المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2017

بين الليبرالية والفطرة

بين الليبرالية والفطرة يظن بعض الناس جهلا منه:" إن الإنسان حر في عقيدته، له أن يدين بأي عقيدة شاء" وبعضهم لم يكتف بهذا الخطأ الفاحش بل أضاف إليه قوله:" أن هذا هو الأصل." أي: أن الإنسان حر في كل مايأتي ويذر. وقد تسمع أو تقرأ لسفيهٍ يقول: "كن ليبراليا، تكن على الفطرة!!  فالقول بأن الإنسان حر في اختيار معبوده والدين الذي يريده - هذا مذهب الليبرالية- وهو باطل ومنكر من القول، وتلبيس وتضليل، لأن الخالق سبحانه إنما خلق الإنسان لعبادته، وتوحيده ولم يجعل له حرية الاختيار في عبادة ما شاء، قال عز وجل: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، أي:ليوحدون،ويفردوني بالعبادة.  فمن أبى منهم وعاند، فإنه متوعد بالعذاب الأليم، دليل ذلك أن الله سبحانه هدد من كفر في الآية الرابعة بعدها...

مهرجان ترفيه جدة

                                   مهرجان ترفيه جدة نذير عقوبة ! قبل أن تحل بنا عقوبة الله عز وجل يجب الأخذ على أيدي أصحاب المنكر في هذا المهرجان خاصةً، وسائر المنكرات عموما؛ فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أهمية إ نكار المنكر فقال :" مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذين في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا : لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا، فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا ". فكما أن الإنكار سبب للنجاة؛ فإنّ عدمه سبب للهلاك، قال صلى الله عليه وسلم : " ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل ه...

خطر المعازف

خطر المعازف . تعيش الأمة المسلمة اليوم مرحلة عصيبة تواجهها الأخطار فيها من كل حدب وصوب، من تكالب الأعداء، وطعنات الأدعياء، وطائفة من المسلمين في غفلة عن ذلك مشغولون بالشبهات، وآخرون أضحوا صرعى الشهوات في غفلة عما يدبره العدو لهم من المكائد، بل بلغ الأمر بهم إلى الرضا بحالهم فمضوا في لهو وعزف رغم جراحاتهم ..! المعازف تصدح في نواديهم وقنواتهم واحتفالاتهم كأنما أيامهم أيام أعراس، وكأن لم يكن لهم وطن سليب، أو حق مغتصب ! نسوا نكبتهم بفلسطين، وأغضُّوا عن العراق طرفاً حتى نُهبت وبيعت للعدو، وها هو الجرح يتجدد في سوريا واليمن . وجنودنا مرابطون بالحدِّ الجنوبي . .. والعازفون والمغنون في لهو وطرب ..! ومما يستغرب من أمرنا كيف صُرفت الهمم عن استصلاح الأحوال، وتبلّدت المشاعر، وغيّبت الحقائق عن الأمة، وأُلهيت عن مُصابها، ثم أُخِذ بزمامها إلى تفاهات الأمور، وخُدعت عن الجِد باللعب .  فمن احتفال ماجنِ إلى لهوٍ عابث ..! فلو أن أحداً أراد استقصاء دسائس...