المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2017

لا للحزبية.. لا للتصنيف.

فضاء الاتصال يزخر بمعرفات إعلامية وحسابات شخصية في تويتر وفيس بك .. وغيرهما، منها ما هو طيب ومفيد، ومنها الوهمي المغرض، والحاقد الذي يدس السم في الدسم، ويبث أفكاره وضلالاته في نفوس متابعيه، لأغراض شخصية أو سياسية أو حزبية ..!   فيجب الحذر من ذلك، فإن من المعلوم أن إيغار صدور المؤمنين على إخوانهم وتفريق صفهم مصادم لقول الله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ). ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ". وثمت حقيقة يحسن تذكرها، وهي : أن من نعم الله علينا في هذه البلاد : مع سلامة العقيدة السلامة من الحزبية . فغالب مجتمعنا بحمد الله متدين على منهج السلف الصالح، مثال يحتذي في الوسطية، يرجى أن يكون له نصيب من قول الله تعالى { وكذلك جعلناكم أمة وسطا } يعني خيارا عدولا . فلا انتماء حزبي سياسي ولا بدعي، ولا تصنيف للناس بغير حق . ولا شك أن كل مسلم يحب عشيرته وبلده، ويدرك أن الواجب عليه الدفاع عن وطنه و...

بيني وبينك..!

قال لي صديقي : قد يهتف الناس للناصح والواعظ، ويقولون : قال كلمة الحق . وفي المقابل قد يقول البعض الآخر :   لكننا لم نر هذا الحق . يعنون لم يعمل به، او يستجب له أحد . قلت : إنما يعبر هؤلاء عن مشاعرهم فقد يصدقون، وقد تكون جملة " لم نر الحق ". إنما صدرت ردة فعل لما يرون من إحباط أو عدم استجابة الناس لهذا الحق . فمثلا :   لو ألقى واعظ نصيحة أو خطبة .. والكلام فيها قرآن وحديث وأقوال صحابة وعلماء .. وسيقول كثير من المستمعين : صدق، وقال الحق . وكلنا متفقون .. أنّ الأمر كذلك . ثم نعود   مرة أخرى لقولهم " مارأينا هذا الحق ".! وقصدهم ما رأينا تفعيلا له، ولا تطبيقا لما يدعو إليه . وهذا محتمل، فقد يكون المتحدث ممن خالف فعله قوله .   لكن، هل فعله ومخالفته حجة؟ أو هل يضير الحق كونه لم يمتثل ما يقول؟ أم هل يصلح أن يكون ذلك مبررا لغيره بترك الأمر بالمعروف، والنصيحة والوعظ .. ؟ من المؤكد أن الجواب، لا . وكذلك قد تكون الن...