الإسراء والمعراج
ذكر الله سبحانه خبر الإسراء في قوله تعالى: { سُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِیۤ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَیۡلࣰا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِی بَـٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِیَهُۥ مِنۡ ءَایَـٰتِنَاۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ}.
وجاء ذكر المعراج في قوله تعالى: { فَأَوۡحَىٰۤ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَاۤ أَوۡحَىٰ • مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰۤ • أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا یَرَىٰ • وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ • عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ • عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ • إِذۡ یَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا یَغۡشَىٰ • مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ • لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَایَـٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰۤ }.
وحادثة الإسراء والمعراج ثابتة في القرآن والسنة.
وسأذكر خبرها مختصراً،ثم ابسط ذلك وأوضحه بالأحاديث الصحيحة:
فقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين، أُسْرِيَ برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المسجد الأقصى صحبة جبريل عليه السلام.
ثم عرج (صعد) صلى الله عليه وسلم مع جبريل إلى السماء.. فاستفتح جبريل،ووجد الأنبياء في السماء ، آدم في الأولى،.. إلى السابعة، ولقي فيها إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فسلم عليهم ورحبوا به.. حتى بلغ سدرة المنتهى..
وهذا الحدث العظيم آية من آيات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أطلع الله جل وعلا فيها رسوله صلى الله عليه وسلم على الملأ الأعلى، ورأى الجنة والنار، وتفضل سبحانه على نبيه بفضائل عظيمة ، وكلّمه ربه جل وعلا وأدناه ، وفرض الصلاة خمسين صلاة في اليوم والليلة ثم خفف عنه وعن أمته فجعلها خمساً في الفعل وخمسين في الأجر..ثم هبط، إلى الأرض، وصلى بيت المقدس إماماً بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثم عاد صلى الله عليه وسلم بالبراق إلى بيته بمكة.
فلما أصبح أخبر قريشاً بذلك.. فكذّبه أكثرهم، وصدقه الصحابة رضي الله عنهم وفي مقدمتهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه..!
وعلى المؤمن أن يتحرى الصواب في معرفة أمور دينه، ويبحث ويسأل عنه، ويتثبت، ولا يأخذ أحكام وأخبار دينه إلا من وحي الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة، ولا يلتفت لأخبار القُصاص والمبتدعة وأصحاب الأفلام والروايات التي يختلط فيها الحق بالباطل والصدق بالكذب.
والأحاديث التي صحت في الإسراء والمعراج بحمد الله كثيرة، أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما.
فمنها:
-حديث أبي ذر رضي الله عنه.
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: فُرِجَ عن سَقْفِ بَيْتي وأَنا بمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بماءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وإيمانًا، فأفْرَغَهُ في صَدْرِي، ثُمَّ أطْبَقَهُ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِي، فَعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فَلَمّا جِئْتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قالَ جِبْرِيلُ: لِخازِنِ السَّماءِ افْتَحْ، قالَ: مَن هذا؟ قالَ هذا جِبْرِيلُ، قالَ: هلْ معكَ أحَدٌ؟ قالَ: نَعَمْ مَعِي مُحَمَّدٌ ﷺ، فَقالَ: أُرْسِلَ إلَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَلَمّا فَتَحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فَإِذا رَجُلٌ قاعِدٌ على يَمِينِهِ أسْوِدَةٌ، وعلى يَسارِهِ أسْوِدَةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِهِ بَكى، فَقالَ: مَرْحَبًا بالنبيِّ الصّالِحِ والِابْنِ الصّالِحِ، قُلتُ لِجِبْرِيلَ: مَن هذا؟ قالَ: هذا آدَمُ، وهذِه الأسْوِدَةُ عن يَمِينِهِ وشِمالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فأهْلُ اليَمِينِ منهمْ أهْلُ الجَنَّةِ، والأسْوِدَةُ الَّتي عن شِمالِهِ أهْلُ النّارِ، فَإِذا نَظَرَ عن يَمِينِهِ ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِهِ بَكى حتّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّانِيَةِ، فَقالَ لِخازِنِها: افْتَحْ، فَقالَ له خازِنِها مِثْلَ ما قالَ الأوَّلُ: فَفَتَحَ، - قالَ أنَسٌ: فَذَكَرَ أنَّه وجَدَ في السَّمَواتِ آدَمَ، وإدْرِيسَ، ومُوسى، وعِيسى، وإبْراهِيمَ صَلَواتُ اللَّهِ عليهم، ولَمْ يُثْبِتْ كيفَ مَنازِلُهُمْ غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وجَدَ آدَمَ في السَّماءِ الدُّنْيا وإبْراهِيمَ في السَّماءِ السّادِسَةِ، قالَ أنَسٌ - فَلَمّا مَرَّ جِبْرِيلُ بالنبيِّ ﷺ بإدْرِيسَ قالَ: مَرْحَبًا بالنبيِّ الصّالِحِ والأخِ الصّالِحِ، فَقُلتُ مَن هذا؟ قالَ: هذا إدْرِيسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بمُوسى فَقالَ: مَرْحَبًا بالنبيِّ الصّالِحِ والأخِ الصّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا مُوسى، ثُمَّ مَرَرْتُ بعِيسى فَقالَ: مَرْحَبًا بالأخِ الصّالِحِ والنبيِّ الصّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا عِيسى، ثُمَّ مَرَرْتُ بإبْراهِيمَ، فَقالَ: مَرْحَبًا بالنبيِّ الصّالِحِ والِابْنِ الصّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا إبْراهِيمُ ﷺ، قالَ ابنُ شِهابٍ: فأخْبَرَنِي ابنُ حَزْمٍ، أنَّ ابْنَ عَبّاسٍ، وأَبا حَبَّةَ الأنْصارِيَّ، كانا يَقُولانِ: قالَ النبيُّ ﷺ: ثُمَّ عُرِجَ بي حتّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوى أسْمَعُ فيه صَرِيفَ الأقْلامِ، قالَ ابنُ حَزْمٍ، وأَنَسُ بنُ مالِكٍ: قالَ النبيُّ ﷺ: فَفَرَضَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على أُمَّتي خَمْسِينَ صَلاةً، فَرَجَعْتُ بذلكَ، حتّى مَرَرْتُ على مُوسى، فَقالَ: ما فَرَضَ اللَّهُ لكَ على أُمَّتِكَ؟ قُلتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاةً، قالَ: فارْجِعْ إلى رَبِّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فَراجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَها، فَرَجَعْتُ إلى مُوسى، قُلتُ: وضَعَ شَطْرَها، فَقالَ: راجِعْ رَبَّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فَراجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَها، فَرَجَعْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: ارْجِعْ إلى رَبِّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فَراجَعْتُهُ، فَقالَ: هي خَمْسٌ، وهي خَمْسُونَ، لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إلى مُوسى، فَقالَ: راجِعْ رَبَّكَ، فَقُلتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِن رَبِّي، ثُمَّ انْطَلَقَ بي، حتّى انْتَهى بي إلى سِدْرَةِ المُنْتَهى، وغَشِيَها ألْوانٌ لا أدْرِي ما هي؟ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذا فِيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ وإذا تُرابُها المِسْكُ.
(البخاري: ٣٤٩، ومسلم: ١٦٣).
-وحديث أنس: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الحِمارِ، ودُونَ البَغْلِ، يَضَعُ حافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهى طَرْفِهِ، قالَ: فَرَكِبْتُهُ حتّى أتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ، قالَ: فَرَبَطْتُهُ بالحَلْقَةِ الَّتي يَرْبِطُ به الأنْبِياءُ، قالَ ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَصَلَّيْتُ فيه رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ بإناءٍ مِن خَمْرٍ، وإناءٍ مِن لَبَنٍ، فاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فقالَ جِبْرِيلُ ﷺ: اخْتَرْتَ الفِطْرَةَ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فقِيلَ: مَنَ أنْتَ؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنا، فإذا أنا بآدَمَ، فَرَحَّبَ بي، ودَعا لي بخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثّانِيَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ، فقِيلَ: مَنَ أنْتَ؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنا، فإذا أنا بابْنَيِ الخالَةِ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ، ويَحْيى بنِ زَكَرِيّا، صَلَواتُ اللهِ عليهما، فَرَحَّبا ودَعَوا لي بخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّالِثَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فقِيلَ: مَنَ أنْتَ؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنا، فإذا أنا بيُوسُفَ ﷺ، إذا هو قدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ، فَرَحَّبَ ودَعا لي بخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرّابِعَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ، قيلَ: مَن هذا؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قالَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بإدْرِيسَ، فَرَحَّبَ ودَعا لي بخَيْرٍ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَرَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا﴾، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامِسَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قيلَ: مَن هذا؟ فقالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بهارُونَ ﷺ، فَرَحَّبَ، ودَعا لي بخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السّادِسَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ، قيلَ: مَن هذا؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنا، فإذا أنا بمُوسى ﷺ، فَرَحَّبَ ودَعا لي بخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السّابِعَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فقِيلَ: مَن هذا؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قيلَ: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ، قيلَ: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: قدْ بُعِثَ إلَيْهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بإبْراهِيمَ ﷺ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إلى البَيْتِ المَعْمُورِ، وإذا هو يَدْخُلُهُ كُلَّ يَومٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ لا يَعُودُونَ إلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بي إلى السِّدْرَةِ المُنْتَهى، وإذا ورَقُها كَآذانِ الفِيَلَةِ، وإذا ثَمَرُها كالْقِلالِ، قالَ: فَلَمّا غَشِيَها مِن أمْرِ اللهِ ما غَشِيَ تَغَيَّرَتْ، فَما أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْعَتَها مِن حُسْنِها، فأوْحى اللَّهُ إلَيَّ ما أوْحى، فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلاةً في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، فَنَزَلْتُ إلى مُوسى ﷺ، فقالَ: ما فَرَضَ رَبُّكَ على أُمَّتِكَ؟ قُلتُ: خَمْسِينَ صَلاةً، قالَ: ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا يُطِيقُونَ ذلكَ، فإنِّي قدْ بَلَوْتُ بَنِي إسْرائِيلَ وخَبَرْتُهُمْ، قالَ: فَرَجَعْتُ إلى رَبِّي، فَقُلتُ: يا رَبِّ، خَفِّفْ على أُمَّتِي، فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا، فَرَجَعْتُ إلى مُوسى، فَقُلتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسًا، قالَ: إنَّ أُمَّتَكَ لا يُطِيقُونَ ذلكَ، فارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، قالَ: فَلَمْ أزَلْ أرْجِعُ بيْنَ رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى، وبيْنَ مُوسى عليه السَّلامُ حتّى قالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَواتٍ كُلَّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، لِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ، فَذلكَ خَمْسُونَ صَلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ له حَسَنَةً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ له عَشْرًا، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها لَمْ تُكْتَبْ شيئًا، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سَيِّئَةً واحِدَةً، قالَ: فَنَزَلْتُ حتّى انْتَهَيْتُ إلى مُوسى ﷺ، فأخْبَرْتُهُ، فقالَ: ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: فَقُلتُ: قدْ رَجَعْتُ إلى رَبِّي حتّى اسْتَحْيَيْتُ منه".(صحيح مسلم: ١٦٢)…
______
٣٠/رجب/١٤٤٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق