المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2022

من آداب الدعاء

              من آداب الدعاء الدعاء عبادة عظيمة، وهو من أفضل العبادات، وأعظمها أثراً على المسلم ،  وأيسرها عليه.  و للدعاء آداب ينبغي للداعي أن يحرص عليها عند دعائه .    فالأول:    أن يكون الداعي مخلصاً في دعائه، متذللاً متضرعاً إلى ربه، كما قال الله تعالى: { ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعࣰا وَخُفۡیَةًۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ }.. الثاني:    أن يكون الدعاء من المأثور من أدعية القرآن والسنة النبوية الصحيحة، فهو أفضل الأدعية و أجدرها  بالإجابة.    الثالث:    الحذر من الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، أو استعجال الإجابة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ ". قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الِاسْتِعْجَالُ ؟ قَالَ : " يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي. فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ ".(مسلم: ٢٧٣٥) ...

الكنز

                                                                                                              الكنـز.          .                                  يمضي الإنسان عمره متنقلاً في مسارب الحياة هنا وهناك، ساعة على جادة الحق، وساعة تميل به النفس والهوى فيأخذ ذات الشمال, فيظل سائراً على غير هدى، لا يدر...

ونبلوكم بالشر والخير فتنة..

ونبلوكم بالشر والخير فتنة..   متى كنت آمنا في سربك، في رخاء من عيشك، معافًى في دينك وبدنك، فالهج بالحمد والثناء   لمن أولاك نعما لا تحصى. وعندما تبحر بك سفينة الأيام مع ريح طيبة، تذكر من تتقاذفهم أمواج الأعراض. فكم من فقير لا يجد مايسد رَمقَه؟ وكم من أسير وغريب حِيل بينه وبين أهله وأحبابه..؟! وكم من عليل أضناه سقمُه، يتقلب في أوجاعه، يتمنى لحظة يجد فيها راحة ليخلد للنوم ولو لبعض الوقت. تذكر هؤلاء وانظر فيما أنت فيه من النِعم، فاحمد الله، واعلم أن ما أنت فيه من العافية، وغيرك فيما هو فيه من البلاء ، أن كل ذلك فتنة واختبار، هذا يختبر بالخير فهل يشكر، وذاك بالشر فهل يصبر.{ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون}. ……… . ١٣ رمضان ١٤٣٩