المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2014

لحظة توقف وتأمل!

 لحظة توقف وتأمل!                    هناك ملايين من البشر تمُرُّ بأحدهم اللحظة تلو اللحظة وهو يزاول أعماله الاعتيادية دون تفكير منه في تجديد نمط الحياة ، مع قدرته على بناء سلم تفكير ناضج، وإعطاء نفسه برامج تحفيزية تساعده على الرقي بحياته المادية.وهو في ذات الوقت يجهل الحكمة من خلقه. معرض عن التفكير في الغاية التي من أجلها وجد!!              أما أنت أيها المؤمن الموفق فواصل مسيرتك في الحياة على هدى النور المبين، واستغل كل مابوسعك من لحظات عمرك في رفع مؤشر رصيدك من الحسنات. وتذكر أنك بجهد يسير تنال الشرف الأسنى !   فاجعل ذِكرَ الملك على لسانك، وكأنك تراه بقلبك،فإذا فعلت ذلك فاعلم أنه يباهي بك ويذكرك في الملأ الأعلى.     فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل الحي والميت.     1436/2/4    

تعليق على أبيات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

 وُلِد الحبيب فوجهه متورد و النور من خديه فيه توقد والخلق نادوا في محاسن وصفه هذا مليح اللون هذا أحمد هذا كحيل العين هذا المصطفى هذا جميل الوجه هذا السيد هذا جميل النعت هذا المرتضى هذاالحبيب نظيره لايوجد ولد الحبيب ومثله لايولد يا سامعين لمدح طه المفتدى صلوا عليه و آله كي تسعدوا. …….. هذا تغزل بصفات النبي صلى الله عليه وسلم .وفي نظري أن في هذه الأبيات كلمات فيها سوء الأدب في حق النبي صلى الله عليه وسلم.  فلو أن شاعرا يخاطب بذلك النبي وهو أمامه. ويقول:  ياذا الخد المورد، ياكحيل العين..!! اليس هذا سوء أدب ؟!!   وحق النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه بعد حق الله فوق كل حق. فإذا أخطأ أحد في حق النبي صلى الله عليه وسلم يقال له:" أسأت الأدب".  وهذا لا يعد تعنيف للمسيء، وإنما بيان ودفاع عن حق النبي صلى الله عليه وسلم؟           وعلى فرض كونه تعنيفا، فإن من أساء إلى النبي يقال له: أسأت الأدب ولا كرامة  والجاهل ينكر عليه إذا أخطأ، وإن كان الإثم ساقطا عنه. ق...

رسم كلمة إبراهيم في المصحف

رسم كلمة إبراهيم في القرآن *"قرأ أبو رجاء «إبرهم» بحذف الألف والياء وبالهاء مفتوحة ومكسورة وعبد الرحمن ابن أبي بكرة بكسرها لا غير. وقرأ أبو موسى الأشعري وابن الزبير «ابراهام» بألفين في كل القرآن. وقرأ مالك بن دينار «ابراهم» بألف وفتح الهاء وبغير ياء. وجاء كما قال ابن خالويه «إبرهم» بضم الهاء بلا ألف ولا ياء".                                                                                                                   تفسير روح المعاني للألوسي 15/323 .................. *"إبراهيم لفظ أعجمي هو بالعبرانية بالألف وتصرفت العرب فيه فقالته بالياء وجاء في أشعارهم إبراهيم ليس بين الهاء والميم حرف وجاء أيضا إبراهيم بحذف الألف التي بين الراء والهاء وحكى أبو على الأهوازي عن الفراء فيه ست لغات بالياء...

الأمن والإيمان

                               الأمن والإيمان الإيمان والأمن قرينان, فمتى وجد الإيمان؛ تحقق الأمن.. ومع كونهما ضرورة في كل زمان, فالناس اليوم أحوج ما يكونون للتذكير بأهميتهما, خصوصاً في ظل المتغيرات التي أحاطت بنا, والأحداث التي تعصف من حولنا.   فبالإيمان تتحقق الآمال, وتتيسَّر الأرزاقُ, وبالأمن يعزّ الدين, ويسود العدل, وتحقَن الدّماء, وتصَان الأموال والأعراض , و تزدهر الحياة. ويأتي الحديث النبوي مقرراً لذلك, حيث يقول صلى الله عليه وسلم:" من أصبح منكم آمناً في سربه معافىً في جسده, عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا". ولكي ينعم الناس بنعمة الأمن فلابد لهم من القيام بالأسباب الكفيلة بتحقيقه. وفي مقدمتها: الإيمان بالله, وتوحيده, واجتناب الشرك والبدع والمعاصي, وتنفيذُ أوامر الله, والقيام بفرائضه, والبُعد المحرمات؛ وذلك ما أشار إليه قوله تعالى:{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمنوا مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْ...

متى نصحو من غفلتنا

                 متى نصحو من غفلتنا ؟ نتابع الأخبار هنا وهناك وبكل الوسائط ، مع التحليل والرصد والمتابعة. ثم لا عمل جاداً يقدم نفعاً، ولا مشاركة في صُنع حَدث, إلا الهمّ والغمّ. وواقعنا يشهد أحداثا مؤلمة وخطيرة، فقد أحكم الأعداء خططهم وأوشكوا على تحقيق أهدافهم. مع تغييب لوعي الأمة وصرفها عن معاناتها. وكثير منا موقفه موقف المتفرج أو المتابع، ومنا من يوزع المهمات ويلقي التبعات على الآخرين.! فإلى متى يظل حالنا هكذا.؟ ماذا بقي لنا من حمىً لم يستبح، وكرامة لم تدنّس؟ ألا نرى قطعان يهود كل يوم تغدو في المسجد الأقصى وتروح.!؟ أليست هذه دماء المستضعفين من المسلمين تسفك بكل فج، ونواح الثكالى بكل وادٍ !؟ قد تكالبت علينا الأمم من يهود وصليبين ومجوس..! وقد صدق فينا حديث النبي صلى عليه وسلم الذي قال فيه:" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأَكلة إلى قصعتها. قيل: أمِن قِلة نحو يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور عدوكم، وليقذفن الله الوَهن في قلوبكم، قيل: وما ال...