المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

السنة النبويّة

       السنة النبوية.         إن من أجلِّ وأعظم نِعم الله على المؤمنين هدايتهم للإيمان وتنـزيل السنة والقرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أرشد الله إلى ذلك فقال سبحانه وتعالى:  ( وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ ) .  وأمر عز وجل بتلقي وحيه بالإيمان والطاعة والتسليم فقال سبحانه:{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ} فالسُنة النبوية: هي الوحي الثاني ، وهي المفسرة والمبينة للقرآن، يقول الله تعالى: {وَما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اختَلَفوا فيهِ وَهُدًى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنونَ}. فالكتاب لا بد له من بيان النبي صلى الله عليه وسلم، وبيانه بالسنة، وتشمل أحاديثه صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وهديه. فتبيين الكتاب في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:{ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيكَ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَم تَكُن تَعلَمُ وَكانَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيكَ عَظيمً...

من أنواع الوحي

     من أنواع الوحي . قال الله تعالى: "وإذ أوحيت إلى الحواريين..". كيف كان الوحي للحواريين في قوله تعالى: {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي}؟ هل وحي إلهام أم  تكليم .  وهل حصلت له أمثلة وشاهد في هذه الأمة أو غيرها..  الجواب:  أقول وبالله التوفيق:  هناك خبر يستأنس به، مامعناه : إنه كان من قبلكم محدثون، فإن كان في أمتي أحد فعمر.   فهذا فيه إشارة إلى أن هناك من أوحي إليهم وهم ليسوا بأنبياء..   وهذا نص الحديث عند مسلم عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهُمْ ". قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : تَفْسِيرُ مُحَدَّثُونَ مُلْهَمُونَ. في تفسير الطبري: { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ}. القول في تأويل قوله : "وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ا...

تنبيهات حول استعمال آيات القرآن في غير مواضعها..

  تنبيهات حول استعمال الآيات القرآنية فيما لايليق بها.  • لا يجوز استعمال ألفاظ القرآن وجُمله في التعبيرات غير اللائقة في المزاح أو الاستهزاء، وذلك منكر عظيم يجب أن ينزّه القرآن عن الاستشهاد به فيما يشعِر بقلة أدب مع القرآن،فيخشى على فاعل ذلك أن يكون من أهل الوعيد في الحديث: " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يتبين فيها، أو لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار..".   • وكما لا يجوز استعمال ألفاظ القرآن في ما لا يليق بها، كذلك لا يجوز نشر الجُمل والمقالات التي تشتمل على آيات وألفاظ قرآنية للتفكه والهزل، فقد يحصل من الجاهل التندر بها..  • ومحذور آخر وهو تسجيل القرآن على خلفية فيديو يعرض مناظر متغيرة، فالمستمع ينشغل نظره بمتابعة لقطات الفيديو وينصرف ذهنه عن القرآن بسبب ذلك. اللهم وفقنا جميعًا للحق في القول والعمل وجنبنا الزلل.