المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2019

الصلاة العظيمية… سؤال وجواب

فضائل الصلاة العظيمية للسيد أحمد بن إدريس صاحب العلم النفيس"رضي الله عنه": _ورد في الصلاة العظيمية أن بعض الأولياءفي زمانه رأي النبي "صلي الله عليه وسلم"يحث علي الصلاة العظيمية ويذكر لهامن الفضل ما لايعد ولايحصي . و ورد أن النبي "صلي الله عليه وسلم"قال لبعض العارفين :إن المرة الواحدة منها تعدل الجزولية ألف ألف ألف.............هكذا بالتضعيف حتي حسبها عشرين مرة . وأيضا قال السيد محمد علوي المالكي رضي الله عنه :من قرأ هذه الصلاة سبعين مرة (قبل الفجر، رأي النبي) صلي الله عليه وسلم. وتسمي هذه الصلاة: بالصلاة العظيمية، وهي لسيدي "أحمد بن إدريس:رضي الله عنه. وكان صالح الحمري رحمة الله عليه يخص السيد المهدي السنوسي يكاد يكون بخط اليد إن الصلاه العظيمية تعدل الجزولية ثلاثة آلاف وثلاثمئة وثلاثة وثلاثون وثلث مرة. وهي: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ ن...

كونوا ربانيين..

   كونوا ربانيين. نداء من القلب لكل من له علاقة بما يلي: في النصح والتعليم والتربية والوعظ والأمر بالمعروف.. يقول الله سبحانه:{وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ}. في هذه الآية حث وترغيب لكل من أحب أن يكون له نصيب من الفلاح، فإن الدعوة إلى الخير وتعليم العلم الشرعي أمر بالمعروف، والتحذير من أسباب غضب الله ومعاصيه نهي عن المنكر.. فينبغي للقائم بهذ العمل العظيم أن يتحلى بالرحمة والعلم والحلم والحكمة، فقد قال الله تعالى لإمام الدعاة صلى الله عليه وسلم:{فَبِما رَحمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُم وَلَو كُنتَ فَظًّا غَليظَ القَلبِ لَانفَضّوا مِن حَولِك}. فليكن المعلم والواعظ والداعية رفيقا..فإنه:"ماكان الرفق في شيء إلا زانه.". وليأخذ الأمور بالتدرج، فيعالج الأمر الصغير قبل الكبير، وليتوخ التيسير فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين.". فهذا مع صنف من الناس. وصنف لديه معوقات يحتاج إلى الدليل وكشف الشبهة بالحكمة والموعظة الحسنة، كما قا...

خطر النفاق

خطر النفاق وصور منه. النفاق نوع من أنواع الكفر بل هو أخطرها وأخبثها. وحقيقته: إظهار الإسلام، وإسرار الكفر، وعداوة الدين، وبغض المؤمنين. وما ورد من الآيات والأحاديث في شأن النفاق وأوصاف المنافقين، إنما ذلك للتحذير منه وبيان سوء عاقبته. واليوم يظهر خطر النفاق من خلال ما يُسمع أو يُبث في القنوات والصحف من الدعوة للفتن، وإثارة البلبلة والتشكيك في أمور الدين، والتلبيس على المسلمين بغية إضلالهم وتشويه عقائدهم. فيسعى المنافقون في ذلك سعياً حثيثاً، ويواصلون مكرهم طمعا في تحقيق أهدافهم الخبيثة كما قال الله عنهم:{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}. وقد حذر الله عز وجل من كيدهم وبين خطرهم فقال عز وجل:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْو...

الموروث القديم

الموروث القديم عندما يريد المنافقون التنفير من الدين، والتنقص له وشتمه، فإن لم يستطيعوا المجاهرة بذلك،فإنهم يعمدون إلى بعض الجُمل والألفاظ الموهمة والتي تحتمل أكثر من معنى. فيقذفون بها، ويدندنون حولها، ولو نوقشوا في ذلك لقالوا: إنما نحن مصلحون، هكذا كما قال المنافقون قبلهم، قال الله تعالى عنهم:﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضِ قالوا إِنَّما نَحنُ مُصلِحونَ* أَلا إِنَّهُم هُمُ المُفسِدونَ وَلكِن لا يَشعُرونَ* وَإِذا قيلَ لَهُم آمِنوا كَما آمَنَ النّاسُ قالوا أَنُؤمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُم هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِن لا يَعلَمونَ﴾. فهؤلاء سيقولون: إنما ندافع عن الدين من أصحاب الأطماع والمندسين...ونحو هذا الكلام. فهنا يقال لهم:  مامعنى قولكم: "اسلخوا الموروث عنكم" ؟! قبل الجواب: ليكن معلوما: أنّهم لا يقفون عند اللفظ، فقد يغيرونه بأي مرادف له، ولا يقصدون بالموروث العادات الإجتماعية، فهي عندهم من التراث الذي يفاخر به وتجب المحافظة عليه ، ولكن قصدهم وهدفهم النيل من الدين بأي وجهٍ كان. الجواب: أنّ مقصودهم "انسلخوا من الدين"، لكون...

شجر القضَب.

صورة
القضَب: شجرة معمرة، أغصانها غير مستقيمة، وأوارقها دائرية شديدة الخضرة، أزهارها صفراء ملتوية تميل إلى الحمرة قليلا. والشجرة غير رعوية، لكن يقال أن الإبل إذا فسدت بطونها تأكل منها. فمن فوائدها: - تؤخذ أوراق القضب وتضرب في قليل من الماء ،ثم يغر بها الجمل إذا كان ببطنه دود نفعه ذلك بإذن الله. وقد شاهدت مثل هذه الحالة. - وفي أوراقها علاج لبعض الأمراض ومنها الكدمات التي يحتقن بها الدم. يؤخذ ورق القضب، ويدُقَ مع قليل من الملح حتى يصبح عجينة. ثم وضع على مكان الألم قطعة قماش خفيفة، وتوضع تلك العجينة على مكان الألم. ثم تترك على الموضع لمدة ٢٠ دقيقة تقريباً، ثم تزاح العجينةبعد أن تكون قد امتصت قوة حرارة ورق القضب الدم الحاقن، ويتجمع في قطعة القماش. ثم تكرر العملية في اليوم التالي. وقد أخبرني من رأى كيفية العلاج به أن نافع بإذن الله.