المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2014

التحذير من ربا البنوك.

                                 التحذير من ربا البنوك. من سماحة شريعة الإسلام الغراء أن المعاملات المباحة بحمد الله أكثر وأطيب، وأعظم نفعاً وبركة مما هو محرم. فقد أحل الله البيع وكثيراً من المعاملات التي تعود بالنفع على الناس, مع فيها من التيسير وضمان الحقوق, والرحمة بهم, والعدل بينهم. ثم حرّم تعالى أموراً يسيرة من أوجه التعامل: مثل الميسر, والربا, وبيع الغرر، ونحو ذلك مما تتحقق فيه الجهالة والضرر. فالربا من الكبائر الموبقات التي حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا, وأكل مال اليتيم, والتولي يوم الزحف, وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". (البخاري ومسلم).  وقال عليه الصلاة والسلام:" الربا ثلاثة و سبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه". (الحاكم وصححه, ووافقه الذهبي. والألباني في صحيح الجامع). قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه ...

التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام

التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد : لا شك أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأمته من أعظم وسائل استجابة الدعاء، وكذلك التبرك والاستشفاء بآثاره حصل من الصحابة في حياته مثل تبركهم بماء وضوئه وشعره وعرقه. فكل ذلك حق ثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم, وبإقراره صلى الله عليه وسلم لهم.   لكن التوسل بذاته عليه الصلاة والسلام أو جاهه بعد موته غير مشروع ،وتأمل قول عمر رضي الله عنه في مشهد عظيم من الصحابة:  اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا, وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا, فيسقون ". (البخاري1010). قال ابن بطال رحمه الله: "استسقاء عمر بالعباس ، فإنما هو للرحم التي كانت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فأراد عمر أن يصلها بمراعاة حقه ، ويتوسل إلى من أمر بصلة الأرحام بما وصلوه من رحم العباس ، وأن يجعلوا ذلك السبب إلى رحمة الله تعالى.(شرح ابن بطال للبخاري 3/9) فهذا كما ترى توسل بصلة رحم النبي عليه الصلاة والسلام. وذكر الحافظ ابن حجر أثراً عند ابن أبي شيبه ,قال:" أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر ا...

الرفق في الدعوة

الرفق وحسن المعاملة أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالرفق ودعوة الناس بالحسنى والمجادلة مع طالب الحق بالتي هي أحسن, فقال جل وعلا: ·    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}  آل عمران 159 ·    { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ* وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} . سورة النحل 126,125 ·    {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَ...