شواهد مفردات القرآن
أبيات من الشعر وردت فيها بعض المفردات القرآنية.
اختيار وجمع
محمد بن علي بن محمد الشيخي.
المقدمة:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..
وماتوفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.
وبعد:
فمما هو معلوم أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، بأبلغ كلامهم وأفصح عباراتهم، وأبينها.
قال تعالى: { كِتَـٰبࣱ فُصِّلَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِیࣰّا لِّقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ }، وقال سبحانه: { بِلِسَانٍ عَرَبِیࣲّ مُّبِینࣲ }..
فكان العربي إذا سمع شيئًا من آيات القرآن، فهمها وعرف معناها ، ولذلك لم يحتج كثير منهم لتفسير القرآن لمعرفتهم بمعاني الكلام ومقاصده، فقد نزل بلغتهم التي يتخاطبون بها في نواديهم وأشعارهم وخطبهم وأسواقهم..
وهذه بعض الأمثلة لتلك الكلمات التي وردت في أشعارهم:
الرِكز/ الأسيف/ المزجاة/ الوصيد/ لاتَ/ هيْتَ/ عنتَ/ ألَتَ/ أكْدَى/ حفيّا/ عِزين/عِضين/ كنود/ المنسأة.
وكم تضمنت آيات القرآن الكريم من مفردات وكلمات جاءت في أشعارهم، فمع أنه نزل بلغتهم، وخاطبهم على طريقتهم وأساليبهم في الكلام، إلا أنهم لما استمعوه بهرهم ببيانه وأعجزهم بفصاحته، فسلّم عقلاؤهم بأنه أعلى من بلاغتهم، وأفصح من بيانهم، وأقروا له بقصب السبق.
يقول أحد كبار قريش واصفاً القرآن الكريم: والله إنّ له لحلاوة وإنّ عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته.
لذلك كان بيان القرآن وبلاغته سببًا لإسلام كثيرٍ منهم، وعلموا أنه ليس من كلام البشر..
فلذلك أردت أن أقف والقارئ لهذه السطور على أمثلة لبعض كلماتهم التي وردت في أشعارهم مما جاء بها القرآن الكريم.
وقد روي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود،عن ابن عباس أنه كان يُسأل عن القرآن، فينشد فيه الشعر".( غريب الحديث لأبي عبيد: ٣٨٨/٢)
فهذه الشواهد الشعرية جمعتها ونقلتها من عدة مصادر ، وقد تكون الكلمة التي تضمنها الشاهد الشعري ليست مطابقة حرفياً للكلمة القرآنية وإنما بحسب موقعها وبأقرب صيغة مما تفي بالغرض. ولم أقصد عند ذلك استيعاب كل المفرادت ولا ترتيبها، وإنما أختار بعض الغريب منها وما ندر استعماله، مما يفي بالغرض، وبحسب ما يتيسر لي منها،سائلاً الله تعالى التوفيق والإخلاص والقبول.
وطريقتي في ذلك:
-أكتبُ الكلمة المراد الاستشهاد لها، ثم الآية التي تشتمل عليها، أو طرفاً منها.
- وأبيّن معنى الكلمة الغريبة في الشاهد.
- ثم أنقل الشاهد الشعري، واسم الشاعر، وقد أنقل شاهدين، أو بيتين لمزيد الإيضاح.
- غالب الشواهد لشعراء العصر الجاهلي، وقليل منها لشعراء صدر الإسلام..
**********************
١-الصيّب
في قوله تعالى: { أَوۡ كَصَیِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ}
الصيّب: المطر النازل بغزارة.
قال المرقش الأصغر:
فسقى ديارك غير مفسدها
صوْبُ الربيع وديمة تهمي.
صوب الربيع: مطره..
الديمة: الغيمة، والمطر الدائم.
تهمي: تسيل، وتذهب.
…
٢- المثابة:
في قوله تعالى: { وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ}
مثابةً: مرجعًا.
قال ورقة بن نوفل، وقيل لأبي طالب:
مثاباً لأفناء القبائل كلها
تخِب إليها اليعمُلات الذوامل.
اليعملات: النُوق.
…
٣- المُقِيت:
في قوله تعالى:{ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ مُقِیتࣰا }.
المقيت: المقتدر.
قال الزبير بن عبد المطلب:
وذي ضَغنٍ كففت النفس عنه
وكنتُ على إساءته مُقيتاً.
…
٤- الثُبة:
في قوله تعالى: { فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ }
ثُبات: جمع ثُبَةٌ، وهي القطعة من القوم.
قال أبو ذؤيب الهذلي يصف حال النحل عند جني العسل:
فلما جلاها بالإيام تحيّزت
ثْباتٍ عليها ذُلها واكتئابها.
الإيام: الدخان
وقال زهير:
وقد أغدو على ثُبةٍ كرام
نشاوى واجدين لما نشاء.
…
٥ - الرِكْز.
في قوله تعالى: { أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا }
الركز: الصوت الخفي.
قال لبيد:
وتوجّست ركز الأنيس فراعها
عن ظهر غيب والأنيس سقامها
وقال ذو الرُّمة:
وقد توجّس رِكزًا مقفِرٌ ندسٌ
بنبأة الصوت ما في سمعه كذب.
ندسٌ، أي: فطِن.
…
٦-الفتق ، والرتق.
في قوله تعالى: { أَوَلَمۡ یَرَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰا فَفَتَقۡنَـٰهُمَاۖ}.
الفتق: الفصل والشق، والرتق: الوصل.
قال عبد الله بن الزِبعرى:
يا رسول المليك إن لساني
راتقٌ ما فتقتُ إذ أنا بور.
…
٧- المِنسَأة:
في قوله تعالى: { دآبة الأرض تأكل منسأته}
المنسأة: العصا.
قال أبو طالب بن عبد المطلب:
أفي فضل حبل لا أباك ضربته
بمنسأة قد جرّ حبلك أحبُلا.
وقال الجوهري:
إذا دببت على المنساة من كِبَرٍ
فقد تباعد عنك اللهو والغزل.
…
٨-ويكأن:
في قول الله تعالى: {وَیۡكَأَنَّ ٱللَّهَ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ..}
ويكأن: ألم تر أنّ.
قال عمرو بن نفيل:
ويكأن من له نشَبٌ يُحبب
ومن يفتقر يعش عيش ضر
النشب: المال.
…
٩- الطَوْد:
في قول الله تعالى: { فَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقࣲ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِیمِ}.
الطَوْد: الجبل.
قال النابغة الجعدي:
كطوْدٍ يُلاذ بأركانه
بعيد المراغم والمذهب.
وقال أيضاً يصف جيشاً:
بأرعن مثل الطود تحسب أنهم
وقوف لحاجٍ والركاب تهملج.
وقال الأسود بن يعفر:
نزلوا بأنقرة يسيل عليهم
ماء الفرات يجيء من أطواد.
…
١٠- الأجَدَاث.
في قول الله تعالى: {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون}.
الأجداث القبور.
قال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
حتى يقال إذا مروا على جدثي
يا أرشدَ الله من غازٍ وقد رشدا.
جَدَثي: قبري.
…
١١- المُقوين.
في قول الله تعالى: { متَاعاً للمُقوين}.
المقوي: المسافر، مأخوذ من القواء وهي الأرض القفر الخلاء.
قال عنترة بن شداد:
حييت من طَللٍ تقادم عهده
أقوى وأقفر بعد أم الهيثم.
…
١٢- الطبق.
في قول الله تعالى: { لَتَركَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ}
الطبق: الحال.
قال كعب بن زهير:
كذلك المرء إن يُنسَأَ له أجلٌ
يركب على طبق من بعده طبق.
…
١٣- الحَسُّ.
{إذ تَحُسُّونَهُمْ بإِذنِهِ} أي: تقتلونهم.
قال سهم بن حنظلة الغنوي:
إنا نحسُّهم بالمشرفي وهم
كالهِيم تُغشى بأيدي الذادة الخُشُبا.
المشرفي: السيف.
الهِيم: الإبل المصابة بداء الهيام.
الذادة: جمع ذائد، يقال يذود أي: يمنع ويحمي.
قال زهير بن أبي سلمى:
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه
يهدّم ومن لايظلم الناس،يُظلم.
…
١٤- تورون، و أورى.
في قول الله تعالى:{أَفَرَءَیۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِی تُورُونَ }.
تورون : تشعلون، أوْرى، أشعَلَ.
قال عدي بن زيد:
وأَطْفِ حديثَ السُّوء بالصَّمْت، إِنَّه
متى تُورِ ناراً للعِتاب تأَجَّجا.
تُورِ نارًا: تشعلها.
وقال علباء بن أرقم بن عوف:
وزندَيْ عِفارٍ في السلاح وقادحٍ
إذا شئت أوْرَى قبل أن يبلغ السأم.
العفار: شجر يؤخذ منه أعواد الزند
…
١٥- الزنيم.
في قول الله تعالى: { عُتُلٍّ بَعدَ ذَلِكَ زَنِيمٌ}
أي: مُلصَق و دَعِيّ.
قال حسان رضي الله عنه:
وأنت زَنيمٌ نِيطَ في آل هاشم
كما نِيطَ خلف الراكب القدح الفرد.
نيِط: أُلحِق، وأُلصق.
…
١٦- هَيْتَ
في قوله تعالى عن امرأة العزيز: {وقالت هَيْتَ لك}
هيت: هلمَّ، وأقبِل.
قال زيد بن علي بن أبي طالب:
أبلغ أمير المؤمنين
أخا العراق إذا أتيتا
أن العراق وأهله
عُنقٌ إليك فهيتَ هيتا.
…
١٧- الأيْد:
في قول الله تعالى: {وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَیۡدِ}
الأيْد: القوة.
قال هُدبة بن خشرم:
وقد علِمت سُليمى أنّ عودي
على الحِدَثان ذو أيْدٍ صليب.
وقوله تعالى:{وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }.
قال زيد بن عمرو بن نفيل:
دحاها فلما استوت شدّها
بأيْدٍ وأرسى عليها الجبالا.
…
١٨- الختار
في قول الله تعالى: { وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ كَفُورࣲ }
الختر: أقبح الغدر.
قال عمرو بن معد يكرب:
وإنَّـك لو رأيتَ أبا عمـيرٍ
مــلأتَ يديك مـن غدرٍ وختْر.
....
١٩- شديد المِحال
في قوله تعالى: {وَهُمۡ یُجَـٰدِلُونَ فِی ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِیدُ ٱلۡمِحَالِ }
المِحال: الحوْل والقوة.
قال النابغة الشيباني:
إن من يركب الفواحش سرًا
حين يخلو بسرّهِ غيرُ خالِ.
كيف يخلو وعنده كاتباه
شاهداه وربُه ذو المِحَالِ.
…
٢٠- اجترح.
في قوله تعالى:{ وَیَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ }.
اجترح: اكتسب.
قال طالب بن أبي طالب:
ألا إنّ كعباً في الحروب تخاذلوا
فأردتهم الأيام واجترحوا ذنباً.
وقال غيره…:
وكل فتىً بما عملت يداه
وما اجترحت عوامله رهين.
عوامله: أعضاؤه.
…
٢١-القِط.
في قوله تعالى: { قَالْوا رَبَنَا عَجِّل لنَا قِطَنَا}
القِطُ: الجزاء، والكتاب والصحيفة التي يكتب فيها.
قال أمية بن أبي الصلت:
قوم لهم ساحة العراق وما
يجبى إليه والقِط والقلم.
…
٢٢- التخوّف:
في قوله تعالى: {أَوۡ یَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفࣲ}
التخوّف: التنقص.
أنشد بُندار بن عبد الحميد:
تخَوّفتَني مالي فأذهبْتَ طارفي
وتالد مالي فصرتُ أخا الفقر.
الطارف: الجديد، والتالد: القديم.
…
٢٣- الشُقة .
في قوله تعالى: {ولكن بعُدت عليهم الشُقة}
أي: المسافة.
قال يزيد بن الطثرية :
فديتك أعدائي كثيرٌ، وشُقتي
بعيد، وأشياعي لديك قليل.
…
٢٤- يُزجي:
في قول الله تعالى: { رَّبُّكُمُ ٱلَّذِی یُزۡجِی لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِی ٱلۡبَحۡرِ }
يزجي: يُجْري، ويسوق ويُسيّر .
قال رويشد بن كثير الطائي:
يا أيها الراكب المُزْجِي مطيته
سائل بني أسد ما هذه الصوتُ.
وقال آخر:
إني أتيتك من أرضي ومن وطني
أُزجي حُشاشة نفس مابها رمق.
…
٢٥- الجَنَف:
في قول الله تعالى: { فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا}
الجَنَف: الميل.
قال لبيد بن ربيعة:
إني أمرؤٌ منعتْ أُرومةُ عامرٍ ضيمي
وقد جنَفتْ عليَّ خصومي.
الأرومة: الأصل.
وقال الأعشى:
تجانف عن جلّ اليمامة ناقتي
وما قصدتُ من أهلها لسوائكا.
…
٢٦- الكدح.
في قول الله تعالى: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَـٰقِیهِ}.
الكدح: العمل بجهد .
قال أُبَيُّ بن مقبل:
وما الدهر إلا تارتان فمنهما
أموت وأخرى ابتغي العيش أكدح.
وقال آخر:
ومضت بشاشة كل عيش صالح
وبقيت أكدح للحياة وانصب.
…
٢٧- الجِفان.
في قوله تعالى:{وجِفَانٍ كَالجَوَابِ}
الجِفان:جمع جَفنة، إناء من الخشب، وهي الصحفة الكبيرة.
قال حسان رضي الله عنه:
لنا الجفنات الغُرُ يلمعن بالضحى
وأَسيافُنا يقطُرنَ من نجدةٍ دَما.
…
٢٨- النَحب.
في قول الله تعالى: {فَمِنهُم مَن قَضىَ نَحْبَهُ.. }
النَحب: الأجل، وقيل النذر والعهد.
قال لبيد بن ربيعة:
ألا تسألان المرءَ ماذا يحاول
أَنَحْبٌ فيُقضى أم ضلال وباطلُ.
…
٢٩- الوَقْر:
في قول الله تعالى: { وفي آذَانِنَا وَقْرٌ}.
الوَقْر: الصمم والثقل في السمع.
قال المثقف العبدي:
وكلام سيئ ٍ قد وقرَت
أذني عنه وما بي من صمم.
وقال مسكين الدارمي:
ويصمُّ عما كان بينهما
سمعي ومابي غيره وَقرُ.
…
٣٠- مُزجَاة:
في قول الله تعالى: { وَجِئۡنَا بِبِضَـٰعَةࣲ مُّزۡجَىٰةࣲ }
المزجاة: الرديئة الكاسدة.
قال الراعي النميري:
ومرسل ورسولٍ غير متهمٍ
وحاجةٍ غير مُزجاةٍ من الحاج.
…
٣١-أزِفَ.
في قول الله تعالى: { أَزِفَتِ ٱلۡـَٔازِفَةُ}
أزِفَ : دنا واقترب.
قال كعب بن زهير:
بانَ الشباب وأمسى الشيب قد أزِفَا
ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلفَا.
…
٣٢- أُمْلِي
في قوله تعالى: {وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ} وقوله: {إِنَّمَا نُمۡلِی لَهُمۡ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِثۡمࣰاۖ }.
أي : أملي من الإملاء وهو الإمهال.
أنشد قاسم بن ثابت السرقسطي:
ألا ليت شعري هل تردون ناقتي
بحزم الرقاش في متالٍ هوامل
هنالك لا أُمْلي لها القيد بالضحى
ولست إذا راحت عليّ بعاقل.
حزم الرقاش: بلد.
أُمْلِي: أُرخي لها ، وأُطيل.
…
٣٣- تفتأ.
في قوله تعالى: {قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ..}
تفتأ: لا تزال.
قال أوس بن حُجر:
فمـا فَتِئتْ خيلٌ تثوب وتدَّعي
ويلحق منهـا لاحـقٌ وتقطَّـع.
…
٣٤- جُدَدٌ.
في قوله تعالى: {وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِیضࣱ وَحُمۡرࣱ }
جَُدَدٌ: جمع جُدَّة، وهي طرائق وخطوط في الجبل، وكالتي في ظهر الطير أو حمار الوحش.
قال زهير بن أبي سلمى:
كأنه أسفع الخدين ذو جُدَدٍ
طاوٍ ويرتع بعد الصيف أحياناً.
وقال سلامة بن جندل:
لأَسماءُ إذ تهوىَ وصالك إنها
كذي جُدَّةٍ من وحش صاحَةَ مرشق.
وحش : غزال.
صاحة: جبل.
ومرشق: ماد عنقه، أو يتابع النظر..
…
٣٥- غرابيب
في قوله تعالى: { وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِیضࣱ وَحُمۡرࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَ ٰنُهَا وَغَرَابِیبُ سُودࣱ}
غرابيب: جمع غربيب وهو شديد السواد.
قال عمران بن إبراهيم الأنصاري:
والماء منهمر والشد منحدر.
والقُصب مضطمِر واللون غربيب.
القُصب الأمعاء، وما أسفل البطن.
وقال امرؤ القيس:
العين طامحةٌ واليد سابحة
والرِّجْلُ لافحة والوجه غربيب.
…
٣٦- المُسَحَّر:
في قول الله تعالى: { قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِینَ}
المسحّر: المخلوق المعلل بالطعام والشراب،
وقيل: من أصابه السحر.
قال لبيد بن ربيعة:
فإن تسألينا فيم نحن فإننا
عصافير من هذا الأنام المسحّر.
وقال امرؤ القيس:
أرانـا موضِعِين لأمـر غيبٍ
ونسحّرُ بالطَّعـام وبالشـراب
…
٣٧- الفَارِه.
في قول الله تعالى: {وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا فَـٰرِهِینَ}
الفارِهُ : الحاذق، وقيل: المعجبٌ، وقيل: البطِر والأشِر.
قال عدي بن وادع الأزدي:
لا أستكين إذا ما أزمةٌ أزمت
ولن تراني بخير فارِهَ الطلب.
…
٣٨- القمطرير.
في قول الله تعالى: { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا یَوۡمًا عَبُوسࣰا قَمۡطَرِیرࣰا }
القمطرير: الشديد.
قال أبوطالب:
وكنت إذا قوم رموني رميتهم
بمسقطة الأحمال فقماء قِمطر.
فقماء، من تفاقم الأمر أي: استفحل.
وقال متمم بن نويرة :
ولا يوم الحسار وكان يومًا
عبوسًا في الشدائد قمطريرا.
…
٣٩- الأَسر..
في قول الله تعالى: {نَّحۡنُ خَلَقۡنَـٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ أَسۡرَهُمۡ}
الأسر: الخَلق ، أسْرَهم: خلقهم.
قال الأخطل:
من كل مجتنب شديدٍ أسْرُه
سَلِس القياد تخاله مختالا.
…
٤٠- التناوش.
في قول الله تعالى: {وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِیدࣲ}
التناوش:التناول.
قالت قتيلة أخت النضر بن الحارث ترثيه:
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه
لله أرحام هناك تشقق.
و قال غيلان بن الحويرث:
فهي تنوش الحوض نوشاً من عُلا
نوشاً به تقطع أجواز الفلا.
أجواز :جمع جوز وهو الوسط.
…
٤١ - عِزين.
في قول الله تعالى: { عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِینَ}
عزين: متفرقين، والعِزة الجماعة الواحدة من الناس.
قال عبيد بن الأبرص:
فجاءوا يهرعون إليه حتى
يكونوا حول منبره عزينا.
وقال أبو مهدية الكلابي:
خُلقتْ لهازِمُهُ عِزيِن ورأسه
كالقرص فُلطِح من طحين شعير.
اللهازم جمع لهزمة، وهي الشِدق، وقيل العظم الناتئ تحت الحنك.
…
٤٢-السُرَادِق.
في قول الله تعالى: { إِنَّاۤ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّـٰلِمِینَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ }
السرادق: السور.
قال سلامة بن جندل:
هو المُدخِل النعمان بيتًا سماؤه
صدور الفيول بعد بيت مُسرْدَق.
وقال أبو النجم:
ضخم القدور واسع السرادق
عَفُّ الثياب طيّب الأخلاق.
…
٤٣-السَرابيل:
في قول الله تعالى: {سَرَابِیلُهُم مِّن قَطِرَانࣲ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ }
السرابيل : القُمُص والثياب.
قال كعب بن زهير:
شُمُ العرانين أبطالٌ لَبوسهم
من نسج داود في الهيجا سرابيل.
وقال لبيد:
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي
حتى اكتسيت من الإسلام سربالاً.
…
٤٤-يحَوْر:
في قول الله تعالى: { إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ }
حَارَ : رجع، والحَوْر: الرجوع.
قال لبيد:
وما المرءُ إِلّا كالشهاب وضوئِهِ
يَحورُ رماداً بعد إِذ هو ساطع.
وقال المهلهل.
أليلتنا بذي حُسُمٍ أنيري
إذا أنت انقضيت فلا تحوري.
…
٤٥- يغنوا
في قول الله تعالى: {كأَنْ لَمْ يَغْنَوا فِيِها}.
يغنوا، أي: يقيموا، ويعيشوا متنعمين.
قال الأسود بن يعفر:
ولقد غنوا فيها بأنعَمِ عِيشةٍ
في ظل مُلكٍ ثابت الأوتاد.
…
٤٦-الخصاصة.
في قوله تعالى: {وَیُؤۡثِرُونَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةࣱۚ }
الخصاصة : الفقر والحاجة.
قال النَمِر بن تولب:
وإذا تصبك خصاصةٌ فارجُ الغنى
وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب.
وقال عبد قيس بن خفاف:
واستغن ما أغناك ربك بالغنى
وإذا تصبك خصاصة فتجمل.
…
٤٧- الصياصي.
في قوله تعالى:{وَأَنزَلَ ٱلَّذِینَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ مِن صَیَاصِیهِمۡ }
الصياصي: الحصون.
قال سحيم عبد بني الحسحاس:
فأصبحت الثيران صرعى وأصبحت
نساء تميم يبتدرن الصياصيا.
…
٤٨- ساربٌ، وسرب
في قوله تعالى: { وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّیۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ}
أي: ذاهب..
قال الأخنس التغلبي:
وكل أناسٍ قَاربوا قيد فحلهم
ونحن خلعنا قيده فهو سارِب.
وقوله تعالى:
{ ..فَٱتَّخَذَ سَبِیلَهُۥ فِی ٱلۡبَحۡرِ سَرَبࣰا }
قالت الخنساء:
ما بال عينِك منها دمعُها سَرَبُ
أراعَها حزنٌ أم عادها طربُ
…
٤٩-الأسف
في قوله تعالى: { وَقَالَ یَـٰۤأَسَفَىٰ عَلَىٰ یُوسُفَ..}
الأسف هنا : الحزن.
قال الأعشى:
أرى رجلاً منهم أسِيفاً كأنما
يضم إلى كشحيه كفاً مخضباً.
…
٥٠-اليَمُّ:
في قوله تعالى: { فَإِذَا خِفۡتِ عَلَیۡهِ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ وَلَا تَخَافِی وَلَا تَحۡزَنِیۤۖ}
الَيمُّ: المراد به هنا النهر.
وفي قوله سبحانه:{فَأَخَذۡنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ وَهُوَ مُلِیمࣱ }، المراد به هنا: البحر.
فكلمة " اليم" تطلق على المعنيين
قال ذو الرّمة:
دوِّيّةٌ ودُجى ليل كأنهما
يَمٌّ تراطن في حافاته الروم.
الدّويّة: الصحراء
وقال ساعدة الهذلي:
فاستدبروهم فهاضوهم كأنهمُ
أرجاء هادٍ زفاها اليم منثلم.
…
٥١-العَلَم
في قوله تعالى: { وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِی ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَـٰمِ}
الأعلام : الجبال، مفردها عَلَم.
قالت الخنساء:
وإنّ صخراً لتأتم الهداة به
كأنه عَلَمٌ في رأسه نار.
وقال رجل من بني جُشَم:
سقى العَلَمَ الفرد الذي بجنوبه
غزالان مكحولان مختضبان.
…
٥٢- التبتل
في قوله تعالى:{وتبتل إليه تبتيلاً}
التبتل : الإخلاص لله والانقطاع لعبادته.
قال امرؤ القيس:
تضيء الظلام بالعشاء كأنها
منارة مُمسي راهب متبتل.
…
٥٣- مخمصة
في قول الله تعالْى:{ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ}.
أي: جوع وجَهد.
قال الأعشى:
تبيتون في المشتى ملاًء بطونُكم
وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا
أي، جوعى.
وقال الآخر:
كلوا في نصف بطنكم تعيشوا
فإنّ زمانكم زمن خميص.
…
٥٤- السَنَا
في قوله تعالى: {يكاد سَنَا برقه يذهب بالأبصار}
سنا البرق: ضوؤه.
قال النابغة الذبياني:
أصاحِ ترى برقاً أريك وميضه
يضيء سناه عن ركام ٍ منضََد.
…
٥٥- غراماً
في قوله تعالى:{إنّ عذابها كان غرامًا}
غراماً أي: ملازماً، دائماً.
قال الأعشى:
إن يعـاقب يكن غرامًا وإِن يُـعـ
ـطِ جزيلًا فإِنَّـه لا يبـالي.
وقال معاوية رضي الله عنه عند وفاته:
إن تعذب يكن عذابك يا ربّ
غرامًا لا طوق لي بالعذاب.
…
٥٦- داخر
في قوله تعالى: { سَیَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِینَ }
داخر: ذليل صاغر.
قال ذو الرمة:
فلم يبق إلا داخِرٍ في مخيّس ومنجحر في غير أرضك في جحر.
المخيس: الحبس.
…
٥٧- لاَزِب
في قوله تعالى: { من طِينٍ لاَزِب}
لازب: أي: لاصق، وثابت.
قال النابغة الذبياني:
ولا يحسبون الخير لا شر بعده
ولا يحسبون الشر ضربة لاَزِب.
…
٥٨-النقع
في قوله تعالى: {فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰا }
النقع: الغبار.
قال حسان بن ثابت:
عدمنا خيلنا إن لم تروها
تثير النقع موعدها كداء .
…
٥٩- كنود
في قوله تعالى: { إن الإنسان لربه لكنود}
كنود: كفور جحود.
قال أبو زبيد الهذلي:
إن تفتني فلم أطب عنك نفساً
غير أني أُمنَى بدهر كنود.
وقال الأعشى:
أحـدِث لهـا تُحدِث لوصلك إنَّهـا
كُنُــدٌ لـوصل الزَّائـر المعتـادِ.
…
٦٠- لغوب
في قوله تعالى: { ولا يمسنا فيها لغوب}
اللغوب: الإعياء والتعب في البدن والقلب.
قال الشاعر:
جزاك الله داراً ليس فيها
أذى نصبٍ عليك ولا لغوب.
…
٦١- تفندون
في قول الله تعالى: { إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون}
التفنيد: التسفيه والتكذيب والتجهيل.
قال النابغة الذبياني:
ولا أرى فاعلاً في الـناس يـشـبهُهُ
ولا أُحـاشِي من الأقـوام مـن أحدِ
إلا سـلـيمانَ إذ قـال الإله له
قم في البريَّة فاحددهـا عن الفَنَـدِ.
وقال بشار بن برد:
يا صاحبيَّ دعا لومي وتفنِيدي
فليس ما فات مـن أمـري بمردودِ.
…
٦٢- باسقات.
في قوله تعالى:{والنخل باسقات}
أي: طِوالاً.
قال الشاعر:
فلما تركنا الدار ظلت منيفة
بقرّان فيه الباسقات المواقر.
قرّان: موضع، أو ماء قريب من حائل
المواقر: المثقلة بالتمر.
…
٦٣- تغمضوا فيه.
في قوله تعالى{ ولستم بآخذيه إلا أن تُغمِضوا فيه}
الإغماض:مأخوذ من غض البصر، والمراد التغاضي عند أخذ الردِي.
قال الطرماح بن حكيم:
لــم يفتنـا بالوتر قوم،
وللضيم رجـال يرضون بالإغمـاض.
…
٦٤-الشنآن.
في قوله تعالى:{ولا يجرمنكم شنآن قوم}
أي: بغضهم.
قال الأحوص:
فما العيش إلا ماتلذ وتشتهي
وإن لام ذو الشنآن فيه وفنّدا.
…
٦٥- ضِيزى
في قوله تعالى: { تلك إذاً قِسمَةٌ ضِيزَى}
أي: جائرة.
قال امرؤ القيس:
ضازت بنو أسد في حكمهم
إذ يعدلون الرأس بالذنب.
…
٦٦- وَسَق
في قوله تعالى:{والليل وما وسق}
أي: ما جمع.
قال طرفة بن العبد:
إنّ لنا قلائصًا حقائقا
مستوسقاتٍ لو يجدن سائقا.
قلائص: النوق جمع قلوص.
حقائق: جمع حِقة وهي الناقة المُسنة.
مستوسقات: مجتمعات.
وقال الأسود بن يعفر:
ويوماً ترانا صالحين وتارة
تقوم بنا كالواسق المتلبب.
…
٦٧- الوصيد
في قوله تعالى:{وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}
الوصيد: الباب.
قال عبيد بن وهب العبسي:
بأرض فلاةٍ لا يُسدّ وصيدها،
عليّ، ومعروفي بها غير مُنكر.
…
٦٨- مرَاغماً.
في قوله تعالى: { يجد في الأرض مراغماً كثيرة وسعة}
المراغم: المُهاجَر والمذهب..
قال النابغة الجعدي:
كطوْدٍ يُلاذ بأركانه
بعيد المراغم والمذهب.
الطود: الجبل..
…
٦٩- وَطَراً.
في قوله تعالى: {فلما قضى زيد منها وطَرًا}
الوطر: الحاجة والأرَب.
قال الشاعر:..
ودَّعَني قبل أن أودّعه
لما قضى من شبابنا وطراً.
…
٧٠- الأناء
في قوله تعالى: { غير ناظرين إناه}
أي: بلوغه ،وإدراكه نضجه.
قال الحطيئة:
وآنيت العشاء إلى سهيل
أو الشِعرى فطال بي الأناءُ.
آنيت، أخرت.
الأناء: الانتظار.
…
٧١-المُكاء، والتصدية.
في قوله تعالى: { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَیۡتِ إِلَّا مُكَاۤءࣰ وَتَصۡدِیَةࣰ}
المُكاء: الصفير.
التصدية: التصفيق.
قال عمرو بن الإطنابة:
وظلُّوا جميعًا لهم ضجَّة
مُكاءٍ لدى البيت بالتصدية.
…
٧٢- المُزمّل
في قوله تعالى:{ يَا أيُّهَا المُزّمّل}
المزمل هو المتزمل المتلفف في ثيابه.
قال امرؤ القيس:
كأنّ ثبيرًا في عرانين وبله
كبير أناسٍ في بِجَاد مُزمّل.
ثبير: جبل شرق مكة.
وقال ذو الرُّمة:
وكائن تخطت ناقتي من مفازة
ومن نائم عن ليلها متزمل.
…
٧٣- ادّكر
في قوله تعالى: { وَقَالَ ٱلَّذِی نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ}
أي : تذكّر، كما قال تعالى: { فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ } أي: متذكر
قالت الخنساء:
وما عَجولٍ على بوٍّ تطيف به
لها حنينان إعلانٌ وإسرارُ
ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت
فإنما هي إقبال وإدبارُ.
ادّكرت: أي: تذكرت ولدها.
البوّ: جلد الحوار الميت يُحشى بالتبن لترمّ عليه أمه.
…
٧٤- الصدَف .
في قوله تعالى: {حَتَّىٰۤ إِذَا سَاوَىٰ بَیۡنَ ٱلصَّدَفَیۡنِ }
الصدَف، جانب الجبل. وقيل: الجبل نفسه.
قال عمرو بن شاش:
كلا الصدفين ينفذه سناها
توقّد مثل مصباح الظلام.
…
٧٥- الرِيع.
في قوله تعالى: { أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِیعٍ ءَایَةࣰ تَعۡبَثُونَ }
الريع: ما ارتفع من الأرض.
قال ذو الرُّمة:
طِرَاقُ الخوافي واقعاً فوق رِيعةٍ
ندى ليلهِ في ريشه يترقرق.
…
٧٦- المنون
في قوله تعالى:{أَمۡ یَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَیۡبَ ٱلۡمَنُونِ}
المنون: الموت.
قال أبو ذويب الهذلي:
أمِن المنون وريبه تتوجع
والدهر ليس بمعتب من يجزع.
…
٧٧-الغابر
في قوله تعالى: { إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ }
أي: الباقين في العذاب.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
فغَبَرتُ بعدهم بعيش ناصِبٍ
وإخال أني لاحق مستَتبع.
وقال آخر:
رُبّ قوم غبروا من عيشهم
في سرور ونعيم وغدق
سكت الدهر زماناً عنهم
ثم أبكاهم دماً حين نطق.
…
٧٨- الواصب
في قوله تعالى: {وله الدين واصِباً}
أي دائماً.
قال حسان:
غيّرته الريح تسفي به
و هزيم رعده واصب.
وقال أمية بن أبي الصلت:
وله الدين واصباً وله
الملك وحمدٌ له على كل حال.
…
٧٩- السِّنَة
في قوله تعالى: { لا تَأُخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْم}
السِنة: النعاس.
قال عدي بن الرقاع العاملي:
وسنان أقصده النعاس فرنّقت
في عينه سِنَةٌ وليس بنائم.
…
٨٠- تقرضهم
في قوله تعالى: {تقرضهم ذات الشمال}
أي: تخلّفهم وتتركهم.
قال ذو الرُّمة:
إلى ظُعنٍ يقرضن أقواز مشرف
شمالاً وعن أيمانهن الفوارس.
يقرضن: يقطعن.
أقواز :جمع قوز، وهو كثيب الرمل.
…
٨١- عسعس
في قوله تعالى:{ والليل إذا عسعس}
أي: أقبل، وقيل: أدبر.
قال العجاج:
حتى إذا الصبح لها تنفسّا
وانجاب عنها ليلها وعسعسا.
…
٨٢- الضريع
في قوله تعالى:{ليس لهم طعام إلا من ضريع}
الضريع نبت يسمى الشبرق، وهو شوك ترعاه الإبل فإذا يبس تجنبته.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
رعى الشبرق الريان حتى إذا ذَوى
وعاد ضريعاً بان عنه النحائص.
النحائص: جمع نحوص، وهي الحمر الوحشية.
…
٨٣- أَلفَىَ
في قوله تعالى: {وَأَلفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى البَابِ}
أي: وجداه.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيتَ كل تميمة لا تنفع.
وقال معاوية بن مالك:
ألفَوا أباهم سيداً وأعانهم
كرمٌ وأعمام لهم وجدود
…
٨٤- اسطَاعوا
في قوله تعالى:{فما اسطاعوا أن يظهروه.. }.
قال نويرة بن حصن المازني:
أني أُرِي للشامتين تجلدي
وإني كالطاوي الجناح على كسر.
يُرى واقعاً لم يدر ما تحت ريشه
وإن نَاءَ لم يسطِع نهوضًا إِلى وَكْر.
وقال المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي:
كفى حزنا من حادث الدهر أنني أرى البين لا أسطيع للبين مدفعا
…
٨٥- إدَّا
في قوله تعالى: { لقد جئتم شيئاً إدَّا}
أي: منكراً عظيمًا.
قال عامر بن الطفيل:
إذا نزلت بالناس يوماً مُلمّةٌ
تسوق من الأيام داهية إدَّا.
…
٨٦- كبَد
في قوله تعالى{ لقد خلقنا الإنسان في كَبَدٍ}
الكبد: التعب والمشقة.
قال لبيد بن ربيعة:
ياعين هلاّ بكيت أربد إذ
قمنا وقام الخصوم في كبد.
وقال ذو الإصبع العدواني:
ولي ابن عم لَوَ انَّ الناس في كَبَدٍ
لظل محتجراً بالنبل يرميني.
…
٨٧- لاَتَ
في قوله تعالى: { فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِینَ مَنَاصࣲ}
لاَتَ بمعنى: لا ، أو ليس.
قال أبو زبيد الطائي:
طلبوا صلحنا ولات أوان
فأجبنا أن ليس حين بقاء.
وقال القَتال الكلابي:
فلما علمت أني قد قتلته
ندمت عليه ولات ساعة مندم.
وقال آخر:
ندم البغاة ولات ساعة مندم
والبغي مرتع مبتغيه وخيم.
…
٨٨- مناص
في قوله تعالى: {فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِینَ مَنَاصࣲ }.
المناص:المفر والمنجى والملاذ.
قال امرؤ القيس:
أمِـن ذِكـر ليلى إذ نأتك تنُوصُ
فتقصِرُ عنهـا خـطوةً وتبوص.
تنوص، تتأخر.
وتبوص: تتقدم.
…
٨٩- السّرد
في قوله تعالى :{ فقدِّر في السَّرد}
السَّرد:نسج الدروع.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
وعليهما مسرودتان قضاهما
داودُ أو صَنـَعُ السوابغ تبَّع.
وقال دريد بن الصمة:
فقلت لهم ظنُوا بأَلفَي مدجج
سراتهم في الفارسي المُسّرد.
…
٩٠- فتيلًا
في قوله تعالى:{ولا يُظلمون فتيلًا}
الفتيل:الخيط الذي في وسط النواة.
قال النابغة الذبياني:
يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو
ثم لا يرزأ العدو فتيلا.
…
٩١- الصافنات
في قوله تعالى:{ إِذۡ عُرِضَ عَلَیۡهِ بِٱلۡعَشِیِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلۡجِیَادُ }
الصافنات: هي الخيل إذا وقفت على ثلاث قوائم والأخرى على طرف الحافر.
قال عنترة:
إِذا قنِع الفتى بذميمِ عيشٍ
وكان وراء سَجفٍ كالبنات
ولم يهجم على أُسْدِ المنايا
ولم يطعن صدور الصافِناتِ.
…
٩٢- العيلة..
في قوله تعالى: { وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَیۡلَةࣰ فَسَوۡفَ یُغۡنِیكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۤ }
أي: فقرًا.
قال أحيحة بن الجلاح:
فما يدري الفقير متى غناه
وما يدري الغني متى يُعيل.
…
٩٣- العَوْل
في قوله تعالى{ذلك أدنى ألا تعولوا}أي: تجوروا وتميلوا.
العول: الميل والجور..
قال أبو طالب يمدح النبي صلى الله عليه وسلم:
بميزان قسطٍ لا يُخس شعيرة
ووزان صدق وزنه غير عائل.
وقال غيره:
قالوا تبعنا رسول الله واطرحوا قول الرسول وعالوا في الموازين.
…
٩٤- الغَوْل
في قوله تعالى{ لا فيها غول ولاهم عنها ينزفون}الغَول: ذهاب العقل..
قال الشاعر:
ومازالت الخمر تغتالنا
وتذهب بالأول فالأول
…
٩٥-ينزفون:
في قوله تعالى: {لَّا یُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا یُنزِفُونَ }
أي: لا يسكرون فتذهب عقولهم.
قال الحطيئة:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم
لبئس الندامى كنتم آل أبجرا.
…
٩٦- نقّبَ
في قوله تعالى: { فنَقَّبُوا فِي البِلاَدِ هَل مِن مَحِيصٍ}
أي: بحثوا وطافوا.
قال الحارث بن حلّزة اليشكري:
نقّبوا في البلاد حذر الموت
وجالوا في الأرض كل مجال.
…
٩٧- ثاني عِطفِه
في قوله تعالى: { ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه}
أي: لاوياً عنقه كِبراً.
قال أبو زبيد منذر بن حرملة الطائي، يصف أسداً:
وقد جاءهم يستن ثاني عِطفه
له غَبَب كأنما بات يمكر.
الغبب : اللحم المتدلي تحت الحنك.
يمكر: ينفخ.
…
٩٨- الحُوب
في قوله تعالى: {إنّه كان حُوبَاً كبيراً}
أي: إثمًا وذنبًا.
قال المخبّل السعدي:
ولا تُدخِلنَّ الدهرَ قبرك حُوبة
يقوم بها يوماً عليك حسيب.
وقال طفيل الغنوي:
فذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ
من الغيظ في أكبادنا والتحوب.
…
٩٩-مسغبة
في قوله تعالى: {فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ}
مجاعة وشِدة.
قال زهير:
وإن أتاه خليل يوم مسغبة
يقول لا غائب مالي ولا حرِم.
قال ذو الأصبع العدواني حرثان بن محرِّث:
لاهِ ابن عمك لا أفضلت في حسبٍ
عني ولا أنت دياني فتخزوني.
ولا تقوت عيالي يوم مسغبةٍ
ولا لنفسك في العزّاء تكفيني.
العزّاء :السنة الشديدة.
…
١٠٠-السرِيّ..
في قول تعالى: { قد جعل ربك تحتك سريّاً}
السّريّ: النهر الصغير..
قال لبيد بن ربيعة:
فتوسطا عُرض السّريّ وصدّعا
مسجورة متجاورًا قلاّمها.
مسجورة:عين ممتلئة ماء.
القلاّم: نوع من النبات ويسمى أيضاً السوّاد.
…
١٠١-الكلالة
في قوله تعالى: { قُلِ ٱللَّهُ یُفۡتِیكُمۡ فِی ٱلۡكَلَـٰلَةِۚ }
الكلالة : الميت لا والد له ولا ولد..
قال الشاعر:
وإنّ أبا المرء أحمى له
ومولى الكلالة لا يغضب.
…
١٠٢-المسد
في قوله تعالى: {في جيدها حبل من مسد} .
المسد: الليف.
قال النابغة الذبياني:
مقذوفةٌ بدخيس النحض بازلُها
له صريفٌ صريفَ القعو بالمسد.
دخيس النحض: ماتراكب وتداخل من اللحم.
البازل: فحل الإبل الكبير.
صريف: صوت الأنياب والأضراس.
القعو : بكرة رشاء البئر.
…
١٠٣- مفرطون
في قوله تعالى: {لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ}
أي: مقدّم ومعجّل بهم إليها.
قال دريد بن الصمة:
وهوّن وجدي أنما هو فارطٌ
أمامي ، وأني وارد اليوم أو غدِ.
…
١٠٤- ضنين
في قوله تعالى: { وماهو على الغيب بضنين}
أي : ليس ببخيل..
قال سهم بن حنظلة الغنوي:
لا يحملنّك اقتارٌ على زهد
ولا تزل في عطاء الله مرتغبا
لا، بل سل الله ماضنوا عليك به
ولا يمن عليك المرء ما وهبا.
…
١٠٥- زبر
في قوله تعالى: {وَإِنَّهُۥ لَفِی زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِینَ}
الزبر: الكتب.
قال لبيد:
وجلا السيول عن الطُلول كأنها
زُبُرٌ تُجِدُّ متونها أَقلامُها.
الطلول: رسوم المنازل.
…
١٠٦-المصانع
في قوله تعالى: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ}.
المصانع: القصور والحصون.
قال لبيد:
بلِينا وما تبلى النجومُ الطوالِعُ
وتبقى الجبالُ بعدنا والمصانِعُ.
…
١٠٧- الرقيم:
في قوله تعالى:{ أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِیمِ كَانُوا۟ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا }
الرقيم : لوح بباب الكهف مكتوب فيه خبر أصحاب الكهف.
قال أمية بن أبي الصلت:
وليس بِها إِلا الرَقيمُ مجاوراً
وصيدهم والقومُ في الكهف هُمَّدُ.
…
١٠٨- عَنَت.
في قوله تعالى{ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَیِّ ٱلۡقَیُّومِۖ }
أي: خضعت وذلت.
قال أمية بن أبي الصلت:
مليكٌ على عرش السماءِ مُهيمن
لعزَّته تعنو الوجوهُ وتسجُدُ.
…
١٠٩-مِيكَال
في قوله تعالى:{مَن كَانَ عَدُوࣰّا لِّلَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِیلَ وَمِیكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوࣱّ لِّلۡكَـٰفِرِینَ }.
قال حسان:
ميكالُ معك وجبرئيلُ كلاهما
مددٌ لنصرك من عزيزٍ قادرِ.
…
١١٠-التيمم
في قوله تعالى: { فتيمموا صعيداً طيباً}.
التيمم: القصد والتعمد،.
قال امرؤ القيس:
ولما رأت أنّ الشريعةَ همها
وأن البياض من فرائصها دامي
تيممتْ العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي.
ضارج: موضع ببلاد بني عبس
العرمض:الطحلب.
…
١١١-خُشبٌ مسنّدة
في قوله تعالى: {كأنهم خُشُبٌ مُسَنّدَةٌ}
قال مالك بن نويرة:
فأقررت عيني حين ظلوا كأنهم
ببطن الإياد خُشْبُ أثلٍ مسنَّدُ.
الإياد: موضع بالعراق قرب الكوفة.
…
١١٢-مقمحون
في قوله تعالى: { إِنَّا جَعَلۡنَا فِیۤ أَعۡنَـٰقِهِمۡ أَغۡلَـٰلࣰا فَهِیَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ }.
أي: رافعي رؤوسهم خافضي أبصارهم.
قال بشر بن أبي خازم يصف حالهم حين كانوا على سفينة:
ونحن على جوانبها قعود
نغض الطرف كالإبل القماح.
…
١١٣- تُبسل ، بسَل.
في قوله تعالى: {وَذَكِّرۡ بِهِۦۤ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ}
أي: ترتهن، وتؤخذ به..
قال الشنفرى:
هـنالك لا أَرجو حياةً تسرني
سمير الليالي مُبْسـلاً بـالجرائر.
أي: مأخوذًا بالخطايا.
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
وكنت ذنوب البئر لما تبسّلت
وسربلت أكفاني ووسدت ساعدي .
تبسّلت: فظع منظرها وكرهت،
سُربلت: أُلبست.
…
١١٤-البوار
في قوله تعالى: {أحلوا قومهم دار البوار}.أي: الهلاك .
قال النابغة الشيباني:
أبارَ الأولين وكل قرنٍ
وعاداً مثلما بارت ثمود.
…
١١٥- الِوزر
في قوله تعالى: {حتى تضع الحرب أوزارها}
الوِزر :الحِمل، وسمي السلاح هنا وزِراً لإنه يحمل.
ولذلك سمي الذنب وِزراً.
قال الأعشى:
وأعددت للحرب أوزارها
رماحاً طِوالاً وخيلاً ذكورًا.
…
١١٦- الوَزَر:
في قوله تعالى: {كَلاّ لا وَزَر}
الوزَر: الملجأ .
قال كعب بن مالك:
والناس إلبٌ علينا فيك ليس لنا
إلا السيوف وأطراف القنا وزَر.
إلبٌ علينا: مجتمعون على عداوتنا.
وقال الأعشى:
أين العساكر ما ردَّت وما نفعت
وأين ما جمعوا فيها وما ادَّخروا ؟!
أتاهم أمر ربِّ العرش في عجلٍ
لم ينجِهِم منه لا مالٌ ولا وَزَرُ.
وقال آخر:.
تعزَّ فلا شيء على الأرض باقياً
ولا وَزَرٌ مما قضى الله واقياً.
...
١١٧- شَجَرَ
في قوله تعالى: {حتى يحكموك فيما شجر بينهم}
وقع بينهم من الاختلاف.
قال الشاعر:
هم الحكام أرباب الندى
وسراة الناس إذ الأمر شجر.
أي: اختلف.
…
١١٨- عبقري
في قوله تعالى: {وعبقري حسان}
العبقري: الفُرش والبُسط الفاخرة.
وكل شيء رفيع القدر.
قال ذو الرمة :
حتى كأن رياض القَفِّ ألبَسها
من وشيِ عبقرَ تجليل وتنجيد.
وقال زهير:
بخيل عليها جِنّةٌ عبقريةٌ
جديرون يوماْ أن ينالوا فيستعلوا.
…
١١٩-ألتناهم
في قوله تعالى: {وَمَاۤ أَلَتۡنَـٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَیۡءࣲۚ }
أي: ما أنقصناهم.
قال الحطيئة:
أبلـغ بني ثُعُلٍ عني مغلغلـةً
جَـدّ الرسالة لا ألتـاً ولا كذِبـا.
وقال رؤبة بن العجاج:
ويأكلن ما أغنى الوليُّ فلم يلت
كأنّ بحافات النهاء المزارعا.
الوليّ: المطر يأتي بعد الوسمي.
…
١٢٠- أُركِسوا
في قوله تعالى: {كُلَّ مَا رُدُّوۤا۟ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُوا۟ فِیهَاۚ }
أي: نُكِسوا ورجعوا فيها.
قال أمية بن أبي الصلت:
أركسوا في جهنم إنهم كانوا عتاة
يقولون مَيناً وكذبًا وزورا.
…
١٢١- قِددًا
في قوله تعالى:{ كُنَّا طَرَاۤىِٕقَ قِدَدࣰا}
أي: جماعات مختلفة
قال لبيد:
لم تبلغ العين كل نهمتها
ليلة تمشي الجياد كالقِدد.
وقال الراعي النميري:
القابض الباسط الهادي لطاعته
في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد.
…
١٢٢- لِبَدًا
في قوله تعالى: { كَادُوا۟ یَكُونُونَ عَلَیۡهِ لِبَدࣰا }
مجتمعين بعضهم فوق بعض.
قال عبد مناف بن ربعي الهذلي:
صابوا بستة أبيات وأربعة
حتى كأن عليهم جابياً لِبَدا
الجابي:الجراد يجبي يأكل كل شيء .
…
١٢٣- الشطط
في قوله تعالى:{لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذࣰا شَطَطًا}
أي: جوراً.
قال الأعشى:
أتنتهون ولا ينهى ذوي شطط
كالطعن يهلك فيه الزيت والفتل.
وقال الشاعر..
بأية حال حكّموا فيك فاشتطوا
وما ذاك إلا حيث يمَمَك الوخط.
الوخط: الشيب.
…
١٢٤- كُبّارًا
في قوله تعالى: { وَمَكَرُوا۟ مَكۡرࣰا كُبَّارࣰا }
قال الأعشى:
فإن الإله حباكم به
إذا اقتسم القوم أمراً كُبارا.
…
١٢٥- القَاسطون
في قوله تعالى: {وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَـٰسِطُونَۖ}
أي: الجائرون.
قال الفرزدق:
قومي همو قتلوا ابن هند عنوة
عَمرًا وهم قسطوا على النعمان.
…
١٢٦- قسورة.
في قوله تعالى:{ فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ }
أي: الأسد، وقيل الرجال الرماة.
قال الشاعر .. :
مضمّر تحذره الأبطال
كأنه القسورة الرئبال.
الرئبال: الجريء.
وقال لبيد بن ربيعة:
إذا ما هتفنا هتفة في ندينا
أتانا الرجال العاندون القساور.
…
١٢٧- الردى.
في قوله تعالى:{وَذَ ٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِی ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ }
قال طالب بن أبي طالب:
ألا إن كعباً في الحروب تخاذلوا
فأردتهم الأيام واجترحوا ذنباً.
…
١٢٨- أقنى
في قوله تعالى: {وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ }.
أي: جعل لكم قِنيةً تقتنونها.
وقيل: أقنع ، وأرضى بما أعطى.
قال حاتم الطائي:
إذا قلّ مالي أو نُكبت بنكبة
قَنيت حيائي عفة وتكرما.
وقال الشاعر.. :
كم من غني أصاب الدهر ثروته
ومن فقير تقنّى بعد إقلال.
…
١٢٩- الودق
في قوله تعالى{ فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ یَخۡرُجُ مِنۡ خِلَـٰلِهِۦ}
أي: المطر.
قال زيد الخير:
أثرن عجاجة وخرجن منها
خروج الودق من خلل السحاب. …
١٣٠- تذودان
في قوله تعالى: {وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَیۡنِ تَذُودَانِۖ }
أي: تمنعان وتكفّان غنمهما.
قال سويد بن كراع:
أبيتُ بأبواب القوافي كأنما
أذود سِرباً من الوحش نُزّعا.
وقال امرؤ القيس:
أذود القوافِيَ عني ذيادا
ذياد غلام جريء جوادا.
…
١٣١- تنوُء
في قوله تعالى: { مَاۤ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوۤأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُو۟لِی ٱلۡقُوَّةِ..}
أي: لتُميل وتُثقِل.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
كشفتُ غطاء الحرب لما رأيتها
تنوء على صِغوٍ من الرأس أصعرا.
الصِغو: الميل.
يقال مثلاً: يصغي الإناء أي: يميله.
…
١٣٢- الجِبلّة، وجِبِلاً
في قوله تعالى: { والجِبلّة الأولين} أي: الخلق.
قال امرؤ القيس:
والموت أعظم حادث
مما يمر على الجبلّة.
- جِبِلّاً:
في قوله تعالى: {وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّا كَثِیرًاۖ} أي: خلقاً.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
منايا يقرّبن الحتوف لأهلها
جهاراً ويستمتعن بالإنس الجِبْلِ.
…
١٣٣- باخع
في قوله تعالى:{ لَعَلَّكَ بَـٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ أَلَّا یَكُونُوا۟ مُؤۡمِنِینَ}
أي: مهلكها.
قال ذو الرمة:
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه
لشيءٍ ما نحته عن يديك المقادر.
نحته: باعدته..
…
١٣٤- تصعّر
في قوله تعالى:-{ولا تصعّر خدك للناس}:أي: لا تمله تكبراً و إعراضًا.
قال أبو طالب:
وكنا قديماً لا نُقِر ظُلامةً
إذا ما ثنوا صُعُرَ الخدود نقيمها.
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
كشفتُ غطاء الحرب لما رأيتها تنوء على صِغوٍ من الرأس أصعرا.
وقال المتلمس:
وكنا إذا الجبّار صعّر خده
أقمنا له من ميله فتقوما.
…
١٣٥-النُصب
في قوله تعالى: { وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَاۤ أَیُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَسَّنِیَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بِنُصۡبࣲ وَعَذَابٍ }.
النُصْب بضم النون: الضُر.
والنَصَب: بالفتح التعب..
قال طرفة بن العبد:
مَن عائدي الليلة أم مَن نصيح
بِتُ بنُصبٍ ففؤادي قريح.
قريح: جريح.
…
١٣٦- اشمَأزّ
في قوله تعالى: { وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِۖ}
اشمأزت: انقبضت.
قال عمرو بن كلثوم:
إذا عض الثقاف بها اشمأزت
وولتهم عشزوَنَة زبونا.
الثقاف: خشبة أو حديدة تصلح بها الرماح.
عشزوَنَة : صلبة.
…
١٣٧- آزَرَهُ
في قوله تعالى: {كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ }
أي: قواه وأعانه.
قال الأسود بن يعفر:
جادت سواريه وآزر نبته
نُفَأٌ من الصفراء والزُّباد.
سواريه: السحب السارية ليلاً.
النفأ :النبت المتفرق.
الصفراء والزبّاد من أنواع النبات.
…
١٣٨- اللمز
في قوله تعالى: {وَلاَ تَلمِزُوُا أنُفَسَكُم}
قال زياد بن الأعجم:
إذا لقيتك عن شحط تكاشرني
وإن تغيبت كنت الهامز اللمزة.
…
١٣٩- تحيد
في قوله تعالى:{ذلك ماكنت منه تحيد}
أي: تميل.
قال طرفة:
أبا منذر رمت الوفاء فهبته
وحدت كما حاد البعير عن الدحض.
رمت: أي: أردت.
الدحض: الزَلق.
…
١٤٠- الذَنوب
في قوله تعالى: {فإنّ للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذَنوب أصحابهم}.
أي: نصيباً.
وأصله الدلو فيه الماء.
قال حسان:
لا يبعدن ربيعة بن مكدّم
وسقى الغوادي قبره بذَنوب.
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
وكنت ذنوب البئر لما تبسّلت
وسُربلت أكفاني ووسدتُ ساعدي .
تبسّلت: فظع منظرها وكرهت.
سُربلت: أُلبست.
…
١٤١- الرَق
في قوله تعالى: { في رَقٍ منشُور}
الرَق: الصحيفة من الجلد يكتب عليها.
قال الأخنس بن شهاب التغلبي:
فلابنة حطّان بن عوف منازلٌ
كما نمّق العنوان في الرَق كاتب.
وقال المتلمّس:
فكأنما هي من تقادم عهدها
رقّ أتيح كتابها مسطور.
…
١٤٢- مِرّة
في قوله تعالى: {ذو مِرّةٍ فاستوى}
أي: قوة.
قال خفاف بن ندبة :
فتعلّمي أَني امرؤٌ ذو مِرةٍ
فيما ألَمَّ من الخطوب صليب.
وقال لبيد:
رجعا بأمرهما إلى ذي مِرة
حصِدٍ، ونُجح صريمة إبرامها.
المِرّة: الرأي، والقوة.
حصِدٍ:مبرم محكم.
…
١٤٣- السمُود
في قوله تعالى:{وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون}
السمود: اللهو والباطل.
قالت هزيلة بنت بكر:
ليت عاداً قبلوا الحق
ولم يبدوا جحودا
قيل: قم فانظر إليهم
ثم دع عنك السمُودا.
وقال أبو زبيد الطائي:
وكأن العزيف فيها غناء
للندامى من شارب مسمود.
…
١٤٤- مهطعين
في قوله تعالى: {مهطعين إلى الداع}
أي: مسرعين.
قال يزيد بن مفرغ الحميري:
بدجلة دارهم ولقد أراهم
بدجلة مهطعين إلى السماع.
…
١٤٥- دُسُر
في قوله تعالى:{ذَاتِ ألوَاحٍ ودُسُر}
أي : مسامير.
قال الشاعر.. :
سفينة نوتي قد أحكم صنعها
مثخنة الألواح منسوجة الدُسر.
النوتي: الملاّح.
…
١٤٦- خاسئاً.
١٤٧- حسير.
في قوله تعالى: {ينقلب إليك البصر خاسئًا وهو حسير} .
خاسئاً: صاغراً ذليلاً
حسير: أي كليل.
قال الشاعر.. :
من مد طرفا إلى ما فوق غايته
ارتد خسآن منه الطرف قد حسِرا.
وقال ذو الرمة:
نظرت إليها بالمحصب من منى
فعاد إليَّ الطرف وهو حسير.
وقال آخر.. :
تطاولتُ كيما أُبصِر الروح خاسئاً
فعاد إليَّ الطرف وهو حسير.
…
١٤٨-العضل
في قوله تعالى: { فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن..}
العضل: المنع، والتضييق.
قال زياد بن الأعجم:
في جحفل لجب ترى أمثاله
منه تعضّل بالفضاء الفاسح.
جحفل لجب :جيش عظيم.
…
١٤٩- الزَبْنُ
في قوله تعالى:{سندْعُ الزبانية }
الزبانية: ملائكة العذاب تزبن، أي: تدفع الكفرة في النار.
قال أوس بن حُجر:
ومستعجب مما يرى من أناتنا
ولو زبنته الحرب لم يترمرم.
…
١٥٠- النمارق
في قوله تعالى:{ونمارق مصفوفة}
النمارق: الوسائد.
قال زهير:
كهولاً وشباناً حساناً وجوههم
على سرر مصفوفة ونمارق.
…
١٥١-يخصف
في قوله تعالى{ يخصفان عليهما من ورق الجنة}
يخصف: يلصق ويوصل بعضه ببعض.
قال العباس رضي الله عنه يمدح النبي صلى الله عليه وسلم:
من قبلها طبتَ في الظلال وفي
مستودعٍ حيث يخصف الورق.
…
١٥٢- أنقَضَ
في قوله تعالى:{الذي أنْقَضَ ظَهْرَكَ} أي: أثقله.
قال عباس بن مرداس:
وانقض ظهري ما تطوقت منهم
وكنت عليهم مشفقاً متحننًا.
…
١٥٣- القَدْحْ
في قوله تعالى: { فالموريات قدحا}
القدح: ضرب الزناد لإشعال النار.
قال عدي بن زيد:
فقدحنا زنادنا وورينا
فوق جرثومة من الأرض نارًا.
ورينا: أي: أشعلنا النار.
…
١٥٤- لُدّا
في قوله تعالى: {قومًا لُدّاً}
الألد: شديد الخصومة.
قال طرفة بن العبد:
أبيتُ نجيًّا للهموم كأنني
أخاصم أقواماً ذوي جدل لُدًّا.
وقال آخر..:
وألَدُّ ذي حنق عليَّ كأنما
تغلي عداوة صدره في مرجل.
..
١٥٥- سَرمدًا
في قوله تعالى: {سَرمدًا إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ ..}
سرمداً أي: دائماً غير منقطع.
قال قيس بن الملوح:
فدُقَّ صِلاب الصخر رأسكَ سرمداً
فإني إلى حين الممات خليلها.
وقال طرفة:
لعمرك ما أمري عليَّ بغُمّةٍ
نهاري ولا ليلي عليَّ بسرمد.
…
١٥٦- أحقاباً
في قوله تعالى: {لابِثِيِنَ فِيِهَا أحْقَابَاً}.
أي: دهوراً متعاقبة لا تنتهي.
قال العباس بن مرداس:
وكنا كندماني جذيمةَ حِقبةً
من الدهر حتى قيل لن يتصدعا.
…
١٥٧- دحاها
في قوله تعالى{والأرض بعد ذلك دحاها}
أي: بسطها
قال زيد بن عمرو بن نفيل:
دحاها فلما استوت شدّها
بأيْدٍ وأرسى عليها الجبالا.
وقال أمية بن أبي الصلت:
دار دحاها ثم أسكننا بها
وأقام بالأخرى التي هي أمجد.
…
١٥٨-مسوّمة
في قوله تعالى:{وَالخَيِلِ المُسَوَّمَةِ}
مسوّمة، أي: معلّمة.
قال عَبدة بن يزيد:
ثُمّت قمنا إِلى جُردٍ مسوَّمةٍ
أَعرافهن لأَيدينا مناديل.
…
١٥٩-آنَسَ
في قوله تعالى: {فإن آنستم منهم رشداً}.
آنَسَ: شَعَر وعَلِم
قال الحارث بن حلِّزة:
آنستْ نبأةً وأفزعها القناص
عصراً وقد دنا الإمساء.
نبأة: صوت خفي.
…
١٦٠- يوزَعون
في قوله تعالى: { وَحُشِرَ لِسُلَیۡمَـٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّیۡرِ فَهُمۡ یُوزَعُونَ }.
أي: يكف بعضهم على بعض..
قال النابغة الذبياني:
على حين عاتبت المشيب على الصِبا
وقلت ألمّا تصح والشيب وازع.
…
١٦١- حَرْدٍ
في قوله تعالى: { وَغَدَوۡا۟ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَـٰدِرِینَ }
حرص وحسد ..
قال الأشهب بن رميلة:
أسوُد شرى لاقت أُسود خفيّة
تساقوا على حرد دماء الأساود.
وقال يزيد بن الخذّاف:
فإذا بدا لك نحت أثلتنا
فعليكها إن كنت ذا حرد.
أثلتنا: عزتنا ومجدنا.
…
١٦٢-العراء.
في قوله تعالى: {لَّوۡلَاۤ أَن تَدَ ٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ }
الأرض الواسعة التي لا شيء فيها.
قال عمرو بن جعدة الخزاعي:
رفعتُ رجلًا لا أخاف عِثارَها
ونبذْت بِالبلد العَراءِ ثِيابِي.
…
١٦٣- مكظوم
في قوله تعالى: { وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ }.
أي: مملوءٌ غماً وكربًا
قال ذو الرمة:
وأنت من حبِّ ميٍّ مُضمِرٌ حَزَنًا
عانِي الفؤاد قريحُ القلبِ مكظُومُ.
…
١٦٤- التعزير
في قوله تعالى:{وتُعَزِرُوُهُ وتُوَقِرُوُه}
أي: تعينوه و تعظموه وتنصروه.
قال الشاعر:
وكم من ماجدٍ لهمُ كريم
ومن ليثٍ يُعزَرُ في النديِّ.
أي: يعظّم في النادي.
…
١٦٥-جِثِيًّا
في قوله تعالى: {..وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِینَ فِیهَا جِثِیࣰّا}.
جثيّاً جمع جاثٍ، وهو البارك على ركبتيه.
قال الشاعر..
هم تركوا سَراتهم جِثِيًّا
وهم دون السَّرَاةِ مُقرَّنينَا.
…
١٦٦- التَفَثُ
في قوله تعالى: { ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ}
التفث: الشعث، والدرن.
قال أمية بن أبي الصلت :
حفوا رؤوسهم لم يحلقوا تَفَثًا
ولم يسلّوا لهم قملًا وصِئْبَانَا
وقال الشاعر.. :
قضوا تَفَثًا ونحبًا ثم ساروا
إِلى نجدٍ وما انتظروا علِيَّا.
…
١٦٧-الصافنات:
في قوله تعالى: { ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلۡجِیَادُ}
الخيل الصافنة: التي تقف على ثلاث أرجل وعلى طرف حافر الرابعة.
قال عمرو بن كلثوم:
تركنا الخيل عاكفةً عليه
مقلدة أعِنَتَها صُفُونا.
…
١٦٨- الصِبغَة
في قوله تعالى : {صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ}
الصِبغة :الدين والفطرة .
قال يزيد بن ذي المشعال الهمداني:
وكُلُّ أُنَاسٍ لَهم صِبْغَةٌ
وصبغة همدان خيرُ الصِّبَغِ.
…
١٦٩- الإصر.
في قوله تعالى: { رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ
اي: ثِقلاً..
قال النابغة:
يا مانع الضيم أن يغشى سراتهم والحامل الإصر عنهم بعدما عرفوا.
…
١٧٠- أفَلَ
في قوله تعالى: { فلما أفل قال لا أحب الآفلين}
أي: غرب وغاب.
قال ذو الرمة:
مصابيح ليست باللواتي تقودها
نجوم ولا بالآفلات الدوالك.
وقال قيس بن الملوح:
أَنيري مكان البدرِ إِن أَفَلَ البدر
وقُومي مَقامَ الشمس ما استأخرَ الفجر.
…
١٧١- وليجة
في قوله تعالى: {.. وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةࣰۚ}
أي: بِطانة.
قال أبان بن تغلب:
فبئس الوليجة للهاربين
والمعتدين وأهل الريب .
…
١٧٢-الأبُّ
في قوله تعالى{ وفاكهة وأبّاً}
معنى الأبُّ هنا: المرعى والكلأ.
قال لبيد بن ربيعة يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم:
له دعوةٌ ميمونة ريحُها الصبا
بها يُنبتُ الله الحصيدَة والأَبّا.
…
١٧٣-دِهاقا
في قوله تعالى{ وكَأساً دِهَاقًا}
أي: ملأى.
قال خراش بن زهير:
أتانا عامر يبغي قِرانا
فأترعنا له كأساً دهاقا.
…
١٧٤-الحافرة
في قوله تعالى: { یَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِی ٱلۡحَافِرَةِ }
أي: نرجع للحياة بعد الموت.
قال الشاعر.. :
أحافرةً على صلع وشيبٍ
معاذ اللهِ من سفهٍ وطيشٍ.
وقال آخر.. :
آليت لا أنساكمُ فاعلموا
حتى يُردَّ الناسَ في الحافرة.
…
١٧٥- الساهرة
في قوله تعالى:{ فإذا هم بالساهرة} أي: ظهر الأرض.
قال الشاعر..
فإنما قصرك ترب الساهرة
ثم تعود بعدها في الحافرة. …
١٧٦-العِشار
في قوله تعالى: { وإذا العِشار عطلت}
أي: النوق الحوامل التي قرب نتاجها.
قال الشاعر..
ترى المرء مهجوراً إذا قلّ ماله
وبيت الغنى يهدى له ويزار
وما ينفع الزوّار مال مُزِيرهم
إذا سرحت شُولٌ له وعِشار.
…
١٧٧- الملتحد
في قوله تعالى:{ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا }
أي ملجأ..
قال الشاعر..
يالهف نفسي ولهفي غير مجدية
عني وما من قضاء الله ملتحدٌ.
…
١٧٨-الأنكال
في قوله تعالى:{أنكالاً وجحيماً}
الأنكال: القيود.
قالت الخنساء:
دعاك فقطعت أنكاله
وقد كُنَّ قبلك لا تُقطع.
…
١٧٩- الوبيل
في قوله تعالى: {فَأَخَذناهُ أَخذًا وَبيلًا}
أي: شديداً وخيماً.
قالت الخنساء..
لقد أُكِلت بجيلة يوم لاقت
فوارس مالك أكلاً وبيلا.
…
١٨٠- برِقَ
في قوله تعالى{ فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ }
برق: لمع، وشخَص.
قال الشاعر.. :
فنسفك فانع ولا تعني
وداو الكلوم ولا تبرق.
وقال آخر:
لما أتاني ابن عمير راغباً
أعطيته عِيساً صِهاباً فبرق.
العيس: الإبل.
صِهاباً جمع أصهب، وهو الأبيض المشوب بحمرة.
…
١٨١- كوثر
في قوله تعالى: { إنّا أعطيناك الكوثر} .
الكوثر: الخير الكثير، ومنه النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
قال لبيد بن ربيعة يرثي رجلاً:
وصاحب ملحوبٍ فجعنا بفقده
وعند الرداع بيت آخر كوثر.
ملحوب، و الرداع: كلاهما ماءٌ لبني أسد بن خزيمة.
…
١٨٢-مخضود
في قوله تعالى: { في سدر مخضود}أي : قُطع شوكه.
قال أمية بن أبي الصلت
إن الحدائق في الجنان ظليلة
فيها الكواعب سدرها مخضود
…
١٨٣-يعمهون:
في قوله تعالى: { فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ}
أي: يتحيرون.
العمه: الضلال والتحير.
قال رؤبة بن الحجاج:
ومهمهٍ أطرافه في مهمهٍ
أعمى الهدى بالجاهلين العُمّهِ.
…
١٨٤-ينسلون
في قوله تعالى: {.. فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ یَنسِلُونَ }
النسول: الإسراع في الخروج.
قال النابغة الجعدي:
عسلان الذئب أمسى قارباً
برد الليل عليه فنسل.
…
١٨٥-سلَكَ.
في قوله تعالى"{ ماسَلَكَكُم فِي سَقَرٍك
أي : أدخلكم.
قال عبد مناف بن ربع الهذلي:
حتى إذا أسلكوهم في قتائدةٍ
شَلاً كما تطرد الجمّالةُ الشردَا.
القتائدة: الثنيّة الضيقة.
شَلاّ. أي: طرداً.
…
١٨٦-الأمشاج
في قوله تعالى: { من نطفة أمشاج نبتليه}
أمشاج : أي: أخلاط.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
كأن الريش والفُوقَين منه
خلاف النصل سِيطَ به مشيج.
وقال رُؤبة بن العجاج:
يطرحن كل مُعجلٍ نشَّاج
لم يُكسَ جلدًا في دمٍ أَمشاج.
…
١٨٧-يزفون
في قوله تعالى: { فَأَقبَلُوا إليِهِ يَزِفُوُن}
أي: يسرعون في المشي.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
وزفَّت الشوْلُ من برد العشيِّ كما
زفَّ النعامُ إلى حَفانه الروح.
الشُوُل: النوق التي قلّت ألبانها، أو رفعت ذيولها.
والحَفّان: صغار النعام.
…
١٨٨-الفوَاق
في قوله تعالى: {مَالَها مِنْ فَوَاقٍ}
الفواق: مدة ما بين حلبتي الناقة.
والمراد: مالها من انتظار .
قال الأعشى:
حَتَّى إذا فيقةٌ في ضرعها اجتمعت
جاءت لترضع شِقَّ النفسِ لو رضعا.
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
إذا ماتت من الدنيا حياتي
فياليت القيامة عن فواق.
…
١٨٩-المعتر
في قوله تعالى: { وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ }
وهو المتعرض للسؤال.
قال حسان:
لعَمرُك ما المعترُّ يغشى بلادنا
لِنَمنعه بالضائِع المتهضِّم.
وقال عروة بن الورد:
سلي الطارق المعتر يا أمّ مالك
إذا ما اعتراني بين قدري ومجزري
…
١٩٠- العصف
في قوله تعالى: {فجَعَلَهُم كَعَصّف ٍمَأكُوُل}
العصف: ورق الزرع والتبن وقشر الحب.
قال علقمة بن عبدة:
تسقي مذانبَ قد زانت عصيفتها
حدورها من أتِيِّ الماء مطعوم.
المذانب: مساقي الماء
عصيفتها: ورق زرعها.
…
١٩١-اللحْن
في قوله تعالى:{وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِی لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ}
أي: فحوى الكلام ومعناه.
قال القتال الكلابي:
ولقد وحيتُ لكم لكيما تفهموا
ولحنتُ لحْنًا ليس بالمرتاب.
قال أسيد بن. عنقاء الفزاري:
منطق رائع وتلحن أحيانا
وخير الحديث ما كان لحنا.
…
١٩٢- السَلْقُ
في قوله تعالى: {سَلَقُوكُم بألسِنةٍ حِدَادٍ} أي: آذوكم بالكلام الشديد.
قال الأعشى:
فيهم المجد والسماحة والنج
دة فيهم والخاطب السَّلاق.
…
١٩٣- الحِجْر
قي قوله تعالى{ هل في ذلك قسَم لذي حِجر}
أي: ذي لُب و عقل.
قال الشاعر.. :
وكيف يُرجى أن تتوب وإنما
يُرجّى من الفتيان من كان ذا حِجر.
…
١٩٤- أوّاب
في قوله تعالى: { هَذَا ما توعدون لِكُلِ أوَابٍ حَفِيِظٍ}
أي: رجّاع.
و آب: رجع.
قال سلامة بن جندل السعدي:
يومان، يوم مقاماتٍ وتفدية
ويومُ سيرٍ على الأعداء تأويب.
…
١٩٥- التتبير
في قوله تعالى: { وليتبروا ما علوا تتبيرا}
أي: يدمروا ويخربوا.
قال الشاعر.. :
وما الناس إلا عاملان فعاملٌ
يتبّر ما يبني وآخر رافع.
…
١٩٦- عصيب
في قوله تعالى: { هَـٰذَا یَوۡمٌ عَصِیبࣱ أي: شديد بلاؤه.
قال عدي بن زيد:
وكنتُ لزاز خصمك لم أعرّد
وقد سلكوك في يوم عصيب.
…
١٩٧-الكُنّس
في قوله تعالى: { ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ }
أي: الكواكب تجري في الفلك ثم تغيب، وقيل الظباء.
قال أوس بن حْجر
ألم تر أن الله أنزل مزنَهُ
وعُفر الظباء في الكِناس تقمع.
الكِناس: الموضع الذي تأوي إليه.
…
١٩٨-مؤصدة
في قوله تعالى: { إِنَّهَا عَلَیۡهِم مُّؤۡصَدَةࣱ}
أي: مطبقة.
قال الشاعر..
تحن إلى أجبال مكة ناقتي
ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة.
…
١٩٩- قاب
في قوله تعالى: { فكانَ قَابَ قَوْسَيِنِ}
القاب المقدار.
أي: قدر قوسين.
قال الفرزدق:
ولكن تنحى جنبَةً بعدما دنا
فكان كقاب القوس أو هو أنفس.
وقال آخر..:
ألم تعلموا أنّ رشيمة لم تكن
لتبخسنا من وراء قاب إبهام.
…
٢٠٠- الْمُدْحَضِينَ
في قوله تعالى: {فسَاهَمَ فكَانَ من المُدحَضِين}
أي: الْمَغْلُوبِينَ.
قال الشاعر…:
قتلنا المدحضين بكل فجٍ
وقد قرَّتْ بقتلهم العيون.
…
٢٠١-استنكف
في قوله تعالى: { لَن یَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِیحُ أَن یَكُونَ عَبۡدࣰا للّه}.
الاستنكاف: الامتناع أنفةً واستكباراً.
قال تميم بن أبي بن مقبل:
عفا من سليمى ذو كُلافٍ فمنكِفٌ
مبادي الجميع القيظ والمتصيّف.
وقال قيس بن الخطيم:
وأننا دون ما يسوموهم الأ
عداء من ضيم خطة نُكُفُ.
نُكُفُ: نستنكف .
…
٢٠٢- الساهرة
في قوله تعالى{فإذا هم بالساهرة}
أي: بظهر الأرض.
قال أمية بن أبي الصلت:
ومنها لحم ساهرة وبحر
وما فاهوا به لهم مقيم.
لحم ساهرة : أي لحم حيوان البَر.
فاهوا به: تكلموا به.
…
٢٠٣- الأحقاف
في قوله تعالى: {واذكر أخا عادٍ إذ أنذر قومه بالأحقاف}
الأحقاف: جمع حِقف
يقال لتل الرمل إذا كان مشرفاً منحياً حِقف.
قال امرؤ القيس:
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى
بنا بطن خبت ذي حِقاف عقنقل.
…
٢٠٤- النَسِيء.
في قوله تعالى: {إنَّمَا النَسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ.. }
النسء: التأخير.
قال عمير بن قيس الطعان:
ألسنا الناسيئين على مَعَدٍّ
شهور الحل نجعلها حراماً.
…
٢٠٥- جُذاذاً
في قول الله تعالى:{ فَجَعَلَهُمۡ جُذَ ٰذًا إِلَّا كَبِیرࣰا لَّهُمۡ }
أي: قِطَعاً.
قال عبد قيس بن خُفاف:
وصِلِ المواصلَ ما صفا لك ودّه
واجذذ حبال الخائن المتبدل.
…
٢٠٦- خصاصة
في قوله تعالى: {وَیُؤۡثِرُونَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةࣱۚ }
أي: حاجة وفقر..
قال عبد قيس بن خُفاف:
واستغن ما أغناك ربك بالغنى
وإذا تصبك خصاصة فتجمّلِ.
…
٢٠٧- تُصعِدون
في قوله تعالى{ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُونَ عَلَىٰۤ أَحَدࣲ }.
أي: تسيرون في مستوى الأرضِ.
الإصعاد.. يقال أصعَد: إذا أمعن في الذهاب.
قال.. :
قد كنت تبكين على الإصعاد
فالآن صرّحت وصاح الحادي.
…
٢٠٨- المرجفون
في قوله تعالى: { لَّىِٕن لَّمۡ یَنتَهِ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِی ٱلۡمَدِینَةِ}
المرجفون: الخائضون في الأخبار الكاذبة لزعزعة القلوب.
الإرْجافُ: إشاعةُ الكَذبِ والخوض بالباطلِ.
قال عبد الله بن جحش :
فإنّا وإن عيّرتمُونا بقِتله
وأرجف بالإسلام باغٍ وحاسد .
…
٢٠٩- أوجفتم. .
في قوله سبحانه:{ وَمَاۤ أَفَاۤءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَاۤ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ خَیۡلࣲ وَلَا رِكَابࣲ}.
قال الراعي النميري:
وجيف المطايا ثم قلت لصِحبتي
ولم ينزلوا أبردتم فتروّحوا.
وقال عبيد بن عبدالعزي الأزدي:
تقحمت ليل العيس وهي رديَّةٌ وكلفت أصحابي الوجيفَ فأوجفُوا.
الإيجاف والوجيف: سرعة السير، والاجتهاد فيه.
…
٢١٠- سجى
في قوله تعالى: {والليل إذا سجى} أي: سكن وأظلم.
قال الشاعر.. :
حبذا القمراء والليل الساج
وطرق كملاء النسّاج..
المِلاء: جمع ملاية وهي الملحفة.
…
٢١١-الرجع:
في قوله تعالى: { وَاَلسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}
أي :المطر.
قال المتنخل الهذلي يصف سيفاً:
أبيضَ كالرجع رَسُوب إذا
ما ثاخ في مُحتفلٍ يختلي.
ثاخ أي : ساخ في الوحل.
يختلي: يقطع
…
٢١٢-حنيف
في قوله تعالى: {وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفࣰا}
الحنيف المائل عن الشرك إلى الإيمان..
قال الجارود بن عمرو:
شهدت بأن الله حق وسامحَتْ
بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رسول الله عني رسالةً
بأني حنيف حيث كنت من الأرض.
وقال صخر الغي الهذلي:
كأَنَّ تَوالِيَهُ بالمِلا
نَصارى يُساقون لاقوا حَنيفا.
كأنه مآخير غيم يسوقها صوت الرعد.
…
٢١٣-لزاما
في قوله تعالى: {فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ یَكُونُ لِزَامَۢا }.
أي : ملازم لكم، لا انفكاك عنه.
قال صخر الغي الهذلي:
فإما ينجوا من خوف أرض
فقد لقيا حتوفهما لزاما.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
ففاجأه بعادية لزامٍ
كما يتفجّر الحوض اللفيف.
…
٢١٤-خِلفة
في قوله تعالى: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة.. }
أي: يجئ هذا في أثر هذا.
قال زهير:
بها العِين والآرام يمشين خِلفةً
وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم.
العِين: جمع أعين وعيناء، والمراد بقر الوحش،
والآرام جمع ريم وهو الظبي.
والأطلاء: جمع طلي وهو ولد البقرة والظبية.
المجثم: موضع جثوم الحيوان كالمرقد.
خِلفة:يأتي قطيع بعد آخر، ويخلف بعضها بعضا.
…
٢١٥- تدهن
في قوله تعالى:{ودوا لو تدهن فيدهنون}.
قال زهير بن أبي سلمى:
وفي الحلم إدهان وفي العفو دُربة
وفي الصدق منجاة من الظلم فاصدق.
وقال قيس بن الأسلت:
الحزم والقوة خيرٌ من ال
إدهان والفكة والهاع.
الفكة: الضعف.
الهاع: شدة الحرص.
كما قال تعالى{إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا}.
…
٢١٦-هلوع
في قوله تعالى: { إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا }
الهلع: شدة الجزع والشح.
قال عمرو بن معديكرب:
كم من أخٍ لي صالح
بوّأتُه بيديّ لحدَا
ما إنْ جزعت ولا هلعت
ولا يرد بكاي زندا.
…
٢١٧- القرء
في قوله تعالى: { وَٱلۡمُطَلَّقَـٰتُ یَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوۤءࣲۚ ..}
القروء :الحيض، وقيل الطهر.
قال الأعشى:
وفي كل عام أنت جاشم غزوة
تشد لأقصاها عزيم عزائكا
مورثة مالاً وفي المجد رفعة
لما ضاع فيها من قروء نسائكا.
…
٢١٨-السُّوأى
في قوله تعالى: { ثُمَّ كَانَ عَـٰقِبَةَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤـُٔوا۟ ٱلسُّوۤأَىٰۤ.. }
قال أفنون التغلبي:
أنىّ جزوا عامرًا سُوأى بفعلهم
أم كيف يجزوننى السُوأى من الحسن.
والسّوأى: نقيض الحسنى، مؤنث الأسوأ.
…
٢١٩-.بَسّاً
في قوله تعالى:
{وبُسّتِ الجِبالُ بَسّاً}:
أي: فُتِت فتا كما يفت السويق.
قال الشاعر.. :
لا تخبِزا خبزا وبُسّا بَسًّا
وجنَّباها نهشلًا وعبسا.
…
٢٢٠-عِجاف
في قوله تعالى: { سَبۡعَ بَقَرَ ٰتࣲ سِمَانࣲ یَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافࣱ }
أي: مهازيل في غاية الضعف.
قال عبد الله بن الزبعرى:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه
ورجال مكة مُسنِتون عجاف.
مسنتون أي: مُجدبون قد أَصابتهم السنة، وهي القحط .
…
٢٢١-تفتأ
في قوله تعالى: { قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ..}
والمعنى: لا تفتأ تذكره..
و(فتِئَ) بمنزلة زال وبرِح في المعنى والعمل.
قال أوس بن حجر:
فما فتئَتْ حتى كأن غبارها
سُرادِقُ يوم ذي رياح ترفَّعُ.
…
٢٢٢-الحرض
في قوله تعالى: { حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَـٰلِكِینَ }
الحَرض: الإشراف على الهلاك من الحزن أو الهرم..
قال امرؤ القيس:
أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرَضاً
كإحراض بكر في الديار مريض.
…
٢٢٣-صِنوان
في قوله تعالى: {وَنَخِیلࣱ صِنۡوَانࣱ وَغَیۡرُ صِنۡوَانࣲ}
والصنوان: النخلات يجمعها أصل واحد.
قال سابق البربري:
الْعلم والحلم خُلتا كرم
للمرء زين إِذا هما اجتمعَا
صنوان لا يستتم حسنهما
إِلَّا بجمع ذا وذاك معًا.
…
٢٢٤-الصرح
في قوله تعالى: { قيل لها أدخلي الصرح}
الصرح القصر وكل بناء مرتفع.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
طرق كنحور الظباء
تحسب أعلامهن الصروحا. …
٢٢٥-السمْك
في قوله تعالى: { ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا • رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا}، سمْكها: بناءها.
قال لبيد:
فبنى لنا بيتاً رفيعاً سَمْكه
فسما إليه كهلها وغلامها.
وقالت الخنساء:
كل ابن أنثى بريب الدهر مرجوم
وكل بيت طويل السمْك مهدوم.
…
٢٢٦- يوفضون
في قوله تعالى: {إلى نُصِبٍ يُوفِضُون}
أي: يسرعون.
قال الشاعر.. :
فوارس ذبيان تحت الحديد
كالجن يوفضن من عبقر.
…
٢٢٧-صدف ، ويصدفون:
في قوله تعالى: {فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِی ٱلَّذِینَ یَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَایَـٰتِنَا سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ یَصۡدِفُونَ }
أي: يعرِضون، ويصدون الناس عن آيات الله.
قال أبو سفيان بن الحارث رضي الله عنه:
عجبت لحلم الله عنا وقد بدا
له صدفنا عن كل حق منزّل.
وقال ابن الرقاع:
إذا ذكرن حديثًا قلن أحسنه
وهن عن كل سوء يُتقى صُدُفُ.
…
٢٢٨-التتبيب
في قوله تعالى: { .. وَمَا زَادُوهُمۡ غَیۡرَ تَتۡبِیبࣲ }
أي: تخسير وهلاك.
قال لبيد:
فلقد بلِيتُ وكل صاحب جِدّة
لِبلًى يعود وذاكم التتبيبُ.
…
٢٢٩-التباب
في قوله تعالى: {وما كيد فرعون إلا في تباب}
أي: خسار.
قال عدي بن زيد:
اذهبي إنّ كل دنيا ضلال
والأماني عُقرها للتباب.
…
٢٣٠-الزُلَفُ
في قوله تعالى: {وزُلَفَاً مِنَ اَلليِّلِ}
أي: ساعاته..
قال العجاج في صفة بعير:
ناجٍ طواه الأَينُ ممَّا وجَفَا
طيَّ الليالي زُلَفًا فزُلفا.
الأين: التعب.
وجَفَ: أسرع في مشيه.
…
٢٣١- الحُبُك
في قوله تعالى: { وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ}
أي:الحُسن والاستواء والإحكام.
قال زهير بن أبي سلمى يصف غدير ماء:
مكللٌ بعميم النبت تنسجه
ريح خريفٍ لضاحي مائه حُبُكُ.
الضاحي : البارز.
وقال المرقش الأكبر:
بل عزبت في الشول حتى نوت
وسوِّغت ذا حُبُكٍ كالأرم.
عزبت: غابت .
الشول: النوق التي لا لبن فيها.
نوت: سمِنت.
ذا حُبُكٍ، أي سنام له طرائق من الوبر.
الأرم: العلم وهو الجبل.
…
٢٣٢- النمارق
في قوله تعالى:{ونَمَارِقُ مَصفُوفَةٌ}
أي : وسائد.
قال زهير بن أبي سلمى:
كهول وشبانٌ حِسان وجوههم
على سرر مصفوفة ونمارق.
…
٢٣٣-أولى لك فأولى
في قوله تعالى: { ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰۤ }
كلمة تهديد ووعيد. أي: الويل لك..
قالت الخنساء:
هَمَمْتُ بِنَفْسِي كُلَّ الهُمُومِ
فَأولى لنفسِي أولى لَها.
وقال مقّاس العائذي.
أولى فأولى يا أمرأ القيس بعدما
خصفن بآثار المطي الحوافرا.
…
٢٣٤- سدى
في قوله تعالى{أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى}.
أي : هملاً .
قال أبو بكر بن دريد :
لم أر كالمزن سوامًا بُهلاً
تحسبها مرعية وهي سدى.
سواماً: السائمة: الراعية.
بُهلاً: مهملة بلا راعي.
…
٢٣٥-يستعتبوا
في قوله تعالى: {وَإِن یَسۡتَعۡتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِینَ}.
أي: يطلبوا العتبى، وهي الرجعة، والاعتذار. والاسترضاء.
قال النابغة الذبياني:
فإن أَكُ مظلومًا فعبد ظلمته
وإن تك ذا عُتبى فمثلك يُعتب.
…
٢٣٦-الصفصف
في قوله تعالى: {فَیَذَرُهَا قَاعࣰا صَفۡصَفࣰا }.
الصفصف:
في قول الله تعالى: { فَیَذَرُهَا قَاعࣰا صَفۡصَفࣰا}
الصفصف: المستوي الأملس من الأرض، وقيل: ما لا نبت فيه.
قال سلامة بن جندل التميمي:
كأنهم كانوا ظِباءً بصفصفٍ
أفَاءتْ عليهم غبيةٌ ذات مصدق.
غبية ذات مصدق: دفعة مطرٍ غزير.
وقال الأعشى:
فكم دون بيتك من صفصف
ودكداك رمل وأعقادها.
الدكداك: الرمل اللين.
الأعقاد: ما تعقد من الرمل وتراكم بعضه على بعض.
…
٢٣٧-التناد
في قوله تعالى: { وَیَـٰقَوۡمِ إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ یَوۡمَ ٱلتَّنَادِ }
أي: يوم القيامة،حين ينادي بعضهم بعضا.
قال أمية أبن أبي الصلت:
وبثّ الخلق فيها إذ دحاها
فهم سكانها حتى التناد.
…
٢٣٨- مستطير
في قوله تعالى: { وَیَخَافُونَ یَوۡمࣰا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِیرࣰا }.
أي: منتشراً.
قال حسان:
وهان على سراة بني لؤي
حريق بالبويرة مستطير.
وقال الأعشى:
فبانت وقد أسأرت في الفؤاد
صدعاً على نأيها مستطيرا.
…
٢٣٩-سُخْرِيّا
في قوله تعالى:
-{لِّیَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِیࣰّاۗ} أي: خدماً وأعواناً.
وهو من التسخير في الخدمة، وليس من السخرية والهزء.
قال بعضهم:
سُبْحَانَ من سخر الْأَنَام بَعضهم
للبعض
حين استوى التدبير واطردا.
…
٢٤٠- الطارق
في قوله تعالى: {والسماء والطارق}.
الذي يأتي ليلاً..
قال الشاعر:
يا نائم الليل مغتراً بأوله
إن الحوادث قد يطرقن أسحارا.
…
٢٤١-الترائب
في قوله تعالى: {يخرج من بين الصلب والترائب}
الترائب: عظام الصدر.
قال دريد بن الصمة:
فإن تدبروا نأخذكمُ في ظهوركم.
وإن تُقبِلوا نأخذكم في الترائب.
…
٢٤٢-الصمد
في قول الله عزوجل:
{ قل هو الله أحد • الله الصمد}
الصمد:الذي كمُل في أنواع السؤدد والشرف، المقصود في الحوائج والأمور كلها.
قال الزبرقان:
سيروا جميعاً بنصف الليل واعتمدوا
ولا رهينة إلا سيدٌ صمد.
وقال سبرة بن عمرو الأسدي،
ألا بكّر الناعي بخيري بني أسد
بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد.
…
٢٤٣- تزاور
في قوله تعالى: { وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَ ٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡیَمِینِ}.
أي: تميل عنه..
قال قيس بن الخطيم الأوسي:
إذا ما فررنا كان أسوَا فرارنا
صدود الخدود وازورار المناكب.
…
٢٤٤-نكال
في قوله تعالى: { فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ}
النكال : العقوبة .
قال حسان يمدح النبي صلى الله عليه وسلم:
متى يبد في الداجي البهيم جبينه
يلح مثل مصباح الدجى المتوقد
فمن كان أو قد يكون كأحمد
نظام لحقٍ أو نكالٍ لملحد.
…
٢٤٥- أوضع
في قوله تعالى{ لَوۡ خَرَجُوا۟ فِیكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالࣰا وَلَأَوۡضَعُوا۟}. أي: أسرعوا.
قال عمرو بن يربوع التميمي:
رأى برقا فأوضع فوق بكر
فلا بك ما أسال وما أغاما.
أوضع: أسرع من الإيضاع..
فلا بك: أي فلا أقسم بك، كما قال تعالى: لا أقسم بهذا البلد..
لا أسال ولا أغاما: لم يأت بسيل ولا غيم.
…
٢٤٦-الأصفاد
في قوله تعالى: { مقرنين في الأصفاد}.
اي: القيود والأغلال.
قال سلامة بن جندل:
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
يعض بساعدٍ وبعظم ساق.
وقال عمرو بن كلثوم:
فآبوا بالنهاب وبالسبايا
وأُبنا بالملوك مصفدينا.
…
٢٤٧- تعاطى
في قوله تعالى: {فَنَادَوۡا۟ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ }
أي: تناولها، واجترأ عليها.
قال.. :
كأنها ظبية تعطو إلى فنن
تأكل من طيّبٍ، والله يرعيها.
…
٢٤٨-تترى
في قوله تعالى:{ثم أرسلنا رسلنا تترى..}.
أي: متواترين، يتبع بعضهم بعضا. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إِن عبداً أَطاع رباً جليلاً
وَقفا الداعيَ النبيَّ الرَسولا. فصلاةُ الإِلهِ تَترى عليه
في دُجى الليل بكرةً وأَصيلا.
…
٢٤٩-القالين:
قوله تعالى: { قَالَ إِنِّی لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِینَ}
أي: المبغضين، والقِلى: البغض.
قال الحارث بن حِلّزة:
عليكِ السلام لا مُللت قريبةٌ
ومالكِ عندي إن نأيتِ قَلاء.
وقال امرؤ القيس:
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى
ولستُ بمقلّي الخلال ولا قالي.
…
٢٥٠-الرهق:
في قوله تعالى: {وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ ٱلۡإِنسِ یَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا }.
أي: إثماً وضلالاً وسفهاً..
وأصله الرهق: غشيان الشيء والدنو منه.
قال الأعشى :
لا شيء ينفعني من دون رؤيتها
هل يشتفي وامقٌ ما لم يصب رهقا.
وقال معن بن أوس يمدح النعمان بن بشر:
كالكوكب الأزهر انشقت دجنّته
في الناس لا رهق فيه ولا بخل.
الدُّجنَة: الظُلمة
…
٢٥١- الوتين
في قوله تعالى: { ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ }
هو نياط القلب، عِرق إذا قُطع مات صاحبه.
قال الشماخ بن ضرار الذبياني :
إذا بلغتِني وحملتِ رحلي
عُرابة فاشرقي بدم الوتين.
…
٢٥٢- أكدى.
في قوله تعالى: { وَأَعۡطَىٰ قَلِیلࣰا وَأَكۡدَىٰۤ }
أي: قطع ومنع.
قال الحطيئة:
فأعطى قليلاً ثم أكدى عطاءه
ومن يبذل المعروف في الناس يُحمد.
…
٢٥٣- البوار، بوراً:
في قوله تعالى{وأحلوا قومهم دار البوار} أي: الهلاك.
وقوله تعالى: {وكنتم قوماً بُوراً} فاسدين هلكى.
قال عبد الله بن الزِبعرى:
يا رسول المليك إن لساني
راتقٌ ما فتقتُ إذ أنا بُور.
الرتق: الإصلاح، والوصل.
الفتق: القطع .
بور: فاسد.
…
٢٥٤-الهيام
في قوله تعالى: { فشاربون شرب الهيم} هي: الإبل التي أصابها داء الهيام، فتشرب ولا تروى..
قال قيس بن الملوح
يقال به داء الهيام أصابه
وقد علمت نفسي مكان شفائها.
…
٢٥٥-مخضود
في قوله تعالى: { في سِدْر مَخْضُودٍ}أي : قُطع شوكه.
قال أمية بن أبي الصلت:
إن الحدائق في الجنان ظليلة
فيها الكواعب سدرها مخضود.
…
٢٥٦- المقتر :
في قوله تعالى; { وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ } هو: الفقير.
قال الشاعر:
أمّا الربيع إذا تكون خصاصة
عاش السقيم به وأثرى المقتر.
…
٢٥٧- جاب
في قوله تعالى:{وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } أي: قطعوه.
جاب، يجوب البلاد، أي: يقطعها.
قال الشاعر:
ولا رأيتُ قلوصاً قبلها حملت
ستين وَسقاً ولا جابت به بلدا.
القلوص: الناقة.
…
٢٥٨- يعزُب
في قول تعالى: { وَمَا یَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ ..}
أي: يغيب.
قال النابغة الذبياني:
وصدر أراح الليلُ عازبَ همه
تضاعف فيه الحزن من كل جانب.
وقال كعب الغنوي:
لقد كان أما حلمه فمروّح
علينا وأما جهله فعزيب.
…
٢٥٩-كدأب.
في قوله تعالى:{ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ} أي: كعادتهم وشأنهم.
دأب: جد في العمل.
قال امرؤ القيس:
كدأبك من أم الحويرث قبلها
وجارتها أم الرباب بمأسل.
مأسل: موضع بنجد.
…
٢٦٠-البث
في قوله تعالى: {إنما أشكو بثي. حزني إلى الله..}.
البث: الهمّ والحزن.
قال متمم بن نويرة:
وإني وإن هازلتني قد أصابني
من البث ما يبكي الحزين المفجعا.
وقال ذو الرمة:
وقفت على ربع لميّة ناقتي
فما زلت أبكي عنده وأخاطبه
حتى كاد مما أبثُّه
تكلمني أحجاره وملاعبه.
…
٢٦١-يأتلي
في قوله تعالى: {وَلَا یَأۡتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن یُؤۡتُوۤا۟ أُو۟لِی ٱلۡقُرۡبَىٰ }.
يأتلي: يحلف ويُقسم.
قال ثعلبة بن عمرو:
فأقسمَ بالله لا يأتلي
وأقسمت إن نلته لا يؤوب.
…
٢٦٢- الفلق
في قوله تعالى: {قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ }
نور الصبح.. كما قال تعالى: {فَالِقُ الإِصبَاح}
قال الشاعر:
ياليلة لم أنمها بتُّ مرتفقاً
أرعى النجوم إلى أن نوّر الفلق.
…
٢٦٣-ذات الشوكة
في قوله تعالى{وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَیۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ} أي: القافلة..
والشوكة: السلاح والقوة .
قال زهير بن أبي سلمى:
لدى أسدٍ شاكي السلاح مقذّفٍ
له لبدٌ أظفاره لم تُقلم .
وقال الشريف الرضي:
وكم أسرة من غيركم ذات شوكة
دبينا إلى عيدانهم بالقواصف.
…
٢٦٤-مِرَّة
في قوله تعالى:{ذُو مِرَّةࣲ فَٱسۡتَوَىٰ}.
قال لبيد بن ربيعة:
رجعا بأمرهما إلى ذي مِرة
حصِدٍ، ونُجح صريمة إبرامُها.
المِرّة: الرأي، والعقل، والقوة.
حصِدٍ:مبرم محكم.
…
٢٦٥-منهمر
في قوله تعالى: { فَفَتَحۡنَاۤ أَبۡوَ ٰبَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَاۤءࣲ مُّنۡهَمِرࣲ }
المنهمر: المتدفق الكثير الصب.
قال امرؤ القيس:
راح تمريه الصِّبا ثم انْتحى
فيه شُؤْبُوبٌ جَنوبٌ مُنهمِر.
تمريه: تدفعه.
الشؤبوب: الدفعة من المطر.
…
٢٦٦- أبابيل
في قوله تعالى: { وأرسل عليهم طيراً أبابيل} أي : فِرق متتابعة.
قال الأعشى:
طريق وَجبَّارٌ رِواءٌ أُصوله
عليه أَبابيلٌ من الطير تنعب.
وقال كعب بن زهير:
كادت تهُد من الأصوات راحلتي
إذا سالت الأرض بالجرد الأبابيل.
…
٢٦٧- حَفِيّا
في قوله تعالى: { كَانَ بِی حَفِیࣰّا} أي: لطيفاً باراً.
قال الأعشى:
فإن تسألي عني فيارُب سائل
حفيٌّ عن الأعشى به حيث أصعدا.
…
٢٦٨-الإحفاء/ حفيٌّ
في قوله تعالى{ إِن یَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَیُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُوا۟..}
وقوله تعالى: { یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَاۖ }
الإحفاء: الإلحاح و الإلحاف في السؤال والاستقصاء.
قال أنيف بن حكم النبهاني:
فلما التقينا بيّن السيف بيننا
لسائلة عنا حفيٌّ سؤالها. …
٢٦٩- العُدوة
في قوله تعالى: { إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ}
شفير الوادي وطرفه.
قال أوس بن حُحر:
وفارس لو تحل الخيل عدوته
ولّوُا سِراعاً وما همّوا بإقبال.
…
٢٧٠- الشّوَى:
في قوله تعالى:{ نَزَّاعَةࣰ لِّلشَّوَىٰ}
الأطراف من اليدين والرجلين..
قال امرؤ القيس:
سليم الشظا عبل الشوى شنج النسا
له حجبات مشرفات على الفال.
وقال الراعي النميري:
أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى
أشرنا إلى خيراتها بالأصابع.
…
٢٧١- يألوا
في قوله نعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا} .
لا يألون: لا يقصرون.
قال زهير بن أبي سلمى:
جرى بعدهم قوْمٌ لكي يلْحقُوهم
فلم يلحقُوا ولم يُلِيمُوا ولم يَأْلُوا.
…
٢٧٢-أوضعوا
في قوله تعالى: { ولأوْضَعوا خلالكم يبغونكم الفتنة}.
أي: أسرعوا.
قال عمرو بن يربوع التميمي:
رأى برقاً فأوْضَع فوق بكرٍ
فلا بك ما أسال وما أغاما.
أوْضَعَ: أسرع من الإيضاع..
فلا بك: لا أقسم بك. كما قال تعالى: { لا أقسم بهذا البلد}
ما أسال ولا أغاما: لم يأت بسيل ولا غيم.
…
٢٧٣-الآصال/ الأصيل.
في قوله تعالى: {.. یُسَبِّحُ لَهُۥ فِیهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ}.
وقوله تعالى{ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلࣰا}.
الغدوّ:جمع غدوة، وهو البُكرة أول النهار.
والآصال: جمع أصيل، وهو العشي آخر النهار.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
لَعَمري لَأَنت البيت أُكرِم أَهله
وأَجلس في أفيائه بالأصائل.
…
٢٧٤-كِفاتاً
في قوله تعالى: { أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا}
أي:تضمكم في بطنها.
قال الصمصامة بن الطرماح: فأنت اليوم فوق الأرض حيٌّ
وأنت غداً تضمّك من كفات.
…
٢٧٥- إملاق
في قوله تعالى:{وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُمۡ خَشۡیَةَ إِمۡلَـٰقࣲۖ}
الإملاق: الفقر.
قال الشاعر:
وإني على الإملاق ياقوم ماجد
أْعِد لأضيافي الشواء المصهب.
المصهب، والأصهب: ما في لونه حمرة .
وقال أوس بن حُجر.
لما رأيت العُدم قيّد نائلي
وأملقَ ما عندي خطوب تنبل.
تنبل: تأخذ وتُذهِب.
…
٢٧٦- الوهن
في قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّی }.
وقوله تعالى: {حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ}.
الوهن الضعف.
قال عبيد بن الأبرص:
وحنَّت قلوصي بعد وهن وهاجها
مع الشوق يومًا بالحجاز وميضُ.
القلوص: الناقة.
…
٢٧٧-القانع.
في قوله تعالى:{وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ }
القانع: الذي يسأل.
قال عدي بن زيد:
وما خنت ذا عهد وأُبْتُ بعهده
ولم أحرم المضطر إذا جاء قانعاً.
وقيل: المتعفف.
قال لبيد:
فمنهم سعيد آخذٌ بنصيبه
ومنهم شقي بالمعيشة قانع.
…
٢٧٨- قتوراً
في قوله تعالى :{وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ قَتُورࣰا }
أي: بخيلاً.
قال أبو داود جارية بن الحجاج الإيادي:
لا أعُدُّ الإقتار عُدماً ولكن
فقْدُ من قد رزئته الإعدام .
…
٢٧٩-جاسوا، الجوس.
في قوله تعالى:{ فجاسوا خلال الديار} عاثوا،
قال حسان:
ومنا الذي لاقى بسيف محمدٍ
فجاس به الأعداءَ عرض العساكر.
…
٢٨٠- دلوك الشمس
في قوله تعالى:{أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ }.
أي: ميلها بعد الزوال.
قال الشاعر :
هذا مقام قدمي رباح
غدوةً حتى دلكت براح.
دلكت: مالت.
براح: اسم من أسماء الشمس.
…
٢٨١- رهواً
في قوله تعالى:{واترك البحر رَهوَاً}
رهواً:، أي: ساكناً يبَساً..
قال القطامي التغلبي إبلاً:
يمشين رَهواً فلا الأعجاز خاذلةٌ
ولا الصدور على الأعجاز تتكل.
وقال عطارد بن قرّان:
كأنَّمـا أهل حُجـرٍ ين ظـرون متى
يـرونني خارجاً طـير ينـادِيد
طيرٌ رأَت بازيـّاً نضح الدماءِ به
وأمـه خرجتْ رَهْـوًا إلـى عيـد.
يناديد: متفرقة.
…
٢٨٢- بوّأنا/ يتبوّا
في قوله تعالى: {وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ مُبَوَّأَ صِدۡقࣲ.. }
وقوله تعالى:{وَكَذَ ٰلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَیۡثُ یَشَاۤءُۚ}.
أي: أنزلنا، وينزل..
قال معاوية بن مالك:
بل لا نقول إذا تبوّأ جِيرةٌ
إنّ المحلة شِعبها مكدود.
…
٢٨٣- يزلقونك
في قول الله تعالى: {لَيُزلِقونَكَ بِأَبصارِهِم} أي: يصيبونك بأعينهم حسداً وغيظاً منهم.
قال الشاعر:
ترميك مُزلقةُ العيون بطرفها
وتكل عنك نصال نبل الرامي.
…
٢٨٤- التغابن
في قوله تعالى: {ذلك يوم التغابن} أي: الخسران وفوت الحظ.
قال الشاعر.. :
وما أرتجي بالعيش من دار فرقة
ألا إنما الراحات يوم التغابن.
…
٢٨٥-حسوماً
في قوله تعالى{ سَخَّرَهَا عَلَیۡهِمۡ سَبۡعَ لَیَالࣲ وَثَمَـٰنِیَةَ أَیَّامٍ حُسُومࣰاۖ}
أي: متتابعة.
قَال أُمية بن أبي الصلت:
وكم يحيى بها من فَرْطِ عامٍ
وهذا الدهر مقتبل حسوم.
…
٢٨٦-اعتَرى
في قوله تعالى: { إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوۤءࣲۗ } .
أي: ألَمَّ بك ونزل بك.
قال معن بن أوس يمدح رجلاً:
رأي الحمد غنماً فاشتراه بماله
فلا البخل يعروه ولا الجَهد جاهده.
وقال أبو صخر الهذلي:
وإني لتعروني لذكراك هزة
كما انتفض العصفور بلله القطر. …
٢٨٧- ران
في قوله تعالى: { كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ }.
أي: غلب وغطى.
قال الشاعر.. :
وكم ران من ذنْبٍ على قلب فاجر
فتاب من الذنب الذي ران وانجلى.
وقال أبو زبيد الطائي:
ثم لما رآه رانت به الخم
ر ألا ترينه باتقاء.
…
٢٨٨- حرامٌ
في قوله تعالى{ وَحَرَ ٰمٌ عَلَىٰ قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَاۤ أَنَّهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ } أي: واجب وحتم .
قال عبد الرحمن بن جمانة المحاربي:
فإن حراماً لا أرى الدهر باكياً
على شجوه إلا بكيت على عمرو. …
٢٨٩- ابتهل
في قوله تعالى: { ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰذِبِینَ }.
نبتهل: ندعو.
قال لبيد:
في قروم سادة من قومهم
نظر الدهر إليهم فابتهل.
…
٢٩٠-مليًّا
في قوله تعالى:
-{واهجرني مليّاً }: أي: حينًا ودهراً طويلًا.
قال مهلهل:
فتصدعت صمّ الجبال لموته
وبكت عليه المرملات مليّاً.
.…
٢٩١- الحبل
في قوله تعالى: { ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟ إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ ..}
الحبل: العهد والأمان.
قال الأعشى:
وإن تجوّزها إليك حبال قبيلة
أخذت من الأخرى إليك حبالها.
…
٢٩٢- الأيامى.
في قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم.. }
الأيامى: جمع ومفردها أيّم، يقال: رجل أيّم، وامرأة أيّم،وأكثر ما يكون في النساء. والأيّم: الثيّب.
قال الشاعر.. :
لقد إمتُ حتى لامني كل صاحب
رجاءً بسلمى أن تئيم كما إمتُ.
…
٢٩٣-جَمّاً
في قوله تعالى: {وتحبون المال حباً جمّاً} أي كثيراً مع الحرص.
قال أمية بن أبي الصلت:
إن تغفر اللهم تغفر جمّا
وأيُّ عبد لك لا ألمّا.
…
٢٩٤-صفحًا
في قوله تعالى: { أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا}
أي : أن نعرض عنكم، ونترككم، دون تذكير.
قال قيس بن الملوح:
تمرّ الصبا صفحاً بساكن الغضى
ويصدع قلبي أن يهب هبوبها.
…
٢٩٥- بئيس
في قوله تعالى: {..وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابِۭ بَـِٔیسِۭ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ }.
أي: شديد.
قال سهل بن حنظلة الغنوي:
بيّنا الفتى في نعيم يطمئن به
رد البيئسَ عليه الدهرُ فانقلبا
أو في بيئسٍ يقاسيه وفي نَصبٍ
أمسى وقد زايل البأساء والنَصَبا.
…
٢٩٦-الرّئي
في قوله تعالى: { ..هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَـٰثࣰا وَرِءۡیࣰا }
والرِّئيَ: المنظر.
قال علقمة بن عبدة:
كٌميتٌ كلون الأرجوان نشرته
لبيعِ الرّئِي في الصّوان المكعَّبِ.
الكميت: فرس لونه بين الأسود والأحمر.
والأرجوان: صبغ أحمر.
والمراد به هنا: ثوب أحمر. . والصوان: ثوب تصان فيه الثياب.
والمكعب: الموشى من الثياب.
وقال الشاعر.. :
أشاقتك الظعائن يوم ولّوا
بذي الرِّئي الجميل من الأثاث.
…
٢٩٧- حصحص
في قوله تعالى: { حصحص الحق}،أي: تبين وظهر..
قال الشاعر..:
ألا من مبلغ عني خداشاً فإنه
كذوب إذا ما حصحص الحق ظالم.
…
٢٩٨- الصُر
في قوله تعالى: -{فَصُرهُنَّ إِلَيكَ} أي: أجمعهنّ إليك وقطعهنّ.
قال الشاعر توبة بن الحميّر:
فأدنت لي الأسباب حتى بلغتها
بنهضي وقد كان ارتقائي يصُورها.
يصُورها، أي: يقطعها.
…
٢٩٩- الصِرّ
في قوله تعالى: {كَمَثَلِ رِيحٌ فِيها صِرّ}
الصِرّ: البرد.
قال النابغة الذبياني:
لا يبرحون إذا ما الأرض جللها
صرُّ الشتاء من الإمحال كالأدم.
وقال حاتم الطائي:
ليلك يا وقّاد ليل قَرُّ
والريح مع ذلك فيها صِرُّ.
ويروى:
أوقد فإنّ الليل ليل قرِّ
والريح يا موقد ريح صِرِّ.
…
٣٠٠- سرب
في قوله تعالى: { ..فَٱتَّخَذَ سَبِیلَهُۥ فِی ٱلۡبَحۡرِ سَرَبࣰا }أي: مذهباً وطريقاً
قالت الخنساء:
ما بال عينِك منها دمعُها سَرَبُ
أراعَها حزنٌ أم عادها طربُ.
…
٣٠١- مُلبس
في قوله تعالى: { لَا یُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ } اي: يائسون.
وأبلس: يئس ، و الإبلاس شدة اليأس.
قال عدي بن زيد:
ملك إذا حل العفاة ببابه غبطوا
وأنجح منهم المستبلس. …
٣٠٢-جمح
في قوله تعالى: { لَوۡ یَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَـٰرَ ٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوۡا۟ إِلَیۡهِ وَهُمۡ یَجۡمَحُونَ } أي: يسرعون.
قال امرؤ القيس يصف فرساً:
سبوحاً جَموحاً وإحضاره
كمعمة السعف الموقد.
…
٣٠٣- قدم صدق
في قوله تعالى: { وَبَشِّرِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ} أي: سابقة ومنزلة رفيعة من عمل صالح.
كما قال حسان:
لنا القدم العليا إليك خلفنا
لأولنا في طاعة الله تابع.
وقال ذو الرمة:
لنا قدم لا ينكر الناس أنها
مع الحسب العالي طمت على البحر.
…
٣٠٤- النحب
في قوله تعالى:{..فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ} أي:أجله، وقيل: نذره وعهده.
قال لبيد:
ألا تسألان المرءَ ماذا يحاول
أنحبٌ فيقضى أم ضلال وباطل.
…
٣٠٥-التراقي
في قوله تعالى:{ كَلَّاۤ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِیَ }
التراقي: عظام ما بين النحر والعاتق.
قال دريد بن الصمة:
ورُبّ عظيمة دافعت عنهم
وقد بلغت نفوسهم التراقي.
…
٣٠٦-
&%&%&
تمت والحمد لله على توفيقه وعونه، وأسأله تعالى السداد والقبول، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله.
_________________________
°°°°°°°°
المصادر والمراجع
١- تفسير جامع البيان /ابن جرير الطبري
٣- تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين/دار الفاروق الحديثة /مصر/ط١: ١٤٢٣ -
٣-وضح البرهان في مشكلات القرآن / لبيان الحق محمود النيسابوري/دار القلم/ط:١٤١٠.
-غريب القرآن لابن قتيبة/دار طيبة الخضراء مكة/١٤٤٠.
٤-تفسير أبي عبيد القاسم بن سلام/تحقيق د:غزيل الدوسري/دار الصميعي/الطبعة الأولى ١٤٣٤
٥-تفسير القرآن للسمعاني/دار الوطن: ١٤١٨
٦- تفسير المحرر الوجيز لابن عطية.. / ط: قطر/ ١٤٣٧
٧-الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي. …
٨- النكت في القرآن لأبي الحسن بن فضال المجاشعي. .
٩- غريب الحديث لأبي عبيد/القاهرة/ الهيئة العامة للمطابع الأميرية.
١٠-المفضليات/دار المعارف/مصر/ط:١٠
١١ - ديوان حسان بن ثابت.
١٢- شرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري/ تحقيق الشربيني شريدة/دار الحديث بالقاهرة.
١٣- شرح أبيات سيبويه،للسيرافي. / دار الجيل بيروت. ط١٤١٦
١٤- شرح شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي./ عبد الله بن برّي/الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية / القاهرة/ ١٤٠٥
١٥- معاني القرآن وإعرابه / الزجاج/دار الحديث بالقاهرة/١٤٢٤
١٦-الزاهر في معاني كلام الناس لابن الأنباري/دار الكتب العلمية /بيروت/١٤٢٤ط الأولى.
١٧- المفردات للراغب الاصفهاني..
١٨- غريب القرآن للفراء..
١٩- أمالي الزجاجي/مكتبة ابن. سينا بالقاهرة.
٢٠- نظام الغريب في اللغة.. عيسى بن إبراهيم الربعي. / مؤسسة الكتب الثقافية. / ط:٢.
٢١- السيرة النبوية لابن هشام/دار الفكر/ القاهرة
٢٢- عيون الأخبار لابن قتيبة/الهيئة المصرية العامة للكتاب/ط١٩٧٣
٢٣- الأمالي :أبو علي القالي/دار الكتاب العربي بيروت
٢٤- الأصمعيات/ دار الأرقم بيروت.
٢٥- البارع في اللغة/ لأبي علي القالي/دار الحضارة بيروت.
—-----------------------------------
الفهرس
١- الصيّب .
٢- المثابة
٣- المقيت
٤- الثُبة
٥- الركِز
٦- الفتق ، والرتق
٧- المنسأة
٨- ويكأن
٩- الطود
١٠- الاجداث
١١ - المقوين
١٢- الطبق
١٣- الحس
١٤- تورون، وأورى
١٥- الزنيم
١٦- هيت
١٧- الأيد
١٨- الختار
١٩- شديد المحال
٢٠- اجترح
٢١- القِط
٢٢- التخوف
٢٣- الشُقه
٢٤- يجزي
٢٥- الجنف
٢٦- الكدح
٢٧- الجفان
٢٨- النحب
٢٩- الوقر
٣٠- مزجاة
٣١- أزف
٣٢- أُملي
٣٣- تفتأ
٣٤- جُدد
٣٥- غرابيب
٣٦- المُسَّحر
٣٧- الفارِه
٣٨- القمطرير
٣٩- الأسر
٤٠- التناوش
٤١- عِزين
٤٢- السُرادق
٤٣- السرابيل
٤٤- يحور
٤٥- يغْنوا
٤٦- الخصاصة
٤٧- الصياصي
٤٨- سارب
٤٩-الأسف
٥٠-اليم
٥١-العلم
٥٢- التبتل
٥٣- مخمصة
٥٤- السنا
٥٥- غراما
٥٦- داخر
٥٧- لازب
٥٨- النقع
٥٩- كنود
٦٠- لغوب
٦١- تفندون
٦٢- باسقات
٦٣- تغمضوا فيه
٦٤- الشنئآن
٦٥- ضيزى
٦٦- وسق
٦٧- الوصيد
٦٨- مراغماً
٦٩- وطرا
٧٠- الأناء
٧١- المُكاء، والتصدية
٧٢- المزمل
٧٣- ادَّكر
٧٤- الصدف
٧٥- الريع
٧٦- المنون
٧٧- الغابر
٧٨- واصبًا
٧٩- السِّنة
٨٠- تقرضهم
٨١- عسعس
٨٢- الضريع
٨٣- ألفى
٨٤- اسطاعوا
٨٥- إدَّا
٨٦- كبد
٨٧- لات
٨٨- مناص
٨٩- السرد
٩٠- فتيلا
٩١- الصافنات
٩٢- العيْلة
٩٣- العوْل
٩٤- الغوْل
٩٥- ينزفون
٩٦- نقب
٩٧- ثاني عطفه
٩٨- الحوب
٩٩- مسغبة
١٠٠- السَرِيْ
١٠١- الكلاله
١٠٢- المسد
١٠٣- مفرطون
١٠٤- ضنين
١٠٥- زُبر
١٠٦- المصانع
١٠٧- الرقيم
١٠٨- عنت
١٠٩- ميكال
١١٠- التيمم
١١١- خُشبٌ مسندة
١١٢- مقمحون
١١٣- تُبسل ، بَسل
١١٤- البوار
١١٥- الوِزر
١١٦- الوزَر
١١٧- شَجَرَ
١١٨- عبقري
١١٩- التناهم
١٢٠- أُركسوا
١٢١- قِددًا
١٢٢- لِبدا
١٢٣- شططاً
١٢٤- كُبّارًا
١٢٥- القاسِطون
١٢٦- قسورة
١٢٧- الردى
١٢٨- أقنى
١٢٩- الودق
١٣٠- تذودان
١٣١- تنوء
١٣٢- الجِبلّه، جِبِلاً
١٣٣- باخع
١٣٤- تُصعّر
١٣٥- النُصب
١٣٦- إشمئزّ
١٣٧- آزره
١٣٨- اللمز
١٣٩- تحيد
١٤٠- الذَنوب
١٤١- الرق
١٤٢- مِرّة
١٤٣- السمود
١٤٤- مهطعين
١٤٥- دُسُر
١٤٦- خاسئاً،
١٤٧-حسير
١٤٨- العضل
١٤٩- الزبن
١٥٠- النمارق
١٥١- يخصف
١٥٢- انقض
١٥٣- القدْح
١٥٤- لُدّا
١٥٥- سرمدا
١٥٦-أحقابا
١٥٧- دحاها
١٥٨- مسوّمة
١٥٩- آنس
١٦٠- يوزعون
١٦١- حرد
١٦٢- العراء
١٦٣- مكظوم
١٦٤- التعزير
١٦٥- جثيا
١٦٦-التفث
١٦٧-الصافنات
١٦٨-الصبغة
١٦٩-الإصر
١٧٠-آفل
١٧١-وليجة
١٧٢-الاب
١٧٣- دهاقا
١٧٤- الحافرة
١٧٥-الساهرة
١٧٦-العشار
١٧٧-الملتحد
١٧٨-الأنكال
١٧٩-الوبيل
١٨٠-برق
١٨١- كوثر
١٨٢- مخضود
١٨٣- يعمهون
١٨٤-ينسلون
١٨٥- سلك
١٨٦-الأمشاج
١٨٧-يزفون
١٨٨-الفواق
١٨٩-المعتر
١٩٠-العصف
١٩١- اللحن
١٩٢- السلق
١٩٣-الحِجر
١٩٤-أواب
١٩٥- التتبير
١٩٦- عصيب
١٩٧- الكُنس
١٩٨-مؤصدة
١٩٩-قاب
٢٠٠-المدحضين
٢٠١- استنكف
٢٠٢- الساهرة
٢٠٣- الأحقاف
٢٠٤-النسيء
٢٠٥-جذاذا
٢٠٦-خصاصة
٢٠٧-تصعدون
٢٠٨- المرجفون
٢٠٩- أوجفتم
٢١٠- سجى
٢١١- الرجع
٢١٢-حنيف
٢١٣- لزاما
٢١٤-خِلفة
٣١٥-تدهن
٢١٦- هلوع
٢١٧-القرء
٢١٨- السوأى
٢١٩- بسّا
٢٢٠-عجاف
٢٢١- تفتأ
٢٢٢-الحرض
٢٢٣- صنوان
٢٢٤- الصرح
٢٢٥- السمُك
٢٢٦- يوفضون
٢٢٧- صدَف
٢٢٨-التتبيب
٢٢٩-التبار
٢٣٠-الزُلف
٢٣١- الحُبُك
٢٣٢-النمارق
٢٣٣- أولى لك فأولى
٢٣٤- سدى
٢٣٥- يستعتبوا
٢٣٦- الصفصف
٢٣٧- التناد
٢٣٨- مستطير
٢٣٩- سخريا
٢٤٠- الطارق
٢٤١- الترائب
٢٤٢- الصمد
٢٤٣- تزاور
٢٤٤-نكال
٢٤٥-أوضع
٢٤٦-الأصفاد
٢٤٧-تعاطى
٢٤٨- تترئ
٢٤٩- القالين
٢٥٠- رهق
٢٥١-الوتين
٢٥٢- أكدى
٢٥٣- البوار
٢٥٤- الهيم، الهيام
٢٥٥- مخضود
٢٥٦- المقتر
٢٥٧- جاب،
٢٥٨- عزب
٢٥٩- كدأب
٢٦٠- البث
٢٦١- يأتلي
٢٦٢- الفلق
٢٦٣- ذات الشوكة
٢٦٤- مِرّة
٢٦٥- منهمر
٢٦٦- أبابيل
٢٦٧- حفيا
٢٦٨- الإحفاء، أحفى
٢٦٩- العدوة
٢٧٠ - الشوى
٢٧١- يألو
٢٧٢- أوضعوا
٢٧٣-الآصال
٢٧٤- كفاتا
٢٧٥- إملاق
٢٧٦- الوهن
٢٧٧-القانع
٢٧٨- قتورا
٢٧٩- جاسوا
٢٨٠- دلوك الشمس
٢٨١ - رهوا
٢٨٢- يتبوأ،بوأنا
٢٨٣- يزلقونك
٢٨٤-التغابن
٢٨٥- حسوما
٢٨٦- اعترى
٢٨٧- ران
٢٨٨-حرام
٢٨٩-ابتهل
٢٩٠-مليا
٢٩١-الحبك
٢٩٢- الأيامى
٢٩٣-حمأ
٢٩٤- صفحا
٢٩٥-بئيس
٢٩٦- الرِئي، رئياً
٢٩٧- حصحص
٢٩٨-الصِر
٢٩٩-الصَر
٣٠٠-التبتل
٣٠١- مبلس،
٢٠٢- جمح
٣٠٣- قدم صدق.
٣٠٤- النحب
٣٠٥- التراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق