِل جمع راجل أي: ماشٍ على قدميه،
ومنه قوله: { فرجالًا أو ركبانًا}.
-{لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَیۡنَا بِهِۦتَبِیعࣰا } أي:نصيرًا ومطالبًا بثأركم.
-{فَسَيُنغِضونَ إِلَيكَ رُءوسَهُم} أي: يحركونها تكذيبًا واستهزاءً.
-{ يُزجي لَكُمُ الفُلكَ} أي: يُجري السفن ويسيّرها،
ومنه قوله تعالى:{ يُزجي سَحابًا} وقوله: {أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ }.
-{واستفزز من استطعت منهم بصوتك} أي: استخفه بدعوتك للغناء والمزامير.
-{ليستفزونك من الأرض} أي: يزعجونك فيخرجونك من مكة.
-{لِدُلوكِ الشَّمسِ}أي: إذا مالت للزوال، وقيل للغروب.
-{ غَسَقِ الليل} أي:ظلامه.
ومنه قوله تعالى: { ومن شر غاسق إذا وقب}.
-{ يَعمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ } أي: طبيعته وطريقته.
-{كُلّمَا خَبَتْ}أي: سكن لهيبها.
-{وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ} أي:هلك وذهب.
-{رُفَاتًا}أي: ترابًا، وعظامًا بالية.
والرفات كالفُتات، وهو ماتفتت وتكسر من تبنٍ ونحوه.
ومنه قوله تعالى:{ قَالُوۤا۟ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا}
-{قَتُورًا} أي: بخيلًا.
-{وَإِنِّی لَأَظُنُّكَ یَـٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰا} أي: هالكًا،ممنوعًا من الخير.
{ على مُكثٍ} أي: على تأنٍ وتُؤَدَةٍ.
سورة الكهف
-{الرَقِيم} لَوُحٌ نُصِب على باب الكهف كتب فيه خبر أصحاب الكهف.
-{ تَزاوَرُ عن كَهفِهِم} أي: تميل عنه.
-{صَعيدًاجُرُزًا} أي: غليظًا لا نبت فيه ولا نفع.
-{ تَقرِضُهُم} أي: تعدل عنهم وتتجاوزهم.
-{بِالوَصيدِ} أي: بالباب. وقيل الفناء.
-{مُلتَحَدًا} أي: مَعدِلًا، و ملجأً.
-{وَحَسُنَت مُرتَفَقًا}أي: منزلًا، ومجتمعًا، وقيل:متكأً، كقوله تعالى:{حَسُنَت مُستَقَرًّا وَمُقامًا}.
-{وَیُرۡسِلَ عَلَیۡهَا حُسۡبَانࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ}أي: يرميها بعذابٍ من نار ٍ أو صاعقة..
-{سُرادِقُها}.أي: سُورُها.
والسرادق سور يحيط بالبناء.
-{ وكان أمره فُرُطًا}أي: تضييعاً، وندمًا وسرفًا.
-{سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ} أي: من الحرير.
فالرقيق منه السندس، والإستبرق الثخين.
-{ فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ}أي: مُهلِكها غمًّا.
-{ لَن يَجِدوا مِن دونِهِ مَوئِلًا} أي: منجى لهم.
-{سَرابيلُهُم} أي: ثيابهم من قُمُصٍ وغيرها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها (سِربال) من قطران..". [مسلم: ٩٣٤]
-{وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّینَ عَضُدࣰا } أي: معيناً.
-{وَجَعَلنا بَينَهُم مَوبِقًا} أي: مَهلِكًا.
أوبقه: أهلكه، ومنه قوله تعالى: {أَو يوبِقهُنَّ بِما كَسَبوا}.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ومنهم (المُوبَقُ) بعمله". [البخاري: ٦٥٧٣]
-{تَذۡرُوهُ ٱلرِّیَـٰحُ}أي: تنسفه وتفرّقه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خيرًا قَطُّ، لِأَهْلِهِ: إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ، (واذْرُوا) نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ..]
[البخاري:.٧٥٠٦،ومسلم: ٢٧٥٦]
-{فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا} أي:مذهبًا وطريقًا.
-{ ولا تُرهِقنِي مِن أَمرِي عُسراً} أي: لا تضيّق عليّ، ولا تكلفني ما يشق عليّ.
-{ زُبَرَ الحَديدِ} أي: قِطعه، والزُبرة القطعة.
-{ساوى بَينَ الصَّدَفَينِ}اي: جانبي الجبلين.
والصدَف: الجبل وكل مرتفع.
-{أُفرِغ عَلَيهِ قِطرًا} أي: نحاسًا.
{عَينٍ حَمِئَةٍ} أي: ذات حمأٍ، وهو الطين الأسود،
وقيل: حمِئة، أي: حارة.
-{ نَقْبًا}أي: خَرقاً.
-{دَكَّآء}أي:مدكُوكاً مسوىً بالأرض.
-{ حِولاً} أي: تحوّلاً عنها وانتقالاً.
سورة مريم
- {وَقَد بَلَغتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا} أي: يبَسًا، وذلك إذا بلغ من الِكبَر منتهاه. يقال: عتا الشيخ، إذا ولَّى.
{فأوحى إليهم أن سبِحوا بكرة وعشيًّا}أي: أومأ وأشار إليهم.
-{ فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانࣰا قَصِیࣰّا} أي: تنحت به مكانًا بعيدًا.
-{ فَأَجَاۤءَهَا ٱلۡمَخَاضُ} أي: ألجأها، وجاء بها الطَلْق وألم الولادة.
- {شَيئًا فَرِيًّا} أي: عظيمًا.
- {قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِیࣰّا } السَرِي: هو النهر الصغير.
-{واهجرني مليّاً }: أي: حينًا طويلًا.
- { إِنَّهُ كانَ بي حَفِيًّا}أي: بارًا لطيفًا.
-{أَيُّهُم أَشَدُّ عَلَى الرَّحمنِ عِتِيًّا} أي: جُرأةً وفجورًا.
-{ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِیࣰّا }أي: دخُولاً.
-{ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا }جمع جاثٍ، أي: بُرُوكَاً على رُكبهم.
- { أَحسَنُ أَثاثًا وَرِئيًا} أي: منظرًا.
- {لَقَد جِئتُم شَيئًا إِدًّا} أي: منكرًا عظيمًا.
- {وَتُنذِرَ بِهِ قَومًا لُدًّا}: اللُدُّ: جمع ألَدّ، وهو: الخصم العنيد، ومنه العدو اللدود.
-{ تَؤُزُّهُم أَزًّا} أي: تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي، وتغريهم بها.
- { أَو تَسمَعُ لَهُم رِكزًا} أي: صوتًا خفيًا، وهمسًا.
سورة طه
-{أهشُّ بها على غَنَمي}أي: أخبُطُ بالعصا ورق الشجر لتأكله غنمي.
-{ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونࣰاۚ } : أي: ابتليناك بلاءً بعد بلاء.
-{ٱشۡدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِی } أي: قوّ بأخي ظهري، وأعِنّي به، ومنه قوله تعالى:{كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوْقِهِ}.
-{أَزۡوَ ٰجࣰا مِّن نَّبَاتࣲ شَتَّىٰ } أي:أصنافًا من نباتٍ مختلفة.
-{ وَاضمُم يَدَكَ إِلى جَناحِكَ} أي: إلى جنبك، وعضُدك.
-{ فَیُسۡحِتَكُم بِعَذَابࣲ} أي: يهلككم، ويستأصلكم.
{غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰا} الأسِف:الغضبان المتلهف على الشيء.
-{لامِسَاسَ}أي: لا تخالط أحدًا، ولا تُمَاسّه.
- { لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا} أي: لا ارتفاع فيها ولا انخفاض. والأمتُ: الارتفاع اليسير كالتل والرابية.
-{قاعًا صَفصَفًا} القاع: الأرض المستوية.
والصفصف: الأملس، الذي لا نبت فيه.
في الحديث:" إنما هي (قيعان)لا تُمسك ماءً ولا تُنبِت كلأً ". [البخاري: ٧٩، ومسلم: ٢٢٨٢]
-{وَعَنَتِ الوُجوهُ لِلحَيِّ القَيّومِ} أي: ذلت وجوه الخلق وخضعت لله عز و جل. ولذلك قيل للأسير عَانٍ، كما في حديث"فكوا (العاني) ". [البخاري: ٣٠٤٦]
-{فَلا يَخافُ ظُلمًا وَلا هَضمًا}: أي: زيادة في سيئاته، ولا نقصًا من حسناته. كما في قوله تعالى: {فَلا يَخافُ بَخسًا وَلا رَهَقًا}.
-{ یَحۡمِلُ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ وِزۡرًا} أي: ذنبًا وإثمًا، ومنه قوله تعالى: {لِیَحۡمِلُوۤا۟ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةࣰ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِینَ یُضِلُّونَهُم بِغَیۡرِ عِلۡمٍۗ }.
سورة الأنبياء
-{فيدمغه فإذا هو زاهق} أي : فيقهره، فإذا هو زائل مضمحلّ وهالك.
-{كانَتا رَتْقًا فَفَتَقناهُما} أي: مُلتَصِقتين ففصلنا بينهما. الرَتْقُ:المُصمَت.
والفَتقُ: الفصل والشق. والإخراج.
وقيل:أنهما كانتا مصمتتين ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات.
-{ أن تَمِیدَ بِهِمۡ} : أي: لئلا تضطرب وتميل بكم.
-{نَفَشَت فيهِ غَنَمُ القَومِ}، أي: رعت ليلًا بلا راعٍ.
-{مَن يَكلَؤُكُم} أي: من يحفظكم ويحرسكم.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات:" (اكْلَأْ) لَنَا اللَّيْلَ ".صحيح مسلم[٦٨٠]
-{فَجَعَلَهُمۡ جُذَ ٰذًا إِلَّا كَبِیرࣰا لَّهُمۡ..}
أي :قِطعاً، جذَّ: قطَعَ.
-{وَذَا النّونِ} هو نبي الله يونس عليه السلام.
والنون هو الحوت، في [صحيح مسلم: ٣١٥/٣٤] سأل يهودي النبي صلى الله عليه وسلم عن تحفة أهل الجنة، أي: أول ما يتحفون به من الطعام، فقال: "زيادة كبِد (النون) ". أي: كبد الحوت.
-{فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ} أي: لن نُضَيّق عليه. ومنه قوله تعالى: { ومن قُدِر عليه رزقه} أي: ضْيّق عليه.
-{وَحَرَ ٰمٌ عَلَىٰ قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَاۤ أَنَّهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ}أي: واجب وحتم، وقدراً مقدراً.
-{مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلونَ} أي: من كل مرتفَع وأَكَمَةٍ يسرعون.
-{حَصَبُ جَهَنَّمَ } أي: حطبها ووقودها الذي يرمى به فيها.
{ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَاۤءࣲۖ ..} أي: أعلمتكم وأخبرتكم.. كما في قوله تعالى: { وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ أَیۡنَ شُرَكَاۤءِی قَالُوۤا۟ ءَاذَنَّـٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِیدࣲ }.
سورة الحج
-{ ثاني عِطْفِه} أي: لاَويًا عنقه ومعرضاً تكبرًا. كحال الذين قال الله فيهم: { وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ لَوَّوا رُءوسَهُم وَرَأَيتَهُم يَصُدّونَ وَهُم مُستَكبِرونَ}.
-{ العاكِفُ فيه والبَادِ} العاكف: المقيم، والبادِ: الآتي من البادية.
-{يَأتُوكَ رِجالًا}أي: مُشاةً على أرجلهم.
-{ وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ} الضامر: البعير المهزول لطول السفر.
-{ فَجٍّ عَميقٍ} أي: طريق بعيد، والفج: الطريق بين الجبلين.
-{مكان سَحِيق}أي: بعيد. ومنه قوله تعالى:{فَسُحۡقࣰا لِّأَصۡحَـٰبِ ٱلسَّعِیرِ }.
-{ إِذا تَمَنّى أَلقَى الشَّيطانُ في أُمنِيَّتِهِ} أي: في قراءته، ومنه قوله: {لا يَعلَمونَ الكِتابَ إِلّا أَمانِيَّ} أي: قراءة.
-{ ليَقضُوا تَفَثَهُم} أي: ليزيلوا الشعَثَ والدَرَن عنهم.
والتَفَثُ:ما طال من الظفر وشعر الشارب والإبط.
{فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا }أي: سقطت بعد نحرها.
في الحديث: " ..ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس".(الترمذي: ١٤٩، وأحمد: ٣٠٧٥/٦)
-{وأطعموا القانع} السائل، وقيل: المتعفف.
-{ المُعتَر} الذي يتعرض ولا يسأل. وقيل: السائل.
-{يَكادونَ يَسطونَ بِالَّذينَ يَتلونَ عَلَيهِم آياتِنا} أي: يتناولونهم بالمكروه من الشتم والضرب.
سورة المؤمنون
{ سبع طرائق} أي: سبع سموات.
-{ ثُمَّ أَرسَلنا رُسُلَنا تَترى} متواترين متتابعين.
-{فأنى تُسْحَرون} أي: فكيف تُخدَعون وتُصرفون عن الحق، وتكذبون به؟!
-{فذَرهم في غَمرتهم} أي : ضلالتهم وحيرتهم وسكرتهم التي غمرت قلوبهم وغطتها.
ومنه قوله تعالى: { الذين هم في غمرة ساهون}.
-{مُستَكبِرينَ بِهِ سامِرًا تَهجُرونَ} أي: تتحدثون في سمرِكم ليلاً باللغو من القول، وشتم النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبَعه.
{يجأرون}أي:يضجون ويستغيثون.
-{ فَكُنتُم عَلى أَعقابِكُم تَنكِصونَ} أي: ترجعون.
-{وَهُم فيها كالِحونَ} الكالح من قلصت شفته، كما تقلص الشِفاهُ إذا شوي الرأس بالنار.
-{قالَ اخسَئوا فيها } أي: تباعدوا أذِلاء.
و"أخسأ"، كلمة زجر وتصغير وإبعاد.
ومنه قوله تعالى: {ينقلبْ إليك البصر خاسئًا وهو حسير}.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد:"(اخسَأ) فلن تَعدُو قدرك".[البخاري:١٣٥٤،.ومسلم:٢٩٢]
سورة النور
-{ مَثَلُ نورِهِ كَمِشكاةٍ} المِشكاة : موضع الفتيلة من القنديل. وقيل: كُوَة في الجدار لا منفذ لها.
-{ إِنَّ الَّذينَ جاءوا بِالإِفكِ}: هو أسوأ الكذب.
-{ولا يَأتَلِ أولو الفضل} أي: ولا يحلف ويقسم.
ومنه قوله تعالى:{ للذين يؤلون من نسائهم}.
-{ غَیۡرِ أُو۟لِی ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ} أي: الذين لا حاجة لهم في النساء. في الحديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبّل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم (لإربه) "[البخاري: ١٩٢٧]
-{وأنكحوا الأيامى منكم.. }
الأيامى: جمع ومفردها أيّم، وهو غير المتزوج، يقال: رجل أيّم، وامرأة أيّم،وأكثر ما يكون في النساء. والأيّم: الثيّب.
في الحديث: "[الايّم] أحق بنفسها". (مسلم: ٤١٢١/٦٨)
-{یُزۡجِی سَحَابࣰا}أي: يسوقه.
-{سنا برقه} أي: ضوء برقه.
-{بّحْرٍ لُجيّ} أي: عميق.
-{ والقواعد من النساء}أي: اللاتي قعدن عن الحيض والولادة من الكِبر.
-{يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} أي: يروغون خفية، ويستتر بعضهم ببعض.
سورة الفرقان
-{لا تَدعُوا اليَومَ ثُبورًا واحِدًا} الثبور: الهلاك. ومنه قوله تعالى: {فَسُوفَ يَدعُو ثُبُورًا }.
-{وَكُلًّا تَبَّرنا تَتبيرًا}أي: أهلكنا، ودمّرنا تدميرًا.
- {وَكانوا قَومًا بُورًا} أي: هلكى.
ومنه قوله تعالى:{وَأَحَلُّوا۟ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ•جَهَنَّمَ یَصۡلَوۡنَهَا}
-{ وَعَتَوۡ عُتُوًّا كَبِیرࣰا } أي: تجاوزوا الحد في الاستكبار والطغيان.
{مِلْحٌ أُجَاَجٌ} أي: شديد الملوحة.
وقيل: الذي تخالطه مرارة.
-{وَجَعَلَ بَیۡنَهُمَا بَرۡزَخࣰا}أي: حاجزًا.
ومنه قوله تعالى:{وَجَعَلَ بَیۡنَ ٱلۡبَحۡرَیۡنِ حَاجِزًا}.
-{ إنّ عذابها كان غرامًا}أي: هلاكاً، وملازمًا دائمًا.
-{قُلۡ مَا یَعۡبَؤُا۟ بِكُمۡ رَبِّی..} أي: ما يبالي بكم.
في الحديث قال صلى الله عليه وسلم:"يُقبض الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة التمر والشعير (لا يعبأ) الله بهم شيئًا". [البخاري:٤١٥٦] وفي رواية: "لا يبالِي الله بهم". [ابن حبان: ٦٨٥٢]
-{فقد كذبتم فسوف يكون لزاما} أي: ملازمٌ لكم،لا انفكاك عنه.
سورة الشعراء
- {قالوا أَرجِه وَأَخاهُ } أي: أخِّر أمْره.
ومنه قوله تعالى: {تُرجي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ..}.
-{وَابعث فِي المَدائِنِ حاشِرينَ} أي:رجالًا يجمعون لك السحرة.
والحشر: الجمع، ومنه قوله تعالى:{وإذا الوحوش حُشِرَت}.
-{ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ لَشِرۡذِمَةࣱ قَلِیلُونَ }أي: طائفة قليلة.
-{كَالطَّودِ العَظيمِ} أي: كالجبل.
-{وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا فَـٰرِهِینَ} أي: حاذِقين.
وقيل: فرِحين بطِرين.
-{قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِینَ} أي: إنما أنت بشر مثلنا تُعَلل بالطعام والشراب، ويبيّنه قوله تعالى بعدها: { مَاۤ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا}. ومنه قوله تعالى:{مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق..}.
وقيل من المسحورين أصابك السحر فبطل عقلك.
-{فَكُبكِبوا فيها} أي: أُلقوا على رؤوسهم.
-{ الجِبِلَّةَ الأَوَّلينَ} أي: الخلق.
ومنه قوله تعالى:{ وَلَقَد أَضَلَّ مِنكُم جِبِلًّا كَثيرًا} أي: خَلقًا.
سورة النمل
-{أوزعني} أي: ألهمني، ووفقني.
-{الَّذي يُخرِجُ الخَبءَ} أي:الشيءالمخبوء المستتر.
-{ أدخلي الصَرْحٌ} الصرح: القصر، والبناء العالي.
ومنه قوله تعالى:{ فَأَوقِد لي يا هامانُ عَلَى الطّينِ فَاجعَل لي صَرحًا..}.
{صرح مُمَردٌ مِن قَوَارِيرٍ}أي: قصر، أملس من زجاج.
-{ فَمَكَثَ غَير بَعيِدٍ}أي: ظلّ غائباً لوقت وجيز.
- {حَسِبَتْهُ لُجَّةً } أي: ظنته ماءً.
-{ صَرْحٌ مُمَردٌ مِن قَوَارِيرٍ}أي: قصر من زجاج أملس.
-{بَلِ ٱدَّ ٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ }أي: تدارك ظنهم وتتابع.
-{يُوزَعونَ}أي: يُكفُ ويُحبس أولهم على آخرهم.
وَزَعَ: حبَس وكَفّ.
-{رَدِفَ لكم} أي: دنا منكم، وتبعكم.
سورة القصص
-{ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ } أي: في النهر.
-{وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهِ} أي: اتبعي أثره.
-{فَوَكزَه} أي: ضربه على صدره بجُمع كفه.
-{تَذُودَان} أي: تكفّان وتمنعان الغنم أن تَرِدَ الماء.
- { أَوۡ جَذۡوَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ} أي: عٌود غليظ فيه شعلة من نار، يستدفئون بها.
ومنه قوله تعالى: {أَوۡ ءَاتِیكُم بِشِهَابࣲ قَبَسࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ }.
-{أُسلُك يَدَكَ فِي جَيبِك} أي: أدخلها.
ومنه قوله تعالى:{مَا سَلَكَكُمۡ فِی سَقَرَ }
-{رِدْءًا} أي: عونًا لي.
-{جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ اللَّيلَ سَرمَدًا} أي: دائمًا.
{ فَأَخَذۡنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّۖ } أي: طرحناهم في البحر.
النبذ: الطرح والرمي بإهانة.
وأصل اليمّ: الماء الكثير..
فما جاء في حق موسى فهو النهر.
وما كان في حق فرعون فالمراد به البحر..
-{لَتَنوءُ بِالعُصبَةِ} أي: تميل وتُثقِل الجماعة من الناس.
-{وَيكَأَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ}أي: ألم تر أنّ، و ألم تعلم.
-{سرمداً}أي: دائماً لا ينقطع.
سورة العنكبوت
-{تخلقون إفكاً}أي: تفترون كذبًا. ومنه قول الله تعالى: { إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا ٱخۡتِلَـٰقٌ }.
-{مِنَ الغابِرينَ} أي: الباقين في العذاب.
قال صلى الله عليه وسلم: "حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَ(غُبَّرِ ) أَهْلِ الْكِتَابِ". أي: بقاياهم. [صحيح مسلم: ١٨٣/٣٠٢]
-{وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ} أي: لا تفسدوا، والعيث أشد الفساد.
-{ جاثمين}أي: باركين على الرُكَب ميتين.
-{ وَإِنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ} يعني: الجنة هي دار الحياة الدائمة التي لا موت فيها.
سورة الروم
-{ ثُمَّ كَانَ عَـٰقِبَةَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤـُٔوا۟ ٱلسُّوۤأَىٰۤ} السُّوأى: مؤنث الأسوأ، أي:) الأقبح. وهي ضد الحسنى.
والمعنى: كان مصيرهم إلى النار. كما قال تعالى: {وَمَأواهُم جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانوا يَكسِبونَ}.
-{يُبلِسُ المُجرِمونَ} أي: ييأس. ومنه قوله تعالى: { لَا یُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ }
{فِطرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النّاسَ} أي: خِلقةَ الله. في [البخاري: ١٣٥٨، ومسلم: ٢٦٥٨ ]" كل مولود يولد على (الفطرة) ".
{يَصْدَّعُون} أي: يتفرقون.
-{كِسِفاً} أي: قِطعَاً.
-{الودَق}أي: المطر.
سورة لقمان
-{وأنبتنا فيها من كل زوجٍ كريم}أي: صِنف حَسَن. ومنه قوله تعالى: { من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج}.
-{ وفِصَالُه} أي: فِطامه عن الرضاع.
-{وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ}أي: لا تعرض بوجهك وتتكبر.
-{كُلُّ خَتّارٍ كَفورٍ}أي:غدّار.
سورة السجدة
-{فَلا تَكُن في مِريَةٍ} أي : في شك.
ومنه قول الله تعالى{وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا}.
الامتراء: الشك والتكذيب.
-{ وَقالوا أَإِذا ضَلَلنا فِي الأَرضِ أَإِنّا لَفي خَلقٍ جَديدٍ} أي: هل إذا هلكنا، وصرنا تراباً، نبعث؟!
قالوا ذلك استبعاداً منهم للبعث وتكذيبًا به.
-{ أَوَلَمۡ یَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ} أي: أولم يُبِين لهم.
-{الأَرضِ الجُرُزِ} هي الغليظة التي لا تنبت.
سورة الأحزاب
-{سَلَقوكُم بِأَلسِنَةٍ حِدادٍ } أي: آذَوُكم بالشتم والكلام القبيح.
-{أَشِحَّةً عليكم} أي: بخلاء.
{قضى نَحبَه} أي: قضى أجله فمات، وقيل: أوفى بنذره وعهده.
-{مِن صَياصِيهِم}أي: من حصونهم.
-{فلما قضى زيد منهاوَطَرًا} أي: حاجته وأربه.
-{ ومن يقنت منكنّ لله ورسوله} أي: تطع الله ورسوله.
والقنوت: دوام الطاعة مع الخضوع.
-{غَيرَ ناظِرينَ إِناهُ} أي: غير منتظرين إدراكه وبلوغه.
-{ ترجي من تشاء منهن} أي : تؤخر من شئت منهن، ومنه قوله تعالى: {أرجه وأخاه} أي : أخِّر أمرهما.
- {المرجفون} أي: الخائضون في الفتنة بالأخبار الكاذبة.
-{ لَنُعْرِيَنَّكَ بِهم } أي : لنُسلطنّك عليهم.
سورة سبأ
-{ يا جِبالُ أَوَّبِي مَعَهُ}أي: رجِّعي معه التسبيح، ومنه قوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} أي: رجَّاع .
-{ذَوَاتَیۡ أُكُلٍ خَمۡطࣲ } ، كل ثمر في طعمــه مــرارة، قيـل شــجـر العـضــاه، وقيل الأراك.
-{ أَنِ ٱعۡمَلۡ سَـٰبِغَـٰتࣲ} أي: الدروع الواسعة.
-{ وَقَدِّرۡ فِی ٱلسَّرۡدِ}أي:أحكِم نسج وصُنع الدروع، واجعلها على قدر الحاجة.
-{ وَجِفَانࣲ كَٱلۡجَوَابِ} الجِفان: جمع جفنة، وهي الصحفة الكبيرة، قال تعالى عن أهل الجنة :{يُطافُ عَلَيهِم بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ} أي: آنية طعامهم.
والجواب:جمع جابية وهي الحوض الكبير.
-{دابَّةُ الأَرضِ}أي: الأَرَضة.
-{ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُ} تأكل عصاته.
وسميت العصا مِنسأة، لأنه يُنسأُ بها أي: يؤخر بها الشيء.
والنّسءُ: التأخّير. ومنه قوله تعالى: { إِنَّمَا النَّسيءُ زِيادَةٌ فِي الكُفرِ}.
-{فَلا فَوتَ} أي: لا مهرب.
-{وَأَنّى لَهُمُ التَّناوُشُ } أي: من أين لهم تناول ما أرادوا من التوبة والإيمان.
سورة فاطر
-{فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ} أي: مبتدئ خلْقهما، قال تعالى: {بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِی فَطَرَهُنَّ} . وقوله تعالى: {فَسَیَقُولُونَ مَن یُعِیدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِی فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ..}
وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ (فَاطِرَ) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..". [البخاري: ٧٧٠]
-{ قِطمِير} هو اللفافة الرقيقة على نواة التمر.
-{ وَمِنَ الجِبالِ جُدَدٌ بيضٌ}جُددٌ جمع جُدة، وهي طرائق وخطوط في الجبال مختلفة الألوان.
-{غَرابيبُ سودٌ}جمع غِربيب، وهو شديد السواد.
-{ وَلا يمَسَّنا فيها لُغوبٍ} أي: إعياء وتعب. والإعياء يكون للروح، واللغوب في الجسد.
-{تِجارَةً لَن تَبورَ}أي:لن تخسر أو تكسد.
سورة يس
-{مُقمَحونَ} أي: رافعو رؤوسهم خافضو أبصارهم. الإقماح: غض البصر مع رفع الرأس.
{كَالعُرجونِ القَديمِ} أي: عِذق النخلة اليابس.
-{ فَإِذا هُم مِنَ الأَجداثِ إِلى رَبِّهِم يَنسِلونَ} أي: من القبور يخرجون مسرعين.
-{وَامتازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمونَ} أي: تنحوا وتميزوا.ومعنى " مازَ " نحّى وأزال.قال النبي صلى الله عليه وسلم:" مَن أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله بسبعمائة، ومَن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضًا أو (مَازَ) أذى ، فالحسنة بعشر أمثالها". [ المسند:١٦]
-{اصلوها }أي: ذوقوا حرها،واحترقوا فيها.
سورة الصافات
-{والزاجرات} أي: الملائكة تزجر السحاب، أي تسوقه.
-{ لا فيها غَوْلٌ} أي: لا تُسكِر فتذهب عقولهم.
{وَلا هُم عَنها يُنزَفونَ} أي: لا ينفد شرابهم.
-{فَأَقبَلوا إِلَيهِ يَزِفّونَ} أي: يسرعون في المشي.
-{ثُمَّ إِنَّ لَهُم عَلَيها لَشَوبًا مِن حَميمٍ} أي: خِلطًا من ماءٍ حارٍ.
-{ مِن طينٍ لاَزِبٍ} أي: لزج يلتصق باليد.
-{دُحورًا} أي: طردًا وإبعاداً لهم.
ومنه قول الله تعالى: { قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومࣰا مَّدۡحُورࣰا}.
-{عَذابٌ واصِبٌ}أي: دائمٌ شديدٌ.
-{فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضينَ}أي: وقعت عليه القرعة فكان من المغلوبين.
ومنه قوله سبحانه:{حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ}
-{ شجرة من يقطين} أي: القرع، والدُباء.
سورة ص
-{ولات حين مناص} أي: ليس هذا حين فرار ولا تأخر، ولا نجاة.
والنوص: التأخر.
-{ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا ٱخۡتِلَـٰقٌ }أي:ماهذا إلا كذبٌ وافتراء.
-{صيحةً واحدةً ما لَها مِن فَواقٍ} أي: نفخة القيامة ليس لها رجوع، أو إفاقة أو انقطاع.
-{عَجِّل لَنا قِطَّنا} أي:نصيبنا من العذاب.
-{وَلا تُشطِط}. أي: لا تجُرْ علينا، ولا تَمِلْ في الحكم..
-{فَقَالَ أَكۡفِلۡنِیهَا} أي: أعطنيها، واجعلها من نصيبي.
{ وَعَزَّنِی فِی ٱلۡخِطَابِ} أي: غلبني في القول والمحاجّة.
-{بِنُصبٍ وَعَذابٍ} أي: بشَرٍّ و بلاء.
- { دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَیۡدِ}أي: صاحب القوة.
ومنه قوله تعالى: {وَٱذۡكُرۡ عِبَـٰدَنَاۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ أُو۟لِی ٱلۡأَیۡدِی وَٱلۡأَبۡصَـٰرِ } أي: أصحاب القوة في العبادة والطاعة.
-{ رُخَاءً }أي: رخوة لينة، طيّبة.
كما في قوله تعالى: {..وَجَرَیۡنَ بِهِم بِرِیحࣲ طَیِّبَةࣲ..}
-{حَيثُ أَصابَ}أي: حيث أراد.
-{الصافنات الجياد} هي الخيل إذا وقفت على ثلاث قوائم والأخرى على طرف الحافر.
-{ضِغثًا} أي: حزمة وقبضة من الشجر أو الحشيش.
-{حَمِيمٌ وغَسّاق}: الحميم الماء الحار.
والغساق: صديد أهل النار..
سورة الزمر
-{مَقاليدُ السَّماواتِ وَالأَرضِ } أي: مفاتيحها وخزائنها.ومنه قوله تعالى:{وَلِلَّهِ خَزَاۤىِٕنُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ }.
-{ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفى} أي: قربى ومنزلة. ومنه قوله تعالى: {وَما أَموالُكُم وَلا أَولادُكُم بِالَّتي تُقَرِّبُكُم عِندَنا زُلفى}.
-{زُمَرًا}أي: جماعاتٍ، وأفواجًا.
سورة غافر
-{ ذِي الطَّوْلِ} أي: ذي الفضل والإنعام.
-{ أَزِفَتِ الآزِفَةُ} أي: دنت واقتربت القيامة، كقوله تعالى:{اقتَرَبَتِ السّاعَةُ}.
-{ يومَ التَنادِ} أي: ينادي بعضهم بعضاً.ويوم يفر الكفار ويهربون.
{ في تَبَاب} أي: في خسار.
ومنه قوله تعالى: {تَبَّتۡ یَدَاۤ أَبِی لَهَبࣲ وَتَبَّ }.
-{داخِرينَ}أي: أذلاء صاغرين. كما قال الله تعالى: {ولنخرجنهم منها أذلةً وهم صاغرون} .
-{فِی ٱلنَّارِ یُسۡجَرُونَ } أي: تُسجّر بهم النار، ويكونون وقودًا لها. كما قال تعالى: { وَأُو۟لَـٰۤئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ}.
سورة فصلت
-{ فَقَضَاهُنَّ سَبۡعَ سَمَـٰوَاتࣲ}: أي: خلقهُنّ الله، وأتمهنّ كما قال تعالى: { فَسَوَّاهُنَّ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰتࣲۚ }
-{رِیحࣰا صَرۡصَرࣰا} أي: عاصفة شديدة الصوت والبرد.
{فِیۤ أَیَّامࣲ نَّحِسَاتࣲ}:أي: مشؤومات. كما قال تعالى:{إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ رِیحࣰا صَرۡصَرࣰا فِی یَوۡمِ نَحۡسࣲ مُّسۡتَمِرࣲّ}.
-{أردَاكم} : أهلككم.
-{وَإِن یَسۡتَعۡتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِینَ } أي: يطلبوا العتبى وهي الرجعة، والاعتذار.
يروى في الحديث: " لك العتبى حتى ترضا".
-{ينزغنّك}: يُلقِي الشيطانُ في نفسك وسوسة وغضباً.
-{ وَٱلۡغَوۡا۟ فِیهِ } أي:عارضوه باللغو، وهو الكلام الذي لانفع فيه.
والمراد: ارفعوا الصوت باللغط والتصفير والتصفيق.
-{وَفي آذانِنا وَقرٌ } أي:صممٌ وثِقَلٌ في السمع.
ومنه قوله تعالى:{كَأَن لَّمۡ یَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِیۤ أُذُنَیۡهِ وَقۡرࣰا}.
-{ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ} أي: تحركت وارتفعت عند خروج النبات.
-{ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ فِی مِرۡیَةࣲ مِّن لِّقَاۤءِ رَبِّهِمۡۗ}أي: شك وتكذيب. ومنه قول الله تعالى: -{ إنّ هذا ما كُنتُم بِهِ تَمتَرونَ} أي: تشكون وتكذِّبون .
سورة الشورى
-{ وَمِن آياتِهِ الجَوَارِ فِي البَحرِ كَالأَعلامِ} الجواري: السفن تجري في البحر.
والأعلام: الجبال قال تعالى:{وَهِيَ تَجري بِهِم في مَوجٍ كَالجِبالِ }.
-{ أَو يوبِقهُنَّ بِما كَسَبوا} أي: يهلكهنّ، والمراد أهل السفينة.
قال صلى الله عليه وسلم: "اجْتَنِبُوا (الْمُوبِقَاتِ) ؛ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ..".[البخاري: ٥٧٦٤، ومسلم: ٨٩] الموبقات: الذنوب المُهلِكة،وقال في صفة بعض أهل النار: "مِنْهُمْ (الموبَقُ) بِعَمَلِهِ.."[ البخاري: ٦٥٧٤]
سورة الزخرف
-{ إِذا قَومُكَ مِنهُ يَصِدّونَ} أي: يضجّون، ويُعرِضون.
-{وَزُخرُفًا} أي: ذهبًا.
-{لِّیَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِیࣰّاۗ} أي: خدماً وأعواناً.
وهو من التسخير في الخدمة، وليس من السخرية والهزء.
-{فَلَمّا آسَفونَا }أي: أغضبونا.
ومنه قوله تعالى: { فَرَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰا}.
-{مثلًا للآخرين} أي: عبرةً لهم.
-{تُحبَرونَ} أي: تُسَرُّوْن.
-{مبلسون}أي: آيسون من كل خير. ومنه قوله تعالى: { حَتَّىٰۤ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابࣰا ذَا عَذَابࣲ شَدِیدٍ إِذَا هُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ }
سورة الدخان
-{وَاترُكِ البَحرَ رَهوًا} أي: يبَساً، كما قال الله تعالى: { فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِیقࣰا فِی ٱلۡبَحۡرِ یَبَسࣰا}.
وقيل: ساكنًا منفرجًا.
سورة الجاثية
-{ وَيلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ}أي: كذابٍ كثير الكذب.
-{اجتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ} أي: اكتسبوا الذنوب وعملوها، ومنه قول الله تعالى: { ويعلم ماجرحتم بالنهار }.
-{وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً } يقال: جثا يجثو إذا برك على ركبتيه، كما في قول الله تعالى: {ثُمَّ لَنُحضِرَنَّهُم حَولَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا}.
سورة الأحقاف
-{لِتَأفِكَنا عَن آلِهَتِنا}أي: لتصرفنا عن عبادتها. ومنه قوله تعالى: {كَذَ ٰلِكَ یُؤۡفَكُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ }.
-{أثارةٍ من علم} أي: بقيةٍ من علم يؤثر.
-{وَلَم يَعيَ بِخَلقِهِنَّ} أي: لم يلحق الله سبحانه تَعبٌ من ذلك، ولا عَجزٌ لكمال قوته وقدرته.
-وقوله:{أَفَعَيينا بِالخَلقِ الأَوَّلِ} أي: لم يعجزنا ذلك بل هو سهلٌ علينا ويسيرٌ.
والإعياء:التعب.
سورة محمد
-{حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ }أي: يضع اهل الحرب السلاح. والوِزر:الحمل، فسمي السلاح أوزاراً لأنه يحمل.
-{أثخنتموهم} أي: أكثرتم وبالغتم في القتل.
-{ ويُصّلِحُ بَالَهُم} أي: حالهم وشأنهم وأمرهم.
في دعاء العاطس: "يهديكم الله ويصلح (بالكم) ". (البخاري: ٦٢٢٤)
-{عَرَّفَها لهم} : بيّنها، وعرفهم منازلهم منها، وقيل: طيّبها لهم.
-{ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَتَعۡسࣰا لَّهُمۡ } أي: عِثاراً وهلاكاً،
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: " (َتعِسَ) عبد الدينار والدرهم.. ."( البخاري: ٢٨٨٧)
-{وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِی لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ }أي: في معنى الكلام وفحواه.
في الحديث: " لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض". ( البخاري:٧١٦٩، ومسلم: ١٧١٣)
-{وَلَن يَتِرَكُم أَعمالَكُم} أي: لن يبخسكم، أو يظلمكم، و ينقصكم من أجور أعمالكم.
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا (وُتِرَ) أَهْلَهُ وَمَالَهُ..". ( البخاري: ٥٥٢، ومسلم: ٦٢٦)
-{إِن يَسأَلكُموها فَيُحفِكُم}أي: يُلحّ عليكم ويجهِدكم.
الإحفاء:الاستقصاء. والمبالغة في الطلب.
سورة الفتح
-{ وَتُعَزِّروهُ} أي: تنصروه وتعينوه.
والتعزير النصرة والتعظيم، ومنه قوله تعالى:{وَآمَنتُم بِرُسُلي وَعَزَّرتُموهُم}.
-{ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورࣰا } أي: هلكى. والبوار : الهلاك.
-{ فَتُصيبَكُم مِنهُم مَعَرَّةٌ} أي: إثمٌ ومكروهٌ عيبٌ.
-{لو تزّيلوا}أي: لو تميّز الكفار من المؤمنين..
-{ كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطأَهُ} أي: ما تفرّع حول أصل الزرع من فراخه.
{فَآزَرَهُ} أي: فقوّاه به. ومنه قوله تعالى عن موسى حين دعاء لأخيه هارون: {أُشّدُدْ بِهِ أَزْرِيِ}
-{تَعرِفُهُم بِسيماهُم } أي: بعلاماتهم. ومنه قوله تعالى:{مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِینَ}.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" لَكُمْ (سِيمَا) لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ..".[ مسلم:٢٤٧]
سورة الحجرات
{..لَوۡ یُطِیعُكُمۡ فِی كَثِیرࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ }أي: لنالكم من ذلك الضرر والحرج.
-{حَتّى تَفيءَ إِلى أَمرِ اللَّهِ} أي: حتى ترجع.
-{وَلا تَلمِزوا أَنفُسَكُم} أي: لا تُعيبوا إخوانكم المسلمين. ومنه قوله تعالى:{وَیۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ}.
-{وَلا تَنابَزوا بِالأَلقابِ}أي: لا تتداعوا بها، ولا يعيّر بها بعضكم بعضًا.
-{لا يَلِتكُم مِن أَعمالِكُم شَيئًا} أي: لا يُنقِصكم منها شيئًا. ومنه قوله تعالى: {وَماأَلَتناهُم مِن عَمَلِهِم مِن شَيءٍ}.
سورة ق
-{وَما لَها مِن فُروجٍ} أي : لا فُطُور فيها ولا شقوق. كما قال تعالى: {الَّذي خَلَقَ سَبعَ سَماواتٍ طِباقًا ما تَرى في خَلقِ الرَّحمنِ مِن تَفاوُتٍ فَارجِعِ البَصَرَ هَل تَرى مِن فُطورٍ}.
-{أَمرٍ مَريجٍ} أي: مختلط.
-{وَالنَّخلَ باسِقاتٍ} أي: طِوالاً.
وبَسَقَ: علا وارتفع.
-{لَها طَلعٌ نَضيدٌ} أي: ثمرٌ منضودٌ منتظمٌ بعضه فوق بعض.
{وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ} هم قوم شعيب عليه السلام،
والأيكة:الشجر الكثير الملتفّ.
-{ ما لَدَيَّ عَتيدٌ} أي: مُعَدٌّ حاضرٌ.
-{فبصرك اليوم حديد} أي: حادٌّ يومئذٍ وقوي.
-{وَأُزلِفَتِ الجَنَّةُ لِلمُتَّقينَ} أي: أدنِيَت وقُرّبت لهم. ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا الجَنَّةُ أُزلِفَت}.
-{وَما مَسَّنا مِن لُغوبٍ} أي: تعبٌ وإعياء. كما في قوله تعالى:{ أَوَلَم يَرَوا أَنَّ اللَّهَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَلَم يَعيَ بِخَلقِهِنَّ}.
سورة الذاريات
-{ وَالذّارِياتِ ذَروًا} الرياح تذرو الغبار، وتفرّقه، ومنه قوله تعالى:{فَأَصبَحَ هَشيمًا تَذروهُ الرِّياحُ}.
-{ فَالحَامِلاتِ وِقْرًا } أي: السحب المثقلة بماء المطر. والوِقر: الحِمل الثقيل.
-{ المُقَسِّمَاتِ} الملائكة تقسّم ما أمرت به.
-{ وَالسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ} أي: الطرائق، والاستواء والحُسن والإحكام. ومنه قوله تعالى: {وَالسَّماءَ بَنَيناها بِأَيْدٍ وَإِنّا لَموسِعونَ} أي: بنيناها بقوة.
- { يُؤفَكُ عَنهُ مَن أُفِكَ} يُصرف عنه. ومنه قوله تعالى: { فَأَنّى تُؤفَكونَ} أي: فكيف تُصرفون عن الحق.
-{قُتِلَ الخَرّاصونَ} أي: لُعِن وأُهلِك الكذابون.
ومنه قوله تعالى: { إِن تَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن أَنتُم إِلّا تَخرُصونَ}.
-{الذين هم في غمرة ساهون} أي: ضلالة عن الحق وعِماية غطت قلوبهم.
{فَنَبَذۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ} أي :ألقيناهم وطرحناهم في البحر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " والله ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في (اليم) فلينظر بم ترجع".( مسلم: ٢٨٥٨)
{وَهُوَ مُلِیمࣱ } أي: وهو ملوم قد أتى بما يلام عليه من الكفر والجحود.
-{ فَعَتَوۡا۟ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ}أي: عصوا وعلوا استكبارًا.
-{ وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ}أي: بقوة.
المراد بالأيْد: هنا القوة ،كما قال تعالى:{دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَیۡدِ} أي: صاحب القوة.
-{فَإِنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبࣰا}أي: نصيباً من العذاب.
والذَنوب بفتح الذال: الدلو.
قال صلى الله عليه وسلم: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ، عَلَيْهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَنَزَعَ بِهَا (ذَنُوبًا) أَوْ ذَنُوبَيْنِ..". [البخاري: ، ٧٤٧٥ ، ومسلم ،: ٢٣٩٢]
سورة الطور
- { في رَقٍّ مَنشورٍ} الرَّق بفتح الراء، الجِلد الذي يُكتب عليه.
في الحديث: "من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، كتب في (رقٍ) ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة". [مستدرك الحاكم ].
-{وَالبَحرِ المَسجورِ} أي: المملوء، وقيل: المُوقَد.
- { في رَقٍّ مَنشورٍ} الرَّق بفتح الراء الجِلد الذي يُكتب عليه.
-{وَالبَحرِ المَسجورِ} أي: المملوء، وقيل: المُوقَد.
-{ يَومَ تَمورُ السَّماءُ مَورًا} أي: تتحرك وتدور.
--{ يَومَ يُدَعّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} أي: يُدفعون إليها دفعًا عنيفًا.
-{وَمَاۤ أَلَتۡنَـٰهُم } أي: وما أنقصناهم.
ومنه قوله تعالى: {لا يَلِتكُم مِن أَعمالِكُم شَيئًا}.
-{فاكِهينَ } أي: مسرورين، متنعمين.
-{ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيبَ المَنونِ} أي: ننتظر به الموت، وحوادث الدهر..
-{يَتَنازَعونَ فيها كَأسًا} أي: يتعاطون، ويتداولون كؤوس الخمر.
-{ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيبَ المَنونِ} أي: ننتظر به الموت، وحوادث الدهر..
سورة النجم
-{عَلَّمَهُۥ شَدِیدُ ٱلۡقُوَىٰ} هو جبريل عليه السلام ، علّم النبي صلى الله عليه وسلم القرآن.
-{ذو مِرَّةٍ فَاستَوى} ذو قوة في خَلقه. في الحديث: "لا تحل الصدقة لغني ولا لذي (مِرّةٍ) سَوِي". [أخرجه أصحاب السنن]
المِرَّة في الإنسان شدة أسره، يعني قوته وأعضاءه كما قال تعالى: { نَّحۡنُ خَلَقۡنَـٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ أَسۡرَهُمۡ}
-{تِلكَ إِذًا قِسمَةٌ ضيزى}أي: جائرة، وناقصة.
-{ وَأَعطى قَليلًا وَأَكدى} أي: منع وقطع.
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغنى وَأَقنى}أي: جعل له من المال ما يقتنيه، وقيل أرضى.
-{ الشِعرَى} نجم يتبع الجوزاء، كان بعض العرب يعبدونه في الجاهلية.
-{فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ }أي: تشكُ وترتاب.
-{سامِدونَ} أي: لاهون، معرضون.
وقيل: السمود، الغناء.
سورة القمر
{ذاتِ أَلواحٍ وَدُسُرٍ} أي: مسامير، وأضلاع السفينة.
{مدّكر} أي: متذكر. ومنه قوله تعالى: {وَادَّكَرَ بَعدَ أُمَّةٍ}أي: تَذَكّر.
-{وازدُجِر} أي: زُجِرَ بالشتم، وهُدِد بالقتل.
-{بريحٍ صرصر} أي: شديدة الصوت والبرد.
-{ أعجاز نخل منقعر}أي:منقلعٍ من أصوله.
-{فتعاطى فعقر}أي:اجترأ ، وتناول الناقة فقتلها.
-{الأَشِر}: المتكبر، البطِر.
-{ وَكُلُّ شَیۡءࣲ فَعَلُوهُ فِی ٱلزُّبُرِ } أي:مسطور في كُتب الأعمال. ومنه قوله تعالى:{أَمۡ لَكُم بَرَاۤءَةࣱ فِی ٱلزُّبُرِ } أي: الكتب.
سورة الرحمن
-{ وَالحَبُّ ذُو العَصفِ وَالرَّيحانُ} العصف، ورق الزرع المقطوع، ومنه قول الله تعالى: {فَجَعَلَهُم كَعَصفٍ مَأكول}.
-{ مرج البحرين يلتقيان} أي: خلّى بينهما، وقيل: خلطهما.
-{بينهما برزخ} أي: حاجز.ومنه قوله تعالى:{وَجَعَلَ بَينَهُما بَرزَخًا وَحِجرًا مَحجورًا}.
-{وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِی ٱلۡبَحۡرِ}أي: السفن التي تجري فيه.
-{كالأَعْلاَمِ}أي: مثل الجبال، فالجبل: العَلَم،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولينزلن أقوام إلى جنب (علم).."صحيح البخاري(٥٥٩٠)
-{ مارجٍ مِن نارٍ} أي: لهب.
-{شُواظٍ} أي: نار لا دخان فيها.
-{ ذَوَاتَاۤ أَفۡنَانࣲ} الأفنان:جمع فَنن، وهي الأغصان، وقيل: ألوان، أي:أنواع الثمار.
-{ مُتَّكِئينَ عَلى رَفرَفٍ خُضرٍ } أي: رياض الجنة،
وقيل:البُسط والمرافق التي يُجلس عليها.
{مُدۡهَاۤمَّتَانِ} أي: خضراوان من شدة الرِي.
{وَعَبقَرِيٍّ حِسانٍ} أي: والبُسُط الزَرَابي الفاخرة.
كقوله تعالى: {وَنَمارِقُ مَصفوفَةٌ، وَزَرابِيُّ مَبثوثَةٌ}.
سورة الواقعة
-{وَلا يُنزِفونَ}أي: لا يصيبهم منها صداع ولا سُكر.
-{ وَظِلٍّ مِن يَحمومٍ} أي: من دخانٍ أسود.
-{ وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا} أي: فُتِتت.
-{ فَكَانَتۡ هَبَاۤءࣰ مُّنۢبَثࣰّا} أي: غبارًا منتشرًا، كقوله تعالى:{وَسُیِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا }.
-{ سدر مخضود}أي:مقطوع الشوك.
-{طلح منضود} الطلح شجر معروف، له في الجنة ثمر منضود متراكم، كما قال تعالى: {لها طلع نضيد}.
-{وظلٍ ممدود} أي: دائم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "في الجنة شجرةٌ يسير الراكبُ في ظلِّها مائةُ عامٍ ما يقطعُها، واقرءوا إن شئتُم (وظِلٍّ مَمْدُودٍ). [البخاري: ٤٨٨١]
- {عُرُبًا أَترابًا} أي:نساء أهل الجنة متحبباتٍ إلى أزواجهن، متساويات في السن.
-{شُربَ الهيمِ} أي:الإبل المصابة بداء الهيام، تشرب فلا تروى.
-{فظلتم تفكهون} أي: تعجبون،وقيل: تندمون.
-{ أَفَرَأَيتُمُ النّارَ الَّتي تورونَ} أي: توقدون.
والوارية: النار المشتعلة.
-{وَمَتاعًا لِلمُقوينَ} أي: منفعة للمسافرين.
المقوي: المسافر الذي لا زاد معه ولا شيء.
والقواء:الأرض القفر الخلاء.
-{أفبهذا الحديث أنتم مدهنون} أي:مكذبون.
والمداهنة : التكذيب والكفر والنفاق.
ومنه قوله تعالى: {ودوا لو تدهن فيدهنون}.
-{وَكَانُوا۟ یُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِیمِ } أي : الذنب الكبير، وهو الشرك..
سورة الحديد
-{ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها} أي: نخلقها.
-{ مختال فخور}أي: متكبر. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"(الفخر) والخيلاء في أهل الخيل والإبل". [مسلم: ٥٢]
-{لِیَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ}أي: بالعدل.
ومنه قوله تعالى: { قُلۡ أَمَرَ رَبِّی بِٱلۡقِسۡطِ}.
-{كِفلين من رحمته}أي: ضعفين، والكِفل: الحظ والنصيب.
سورة المجادلة
-{الَّذينَ يُظاهِرونَ مِنكُم مِن نِسائِهِم} أي: يحرمونهن تحريم الأمهات.
-{ كُبتوا} أي: أُخْزوا وأهلكوا.
- { وَإِذا قيلَ انشُزوا فَانشُزوا} أي: قوموا وارتفعوا. ومنه قوله تعالى: {وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَیۡفَ نُنشِزُهَا }.
سورة الحشر
-{ما قطعتم من لِينةٍ} أي: من نخلة.
{كَیۡلَا یَكُونَ دُولَةَ}أي: حتى لا يكون الفيء دُولةً يتداولونه بينهم.
-{وَلَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ}أي: فقر وحاجة.
-{ وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِ} الشحَّ: هو البخل مع الحرص على تحصيل ماليس له.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اتقوا (الشح) فإن الشح أهلك من كان قبلكم".[مسلم: ٢٥٧٨]
-{ وَٱلَّذِینَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ} أي: نزلوها وأقاموا بها.
ومنه قوله تعالى:{وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُۚ }.
- {فَمَاۤ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ خَیۡلࣲ وَلَا رِكَابࣲ} الإيجاف: الإسراع في السير.
سورة الممتحنة
-{إِن يَثقَفوكُم} أي: يظفروا بكم ويلقوكم، ومنه قوله تعالى:{فَإِمّا تَثقَفَنَّهُم فِي الحَربِ }.
-{ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ } أي: لا إثم عليكم.
سورة الصف
-{كَبُرَ مَقتًا } أي: عَظُمَ بغضًا.
المقت: أشد البغض.
-{ زَاغُوا} أي: مالوا عن الحق.
سورة الجمعة
-{ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ} أي: القرآن والسنة.
-{يُزَكّيهِم}أي: يطهرهم.
-{الأميين} الذين لا يقرأون ولا يكتبون، والمراد بهم العرب. قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إنَّا أُمة (أُميّة) لا نحسب ولا نكتب"[مسلم: ١٠٨٠/١٥]
-{ أَسفارًا } أي: كْتبًا. ومنه قول الله تعالى: { بأيدي سَفَرة} أي: الكتَبة من الملائكة.
-{انفضّوا} أي: تفرقوا.
سورة المنافقون
-{اتَّخَذوا أَيمانَهُم جُنَّةً} أي: سِترًا ووقاية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الصيام (جُنة)" [البخاري: ١٨٩٤]
-{خُشُبٌ مسنّدة} خُشُب جمع خشبة، كما يقال: في جمع بدَنة بُدْن.
-{أنىّ يؤفكون} أي: كيف يُصرفون عن الإيمان؟.
سورة التغابن
-{يوم التغابن} هو اسم من أسماء يوم القيامة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".
[البخاري: ٦٤١٢]
فيوم القيامة يغبن أهلُ الجنة أهلَ النار. وبيان ذلك في قوله تعالى: {قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِیهِمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ أَلَا ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِینُ}.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يَدْخُلُ أحَدٌ الجَنَّةَ إلّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ لو أساءَ، لِيَزْدادَ شُكْرًا، ولا يَدْخُلُ النّارَ أحَدٌ إلّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ لو أحْسَنَ، لِيَكونَ عليه حَسْرَةً". [البخاري: ٦٥٦٩]
سورة الطلاق
-{من وِجدِكم} أي: من سِعتكم ومقدرتكم.
{ وَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا }أي: وكم من قريةٍ عصت وبغت..
-{ فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا} أي: سوء عاقبتها.
والوبال :كل أمرٍ يُخاف ضرره.
سورة التحريم
-{ تَظاهَرا عَلَيهِ} أي: تعاونا.
والظهير المعين،
ومنه قول الله تعالى: {وَلَم يُظاهِروا عَلَيكُم أَحَدًا }.
-{صغت قلوبكما} أي: مالت.
-{سائحات} أي: صائمات.
سورة المُلك
-{ما تَرى في خَلقِ الرَّحمنِ مِن تَفاوُتٍ} أي: من اختلاف واضطراب لإحكامه واتقانه وقوته.
-{يَنقَلِبْ إِلَيكَ البَصَرُ خاسِئًا}أي: يرجع مُبعدًا و صاغِرًا.
-{وَهُوَ حَسيرٌ}أي: كلِيلٌ،متعب.
-{تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيظِ} أي: تكاد تتقطع غيظًا وحنَقًا عليهم.
-{فسحقًا لأصحاب السعير} أي: فبعدًا لهم.
ومنه قوله تعالى:{فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّیۡرُ أَوۡ تَهۡوِی بِهِ ٱلرِّیحُ فِی مَكَانࣲ سَحِیقࣲ}. قال عليه الصلاة والسلام في حديث من يذاد عن حوضه:"فأقول (سحقًا) سحقًا، أو بُعدًا بعدًا لمن بدّل بعدي".[المسند: ١١٢٢٠]
-{ جعل لكم الأرض ذلولًا}أي: مذللةً سهلةً .
-{فَامشوا في مَناكِبِها} أي: في جبالها وجوانبها.
-{فَإِذَا هِیَ تَمُورُ}أي: تدور وتضطرب.
- {بَل لَجّوا في عُتُوٍّ}أي:تمادوا في الضلال والطغيان، ومنه قوله تعالى: { وَلَوۡ رَحِمۡنَـٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرࣲّ لَّلَجُّوا۟ فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ}.
-{ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةࣰ..}أي: قريبًا منهم. ومنه قوله تعالى: {وَمَاۤ أَمۡوَ ٰلُكُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُكُم بِٱلَّتِی تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰۤ}.
سورة القلم
-{لَو تُدهِنُ فَيُدهِنونَ} أي: تلين لهم وتوافقهم فيما أرادوا.
- {عُتُلٍّ} العُتل: الغليظ الجافي.
-{زَنيمٍ}أي:دَعِيٌّ مُلَصقٌ في القوم. قال صلى الله عليه وسلم:" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ جَوَّاظٍ (زَنِيمٍ) مُتَكَبِّرٍ".[مسلم: ٢٨٥٣/٤٧].
-{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ}أي: سنجعل له وسمًا وعلامة على أنفه.
-{كَالصَّرِيِم}أي:محترقة سوداء كالليل.
-{يتخافتون}أي: يتسارون فيما بينهم.
-{وَغَدَوا عَلى حَردٍ} أي: قصْدٍ ومنْعٍ وغضب.
-{ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ }أي: أُخِروا في الأمن والسعة. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله ليملي للظالم.. ".(البخاري: ٤٦٨٦ )
{زعيم} أي: كفيل.
-{لَيُزلِقونَكَ بِأَبصارِهِم} أي: يصيبونك بأعينهم حسداً وغيظاً منهم.
سورة الحاقة
-{وَالمُؤتَفِكاتُ} هي قرى قوم لوط قلبها الله عليهم.
كما قال تعالى:{وَالمُؤتَفِكَةَ أَهوى}.
-{بِرِیحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِیَةࣲ} أي:شديدة لها صوت، قد تجاوزت الحد في القوة.
-{وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسومًا} أي: متتابعة.
-{غِسۡلِینࣲ }هو مايسيل من صديد أهل النار.
-{الوَتينَ}أي: نِيَاطُ القلب، وهو الوريد والعِرق المتصل به.
سورة المعارج
-{من الله ذي المعارج}أي: ذي العلو والدرجات جل وعلا، ومنه قوله تعالى: {رفيع الدرجات ذو العرش}.
-{نَزّاعَةً لِلشَّوى}أي: تحرق جلدة الرأس وأطراف البدن.
-{إِنَّ الإِنسانَ خُلِقَ هَلوعًا} أي: جزوعًا من الشر، منوعًا للخير. شديد الجزع والشح.
في الحديث: "شر ما في الرجل : شُحٌ هالع، وجبنٌ خالع". (أبوداود: ٢٥١١، وأحمد: ٨٠١٠)
-{قِبَلَكَ مُهطِعينَ} أي: نحوك مسرعين، ومقبلين إليك بأبصارهم.
والمُهْطِع: هو الذي يمد عنقه ويقبل على الشيء لا يُقلع عنه.
-{عِزِينَ}أي:جماعات متفرقة.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فرآنا حِلقًا، فقال: "ما لي أراكم (عِزين) " [ مسلم: ٤٣٠]
-{إِلى نُصُبٍ يوفِضونَ} أي: صنم أو حجر، يسرعون إليه.
-سورة نوح
-{وَدًّا وَلا سُواعًا وَلا يَغوثَ وَيَعوقَ وَنَسرًا} هي أسماء أصنام كانت لقوم نوح عليه السلام، ثم صارت بعد في قبائل العرب.
-{یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا } أي: ينزل عليكم مطرًا كثيرًا متواليًا.
-{دَيّارًا}:أي: أحدٌ يدور.
-{تَبَارًا } أي: هلاكًا وخسارًا.
ومنه قوله تعالى: { وكُلًا تَبّرنْا تَتبِيِرًا}.
سورة الجن
-{وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا} أي: جلال ربنا وعظمتُه وغناه.
كما في دعاء الاستفتاح: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى (جَدُك)" أي: عظَمتك. وفي السنن والمسند عن أنس: " إذا قرأ الرجل البقرة وآل عمران (جَدَّ) فينا". أي: عَظُم.
-{فَزادوهُم رَهَقًا} أي: عُتُوًّا وتكبرًا وطغيانًا.
وأصله الرهق: غشيان السوء والمكروه، والدنو منه.
-{شَطَطًا} أي: كذبًا وجَورًا وغُلّوًا. ومنه قوله تعالى عنهم: {لَن نَّدۡعُوَا۟ مِن دُونِهِۦۤ إِلَـٰهࣰاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذࣰا شَطَطًا}.
-{فَلا يَخافُ بَخسًا وَلا رَهَقًا} أي: نقصًا من حسناته، ولا ظلمًا، وزيادة في سيئاته.
كقوله تعالى: { لا يخاف ظلمًا ولا هضمًا}.
-{طَرائِقَ قِدَدًا} أي: فِرَقًا مختلفة.
والقِدة الفِرقة من الناس.
{وَأَمَّا القاسِطونَ} أي: الجائرون.
قَسَطَ، أي: جارَ وظلم.
-{ یَسۡلُكۡهُ عَذَابࣰا صَعَدࣰا} أي: يدخله عذابًا شاقًا.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ (سَلَكُوا) جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ ..".[البخاري: ٣٢٢١]
-{يَكونونَ عَلَيهِ لِبَدًا} مجتمعين يكاد يركب بعضهم بعضًا. ومنه قوله تعالى: {أَهلَكتُ مالًا لُبَدًا} أي: كثيرًا.
سورة المزمل
-{المزمّل} المتلفف بثيابه..
قال صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد: (زملوهم) بدمائهم". [ النسائي: ٢٠٠٢]
-{ناشِئَةَ اللَّيلِ} ساعاته وأوقاته.
{أَشَدُّ وَطئًا}أي: أثقلُ على المصلي، وأثبَتُ قيامًا، وأشدُ موافقةً للسمع والقلب.
-{إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِیلࣰا} أي: فراغًا، وراحة.
-{وَتَبَتَّل إِلَيهِ تَبتيلًا} أي: أخلص لله، وانقطِع له في العبادة.
في الحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على عثمان بن مظعون التبتل". (البخاري: ٧٣٠٥)
-{فَأَخَذناهُ أَخذًا وَبيلًا}أي: ثقيلًا، شديدًا وخِيمًا.
-{ وَءَاخَرُونَ یَضۡرِبُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ} أي: يسافرون.
سورة المدثر
-{وَالرُّجزَ فَاهجُر} أي:الأوثان، فابتعد عنها.
وكذلك الرِجس، قال تعالى: {فاجتنبوا الرِجْسَ من الأوثان}.
-{فَإِذا نُفخ في الصور} أي: قرنٌ ينفُخ فيه إسرافيل . قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كيف أنعم وصاحب (الصور)قد التقم القرن.."[ابن حبان: ٨٢٣، والترمذي: ٢٤٣١]
-{سأُرهِقُهُ صَعُودًا}أي: سأُكَلفه صعودَ عقبةٍ شاقةٍ..
-{عبس وبسر}أي: قبض ما بين عينيه، وكلح بوجهه.
والعبوس يكون مع المنازعة، والبسور تقطيب الوجه مع الإعراض والصد.
-{فَرَّت مِن قَسوَرَةٍ} أي: الأسد، وقيل: الرماة.
سورة القيامة
-{ كَلَّا لَا وَزَرَ } أي: لا ملجأ ولا مهرب ذلك اليوم.
-{وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَة} !أي: حَسَنَةٌ مُشرِقةٌ مسرورة.
-{وَوُجوهٌ يَومَئِذٍ باسِرَةٌ} أي: كالحة.
-{تَظُنُّ أَن يُفعَلَ بِها فاقِرَةٌ} أي: توقن بأن تصيبها داهية.
-{إذا بلغت التراقي} أي: إذا بلغت الروح الترقوة، وهي العظام التي بين النحر والعاتق.
-{يتمطى} أي: يتبختر، ويمد يديه وأعضاءه.
-{أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى} أي: مهملًا فلا يؤمر ولا ينهى ولا يعاقب. قال تعالى: {أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ}.
سورة الإنسان
-{مِن نُطفَةٍ أمشاجٍ} أي: أخلاط من ماء الرجل وماء المرأة.
-{كان شرُه مستطيرًا}أي: فاشيًا منتشرًا.
-{يَومًا عَبوسًا} أي: ضيّقًا تعبس فيه الوجوه لشدته.
-{قَمطَريرًا}أي: طويلًا، شديد الأهوال.
-{سَلسَبيلًا}أي: سَلِسَة ليّنة.
-{سندس واستبرق}أي: حرير، الرقيق منه سندس، و الاستبرق: الغليظ الذي فيه بريق.
-{وَشَدَدنا أَسرَهُم} أي: خَلْقهم.
وأصله من الإسار، سيور كالحِبال تؤخذ من الجلد.
سورة المرسلات
-{والمرسلات عُرفًا}أي: الرياح تُرسل متتابعة. وقيل: الملائكة.
-{فَالعاصِفاتِ عَصفًا} هي الريح الشديدة المُثِيرة.
ومنه قوله تعالى: {جاءَتها ريحٌ عاصِفٌ}.
-{فالفارقات فرقًا• فالملقيات ذكرًا} الملائكة تفرق بين الحق والباطل،وتلقي وحي الله على الرسل.
-{أَلَم نَجعَلِ الأَرضَ كِفاتًا} أي: تَكْفِتُ، وتجمعُ الخَلقَ وتضمهم.
-{ رواسي شامخاتٍ} أي: جبالًا عالياتٍ طوالًا.
سورة النبإ
-{وَجَعَلنا نَومَكُم سُباتًا} أي: راحةً لكم، كقوله تعالى: { وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتࣰا }.
-{وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَ ٰتِ }أي: السحب المثقلة بالماء، كما في قوله تعالى:{وَیُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ }.
{مَاۤءࣰ ثَجَّاجࣰا }أي: مطراً متتابع الصب .
-{ لابثين فيها أحقابًا}أي: ماكثين فيها دهورًا متعاقبةً لا تنتهي.
-{حَميمًا وَغَسّاقًا} الحميم: الماء الحار، والغسّاق ما يسيل من أجساد أهل النار من الصديد.
{إنّ للمتقين مفازًا}أي: نجاةً من النار، وفوزاً بالجنة.
-{وَكَأسًا دِهاقًا} أي: مَلأْى متتابعة.
سورة النازعات
-{وَالنّازِعاتِ غَرقًا} أي: قسَمٌ بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار عند الموت نزعًا شديدًا.
والإِغْرَاق: المبالغة في الأمر..
-{وَالنّاشِطاتِ نَشطًا} الملائكة تقبض أرواح المؤمنين بالرفق واللين.
فتنشطُ روح المؤمن للخروج عند الموت لِما يرى من الكرامة.
-{والسابحات سبحًا} الملائكة تسبح في نزولها من السماء وصعودها إليها..،
وقيل: الشمس والقمر والنجوم تسبح في أفلاكها، قال الله تعالى: { كُلٌ في فلَكٍ يَسْبَحون}.
-{ قلوب يومئِذ واجفة} أي: مضطربة من الفزع.
{أَإِنّا لَمَردودونَ فِي الحافِرَةِ} أي: هل نرجع إلى أول أمرنا أحياءً.!؟
-{فَإِذا هُم بِالسّاهِرَةِ} أي: أحياءٌ بوجه الأرض وظهرها.
-{فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ} نكال عقوبة قوله: { أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ} وقوله:{مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرِی }.
والنكال العقوبة كما في قوله الله تعالى: {وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوۤا۟ أَیۡدِیَهُمَا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلࣰا مِّنَ ٱللَّهِۗ}.
-{رفع سَمْكّها} أي : ارتفاعها، وبِناءَها.
{دَحَاها} أي: بسَطها، وأخرج ماءها ومرعاها.
سورة عبس
-{بأيدي سَفَرة}أي: الكَتَبة من الملائكة.
{الصّآخة} أي: القيامة.
-{وَقَضْبًا} القضْب: كل ماكان رَطبًا من النبات كالبرسيم، يُقضب، أي: يُقطع مرة بعد مرة.
-{وَحَدائِقَ غُلبًا}أي: كثيفة غليظة.
-{وَفاكِهَةً وَأَبًّا} الأبُّ: المرعى، والكلأ.
-{ترهقها قترة} أي: تغشاها ذِلةٌ وكآبةٌ وظلمة.
ومنه قوله تعالى: {وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمࣲۖ كَأَنَّمَاۤ أُغۡشِیَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِ مُظۡلِمًاۚ}.
سورة التكوير
-{إذا الشمس كُوِّرَت} أي: لُفّت كما تُلَفُ العمامة، وذهب ضوؤها.
-{وإذا النجوم انكدرت} أي: انتثرت وتساقطت كقوله تعالى: {وإذا الكواكب انتثرت}.
-{وإذا العشار عطّلت} العِشار الإبل الحوامل تُرِكت فلا تُحلب.
-{ وإذا البحار سُجرت}كما قال تعالى: {وإذا البحار فجّرت}أي: فاض بعضها في بعض فمُلِئتْ ثم أُوقدت نيرانًا.
-{المَوءودَةُ} البنت التي كانت تُدفن في الجاهلية وهي حية.
- {وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ} أي: نُزِعت وطُويت.
{ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ • ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ} أي:النجوم تختفي بالنهار وتظهر بالليل. تجري في أفلاكها ثم تغيب.
وانخَنَسَ:اختفى وغاب.
- {وَاللَّيلِ إِذا عَسعَسَ}أي: أدبر، وأقبل.
- {وَما هُوَ عَلَى الغَيبِ بِضَنينٍ} أي: النبي صلى الله عليه وسلم ما هو ببخيل، ولا هو بِمُتَهمٍ، حاشاه صلى الله عليه وسلم. بل هو الأمين.
سورة الانشقاق
- {كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدحًا}: عاملٌ بجهدٍ عملاً.
-{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَن يَحُورَ} أي: أن لن يرجع.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "َمن دعا رجلاً بالكفر"، أَو قال:" عدو الله، وليس كذلك، إِلَّا (حَارَ) عليه". [مسلم:٦١]. أي: رجع الكلام عليه.
-{وَاللَّيلِ وَما وَسَقَ} أي: ما جمع بظلامه.
-{وَالقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ}أي: امتلأ واكتمل.
- {لَتَركَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ}أي: لتنْتَقِلُنَّ من حالٍ إلى حال.
سورة الإنفطار
-{ إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ }أي: تشققت. كما في قوله تعالى: {إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشقتْ}.
-{ وإذا القبور بعثرت} أي: قُلِبت وأُثِيرت، وأُخرِج ما فيها من الأموات. كما قال تعالى{أفلا يعلم إذا بُعثِر ما في القبور}.
-{ فسواك فعدلك} أي: أحسن خلقك كما قال تعالى: { لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ}."قال الله في الحديث القدسي: ابن آدم أنّى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا (سويتك) وعدلتك مشيت بين بُردين وللأرض منك وئيد".[المسند: ١٧٨٤٤]
سورة المطففين
{كَلّا بَل رانَ عَلى قُلوبِهِم }: أي: غطّى وغلب عليها.
والران:سواد يغشى القلب من الذنوب. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ العبدَ إِذا أَخطأَ خطيئةً نُكِتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ سوداءُ، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صُقِلَ قَلْبُهُ، وإِن عاد زِيدَ فيها حتَّى تعلو قلبهُ، وهو (الرَّانُ) الَّذي ذكر اللَّهُ". [الترمذي:٣٣٣٤،وابن ماجه: ٤٢٤٤].
-{كَلّا إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفي سِجّينٍ} أي: في الأرض السفلى.
- {تَسنيمٍ} عين يشرب بها المقربون، وهي أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه.
سورة البروج
{وَالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ} أي: النجوم والكواكب، ومنازلها، ومنه قوله تعالى:{تَبارَكَ الَّذي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُروجًا وَجَعَلَ فيها سِراجًا وَقَمَرًا مُنيرًا}.
-{وَاليَومِ المَوعودِ} يوم القيامة.
-{وَشاهِدٍ } يوم الجمعة.
وقيل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
-{وَمَشهودٍ} يوم عرفة.
-{قُتِلَ أَصحابُ الأُخدودِ} أي: لُعِن الذين شقوا الأخدود، وأحرقوا المؤمنين فيه.
- {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله} أي: ما أنكروا منهم،وعابوا عليهم إلا إيمانهم. ومنه قول الله تعالى: { وما تنقم منا إلا أن آمنا بالله}
سورة الطارق
-{الطارق}أي: النجم الذي يأتي ليلاً.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ، فَلَا (يَطْرُقْ) أَهْلَهُ لَيْلًا".[البخاري: ٥٢٤٤]
{النَّجمُ الثّاقِبُ} أي: المضيءُ.
-{الصُّلبِ وَالتَّرائِبِ} الصلب: عظام ظهر الرجل ،
والترائب عظام صدر المرأة.
-{وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجعِ} أي: المطر، يرجع مرة بعد أخرى.
-{وَالأَرضِ ذاتِ الصَّدعِ} أي:النبات، سُمي صدعًا لأن الأرض تنصدع به، أي تنشق. .
سورة الأعلى
-{فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوَى} النبات إذا يبس وأصبح هشيماً أسود اللون بعد اخضراره.
قال صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قِلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم [غثاء] كغثاء السيل.. ". أبو داود(٤٢٩٧)
- {الّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى}أي: يدخلها، ويقاسي عذابها، ومنه قوله تعالى:{ ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِینَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِیࣰّا}، وقوله سبحانه: { ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُوا۟ ٱلۡجَحِیمِ }.
سورة الغاشية
-{الغاشية} القيامة، لأنها تغشى الخلق بأهوالها.
-{تُسقى مِن عَينٍ آنِيَةٍ} أي: من عينٍ شديدة الحرارة.
-{وَنَمارِقُ مَصفوفَةٌ} أي: وسائد ومرافق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "ما بال هذه (النَمْرُقة) ؟ قالت: اشتريتها لك لتقعد عليها، وتوسدها". [البخاري: ٥٩٦١]
-{وَزَرابِيُّ مَبثوثَةٌ} أي: بُسُطٌ متفرقة.
- {لَيسَ لَهُم طَعامٌ إِلّا مِن ضَريعٍ} الضريع نبات الشِبرق. وهو سُمٌ إذا يبس.
سورة الفجر
- { هَل في ذلِكَ قَسَمٌ لِذي حِجرٍ} أي: لذي عقل.
قيل للعقل حِجر: لأنه يمنع صاحبه عما يضره.
-{الَّذينَ جابُوا الصَّخرَ }أي: نحتوا أحجار الجبال وقطعوها كما في قوله تعالى:{وَتَنحِتونَ مِنَ الجِبالِ بُيوتًا}.
-{وَتَأكُلونَ التُّراثَ أَكلًا لَمًّا}أي: تأكلون الميراث أكلًا شديدًا.
-{ حُباً جَمًّا}أي: كثيراً مع الحرص.
سورة البلد
- {لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ} أي: مشقة يكابد فيها متاعب الحياة.
- {يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ} أي: مجاعة.
- { ذا مَترَبَةٍ} أي: فقر
-{عَلَیۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ } أي: مُطْبَقةٌ، مغلقة الأبواب.
سورة الشمس
-{وَقَد خابَ مَن دَسّاها} أي: أغواها وأخفاها.
- {وَالنَّهارِ إِذا جَلّاها} أي: إذا أظهر الظلمة، وجلّى الأرض والشمس.
كما قال تعالى: {وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى}.
-{والأرض وما طحاها} أي: بسطها. كما قال تعالى: { وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطࣰا }.
كما في قوله تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها}.
والطحو والدحو: هو البسط.
سورة الليل
-{ وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰ } أي: يغطي النهار بظلامه.
ومنه قوله تعالى: {یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ}.
-{إن سعيكم لشتى} أي: إن عملكم لمختلف.
-{ تَردّى} أى: سقط في النار.
-{لا يصلاها} : أي: لا يدخلها دخولاً يحيط به من جميع جوانبه ويحترق فيها.
سورة الضحى
-{وَاللَّيلِ إِذا سَجى} أي: سكن، وأظلم.
{وَما قَلى} أي: وما أبغضك.
والقِلَى: شدة البغض،
ومنه قوله تعالى: { قَالَ إِنِّی لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِینَ }.
{عائلًا} أي: فقيرًا.
والعَيلة الفقر،قال تعالى: {وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَیۡلَةࣰ فَسَوۡفَ یُغۡنِیكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِ}.
سورة الشرح
-{ألم نَشرَح لك صدرك}أي: نوسعه.
-{ووضعنا عنك وِزْرَك} أي: غفرنا لك ذنبك.
-{أَنقَضَ ظَهرَكَ} أي: أثقلك حمله، حتى كأنه ليُسمع له نقيض، أي: صوت.
-{ وإذا فرغت فانصب}أي: اجتهد في العبادة حال فراغِك.
سورة العلق
-{لَنَسفَعًا بِالنّاصِيَةِ}أي: لنجذِبنّ بمقدم رأسه جذبًا عنيفًا إلى النار.
-{الزَّبانِيَةَ} أي: ملائكة العذاب.
كما وصفهم الله تعالى بقوله:{عَلَيها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ}.
والزبن الدفع..
سورة البينة
-{لَم يَكُنِ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ وَالمُشرِكينَ مُنفَكّينَ حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَةُ} أي: لم يكونوا متروكين، وغير منتهين من كفرهم.
يقال: ما أنفكّ في كذا، أي: ما أزال.
{البَرِية} أي: الخليقة، والله هو البارئ أي: الخالق.
كما في قوله تعالى: {من قبل أن نبرأها}.
سورة الزلزلة
-{ أثقالها} أي: ما في باطنها من الأموات.
-{أوحى لها}أي:أذِن لها و أمرها.
-{أشْتَاتًا}أي:متفرقين.
سورة العاديات
-{ والعاديات ضَْبحًا} الخيل حين تعدو فتضبح،
والضَبْح:صوت أنَفَاسها إذا جرت.
-{فَالمُورِياتِ قَدحًا} هي الخيل حين تركض فتضرب بحوافرها الصخر فينقدح منه الشرر.
ومنه قولهم: "يُورِي الزند"أي: يقدحه ويشعله.
- {نَقْعًا} أي: غبارًا.
- {لَكَنُودٌ} أي: جَحُودٌ كفورٌ.
سورة القارعة
-{القارعة} القيامة تقرع قلوب الخلق.
-{كَالعِهنِ المَنفوشِ} أي: الصوف المتفرق.
-{ فأمه هاوية}أي: يهوي على أم رأسه، في النار فهي مأواه ومسكنه..
سورة الهمزة
-{وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} وعيدٌ وتهديدٌ لكل مغتاب عَيّاب، ومنه قوله تعالى: {همّازٍ مشاءٍ بنميم}.
-{ليُنبذنّ في الحطمة}أي: يُرمى به في النار التي تحطم كل ما يلقى فيها.
سورة الفيل
-{طَیۡرًا أَبَابِیلَ}أي: جماعات من الطير متتابعة.
-{ بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّیلࣲ}أي: طين متحجر.
-{كَعَصۡفࣲ مَّأۡكُولِۭ } أي: كزرع وتِبنٍ أكلته الدواب.
سورة قر يش
-{لِإِیلَـٰفِ قُرَیۡشٍ• إِۦلَـٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَاۤءِ وَٱلصَّیۡفِ } لمَّا ألِفَت قريش واعتادت تلك الرحلة، أمِروا بعبادة رب هذا البيت..
سورة الماعون
-{ فَذَ ٰلِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ }أي: يدفعه ويمنعه حقه.
سورة الكوثر
-{ الكوثر} أي: الخير الكثير.
ومنه النهر الذي أعطَاه نبيه صلى الله عليه وسلم. لما عُرِج به صلى الله عليه وسلم قال:" أَتيتُ على نهرٍ حافّتَاه قِباب اللؤلؤ المجوفة، فقلت يا جبريل: ما هذا؟ قال هذا الكوثر".[ البخاري: ٤٩٦٤].
-{شَانِئك}أي: عدوك، ومبغضك.
-{هو الأبتر}أي: المنقطع من كل خير.
سورة المسد
-{تبّت يدا أبي لهب} أي: خابت وخسرت.
-{ حمّالة الحطب} هي امرأة أبي لهب كانت تحمل الشوك وتجعله في طريق النبي صلى الله وسلم.
- {في جيدِها حَبلٌ مِن مَسَدٍ} أي: في رقبتها حبل من المسد، وهو الليف، فإذا دخلت النار تكون في رقبتها سلسلة من النار.
سورة الإخلاص
- {اللَّهُ الصَّمَدُ} أي: السيد الكامل في سؤدده، المقصود في الحوائج عز وجل.
-{ولم يكن له كفوًا أحد }أي: ليس له مِثيلٌ ولا شبِيهٌ ولا نِد له، كما قال سبحانه:{ لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ }. جل وعلا.
سورة الفلق
- { الفَلَقِ } الصبح.كما قال الله سبحانه وتعالى: {فالق الإصباح}.
-{وَمِن شَرِّ غاسِقٍ} الغاسق: الليل، والغَسَق: الظلمة. ومنه قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ} أي: من ميلها للزوال إلى ظلام الليل.
- {وَقَبَ} أي: دخل في كل شيء.
-{وَمِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ} أي: السواحر ينفُثنَ بالريق في عُقَدِ السِحر.
سورة الناس
-{الوَسواسِ الخَنّاسِ} أي: الشيطان يوسوس في الصدور، فإذا ذُكِر الله يخنس، أي: يتأخر ويكفّ عن الوسوسة.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ٢٩/ شوال/١٤٤١
______________________\\\\\\\\
المصادر والمراجع
١- غريب القرآن لابن قتيبة.
٢- معاني القرآن للزجاج.
٣- المفردات للراغب الأصفهاني.
٤- غريب القرآن للفراء.
٥- صحيح الإمام البخاري.
٦- تفسير ابن جرير الطبري .
٧-تفسير السمعاني.
٨- تفسير البغوي.
٩- تفسير المحرر الوجيز لابن عطية
١٠-الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي
١١- تفسير التسهيل لابن جزي الغرناطي
١٢-تفسير زاد المسير لابن الجوزي
١٣- تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير.
١٤- نفس الصباح في غريب القرآن لأبي جعفر أحمد بن عبد الصمد الخزرجي.
١٥- تفسير غريب القرآن لابن الملقن.
١٦- الترجمان عن غريب القرآن لأبي المحاسن عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني.
١٧- بهجة الأريب بما في كتاب الله العزيز من الغريب لعلي بن عثمان المارديني.
١٨- معجم غريب القرآن لقاسم بن قطلوبغا.
١٩- تفسير غريب القرآن للأمير الصنعاني.
٢٠- تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة.
٢١- تفسير المشكل من غريب القرآن لمكي بن أبي طالب.
٢٢- تفسير أبي عبيد القاسم بن سلام.
٢٣- غريب الحديث لأبي عبيد أيضًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق