المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2017

القرآن والإعجاز العلمي

القرآن والإعجاز العلمي . الإعجاز العلمي : يقصد به دراسة حقائق كونية أو طبية .. لم تكن معروفة فيما مضى, تخضع للبحث ليتم إثباتها بالعلم التجريبي، أو اكتشافها بالأجهزة الحديثة. غير أنّ السلف الصالح رحمهم الله لم يكونوا يهتمون أو يلتفتون إلي هذا النوع من العلوم، لا لقصور في أفهامهم، فهم أعرف بكتاب الله وأحرص على العلم، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، ف هذا الموضوع من فضول العلم، الذي لا يفيد المسلم في دينه وعبادته، ولا يضره الجهل به، ومع كونه قليل الفائدة فهو خطر من جهة أخرى كما سأبيّن ذلك بعد قليل. فأي مسألة من مسائل الإعجاز العلمي إذا لم تعارض القرآن أو الحديث الصحيح، فلا بأس بالاطلاع عليها كسائر العلوم المباحة. لكن يجب أن نعلم أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى: معجز في نظمه وبيانه, وفي أخباره وأحكامه وهدايته..، لم تنته الجن حين سمعه جماعة منهم أن قالوا:{إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ}. وشهد له بذلك فصحاء العرب ورؤوس الكفر منهم كما قال الوليد بن المغيرة: "والله إن لقوله الذي يقوله لحلاو...