السبت، 17 يونيو 2023

رُبّ دهر

 

ربَّ دهرٍ مَرّ صفوًا وهناء

                   جمع الشمل فكنا سعداء 

دارت الأيام ثم عشنا زمنا

                    صرنا فيه بعد عِزٍ غرباء

ليت شِعري كيف كنتم بعدنا

           ياحبيب القلب حين كنا بعداء

هل حفظت الود وصلاً وعطاء

                 ذاك ظني ياسليل النجباء

خذ فؤادي يا حبيبي ثمنا

             كم رعيتَ الود صدقاً ووفاء

فعلى العهد مُذ رحلتم وأنا 

              كل يومٍ في اشتياق وعناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاريخ الميلادي

 .  أيها الموحد!  أنت مؤمن أن دينك الإسلام أفضل الدين وأحبه إلى الله؟  وهو الدين الحق، وما سواه باطل، وأنّ من تشبّه بقوم فهو منهم.   المسلم ...