مقام الأخ
الوصية بالأخ والتأكيد على مكانته، لما يحدث غالباً من التفريط في حقه وصلته. فيجدر بنا التذكير بمقام الأخ من أخيه والتأكيد على صلته، مع حفظ حقوق الآخرين وإعطاء كل ذي حق حقه.. فهنالك صورٌ من الأخوّة قَلَّ، بل لا يوجد لها نظير.. فالأولى: الوزير الوحيد المذكور في القرآن نال الوزارة من الله بطلب من أخيه عليهما السلام، فانظر لمقام الأخ من أخيه! { وَٱجۡعَل لِّی وَزِیرࣰا مِّنۡ أَهۡلِی •هَـٰرُونَ أَخِی • ٱشۡدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِی •وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی ..}. وفي الصورة الثانية: تأتي الإساءة للأخ متمثلة في كيد إخوة يوسف له، وما حصل لأبيهم من الأذى بسبب فَقد يوسف… وفي آخر المطاف تأتي الأخلاق العالية من الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم حين هضم حقه وجعل نفسه في مقام المخطيء { من بعد أن نزغ الشيطان (بيني) وبين أخوتي..} الله .. الله ! ما الذي جنيته يا كريم حتى تسوّى نفسك بالمعتدين الظالمين لك؟ بل وتقدمها في الإقرار بخطأ لم يقع منك. كل ذل...