السنة النبويّة
السنة النبوية. إن من أجلِّ وأعظم نِعم الله على المؤمنين هدايتهم للإيمان وتنـزيل السنة والقرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أرشد الله إلى ذلك فقال سبحانه وتعالى: ( وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ ) . وأمر عز وجل بتلقي وحيه بالإيمان والطاعة والتسليم فقال سبحانه:{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ} فالسُنة النبوية: هي الوحي الثاني ، وهي المفسرة والمبينة للقرآن، يقول الله تعالى: {وَما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اختَلَفوا فيهِ وَهُدًى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنونَ}. فالكتاب لا بد له من بيان النبي صلى الله عليه وسلم، وبيانه بالسنة، وتشمل أحاديثه صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وهديه. فتبيين الكتاب في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:{ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيكَ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَم تَكُن تَعلَمُ وَكانَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيكَ عَظيمً...