المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

حديث رفع الملائكة التحميد..

  حديث رفع الملائكة للتحميد  في هذه المسألة أربعة أحاديث:  الأول:  عن رفاعة بن رافع انفرد به البخاري..  والثاني:  عن أنس وانفرد به مسلم.  والثالث:  عن أنس أيضاً عند النسائي في الكبرى وأحمد. ضعفه الألباني في الترغيب والترهيب.  والرابع:  عن أبي أيوب أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني. وأخرجه ابن حبان في صحيحه والبيهقي في الشعب.  وبينها اختلاف في السياق، وعدد الملائكة.  ١ ) عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه  قال:  كُنّا يَوْمًا نُصَلِّي وراءَ النبيِّ ﷺ، فَلَمّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، قالَ رَجُلٌ وراءَهُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فِيهِ، فَلَمّا انْصَرَفَ، قالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ قالَ: أنا، قالَ: رَأَيْتُ بضْعَةً وثَلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أيُّهُمْ يَكْتُبُها أوَّلُ".     [ البخاري: رقم:(٧٩٩ )/٢٥٨/١]. ٢) وعن أنس رضي الله عنه، أنَّ رَجُلًا جاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدً...

من تعظيم القرآن

 يجب على كل مسلم الإيمان  بأن القرآن كلام الله جل وعلا، أنزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأوحاه إليه بواسطة جبريل عليه السلام..  ومتى كان المسلم معظّماً لكلام ربه عز وجل محباً له معتصماً به، كان ذلك سبباً لفوزه ودليلاً على فلاحه قال تعالى:{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُم بُرۡهَـٰنࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ نُورࣰا مُّبِینࣰا • فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَیُدۡخِلُهُمۡ فِی رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣲ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَیۡهِ صِرَ ٰ⁠طࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا }. •ومن تعظيمه: الإيمان بمحكمه ومتشابهه وأخباره، والعمل بما فيه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، رجاء هدايته وثوابه قال الله سبحانه: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون}.  •وأن يصان كلام الله عن كل مالايليق به من الاستعمالات والأماكن، وأوجب ذلك وأشده تحريماً استعمال الآيات القرآنية في الشعوذة والتعاويذ السحرية، أو الجمع بينه وبين الألفاظ الشركية أو البدعية.   •وإنّ من تعظيم المسلم للقرآن أن يتلوه بحضور قلبٍ وتدبّر، كما قال تعالى:{كِت...