الأحزاب من جديد؟!
يواجه إخواننا في الشام اليوم حملة ضارية، من القوى المجرمة المتحالفة، من الروس والأمريكان وإيران والصين..، يجمعهم العداء للإسلام، والخوف من انتصار المسلمين، وتكوين قوة تهدد وجود دولة اليهود. إلى جانب أطماعهم في فرض سيطرتهم على بلاد الشام. وتدميرها كما فعلت أمريكا بالعراق. ورغم تفوق الأعداء في العتاد والكثرة، إلا أن ذلك ليس كفيلاً برجحان كفتهم وانتصارهم . فأشبه ما يكون حالهم بحال الأحزاب من قريش وغطفان واليهود الذي قصدوا القضاء على المسلمين في المدينة، فكانت عاقبة ذلك الجمع والحصار الشديد كما قال الله تعالى :{ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}. وقال عـز وجـل قبل ذلك :{ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا }. فكأن الزمان قد استدار! أو كما يقال: التاريخ يعيد نفسه. وقد جرت العادة أن من يقاتل دفاعاً عن نفسه وعرضه وبلده أن ي...