المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2019

حديث يامعشر المهاجرين . خمس إذا ابتليتم بهن..

حديث:يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ، وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ». (أخرجه ابن ماجه:٤٠١٩.)وسنده عنده، قال: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوب...

الحوار المفيد

من الطبيعي اختلاف وجهات النظر وتباين المدارك والثقافات. فعند اقتناع شخص ما بفكرة أو مسألة مهمة، فإنه ليس من السهل أن يتخلى عنها، أو يؤمن ببطلانها. فإن من أصعب الأمور معالجة وجهات النظر المتباينة. والسبب غالبا يرجع إلى أن الإنسان يشعر أن قناعاته جزء من شخصيته، فأي محاولة لتغييرها يرى أنها تسفيه لرأيه، فيواجه ذلك بموقف صلب يصعب زحزحته عنه. ومن المحتمل إن جَدّ النقاشُ معه أن تكون لذلك نتائج مؤسفة، فقد يرى فيك خصما له فتسوء العلاقة بينكما بسبب ذلك. لهذا يجب إدراك أهمية المسألة موضوع النقاش، فإذا كانت الضرورة تدعو إليها كالأمور الدينية، فهنا لابد من بيان الحق بدليله وبالحكمة والموعظة الحسنة، نصيحةً واحتساباً، يقول الله سبحانه:{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا}. مع الدعاء للشخص المحَاور بأن يشرح الله صدره للحق. وأما إن كانت المسألة ممايسوغ فيه الاختلاف، فيبين القول الصواب بطريقة ودية وسهلة، فإن حصل الاقتناع فبها ونعمت، وإلا فلا داعي للاستمرار في ذلك، بل يُحتمل الخلاف حينئذ ويقبل على أنه مجرد وجهة نظر، ولكل إنسان قناعته، ويحترم رأيه. ينسب...