المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

خطاب ونداء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته

أَبَا الزَّهْرَاءِ… أَجْنِحَتِيْ حُرُوْفٌ وحسبي أَنْ أُحَلِّقَ فِي مَدَارِكْ! جوارك في جِنَانِ الخُلْدِ حُلْمٌ ولم أَحْلُمْ بِأَعْظَمَ مِنْ جِوَارِكْ! طلَعْتَ… فَكُنْتَ لِلدُّنْيَا نَهَاراً أيفلح مَنْ تَعَامَىٰ عَنْ نَهَارِكْ؟! -------------------- تنبيه وتعليق: لا يجوز نداء النبي صلى الله عليه وسلم في شعر ولا دعاء. إلا في التحيات، وخطابه صلى الله عليه وسلم في التحيات سلام وليس  نداء ..مثله مثل السلام عليه صلى الله عليه وسلم عند قبره. أو الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم في كل وقت ومكان. لكن مخاطبته بمثل هذا اللفظ: ( أبا الزهراء). أي; أناديك يا أبا الزهراء. ونداء وخطاب الميت ممنوع. فالناظم يقول:( مدارك، جوارك، طلعتَ، نهارك). .ولا يخاطب بمثل هذه الألفاظ إلا الحي. ومن هذا قول بعضهم : "رسول الله لو رأيت حال أمتك". أو القول: "نبي الله هل تعلم ما صارت إليه أمتك.". فهذه كلها الأصل فيها المنع لأنها بصيغة النداء: يا رسول الله يا نبي الله. ولم يكن من هدي الصحابة رضوان الله عليهم مناداته صلى الله عليه وسلم بعد موته بمثل هذا الخطاب." فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مف...

متى يكون هذا.. ؟

متى يكون هذا؟ لو سُئلت عن الأسباب التي تعين على اجتماع كلمةالمسلمين، لقلت: هي في قول الله عز وجل﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون* ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم﴾. فلا يجمع المسلمين شيء أفضل من تقواهم لربهم، وعودتهم الحقيقية لدينه، والاعتصام بحبله المتين. ومن الأسباب التي تعين على تحقيق ذلك: - نشر العلم الشرعي الصحيح. - وبث الوعي في نفوس العامة بضرورة معرفة الهدف من وجود الإنسان في هذه الحياة. - الأخذ بأسباب القوة في كل المجالات، وفي مقدمة ذلك العمل الجاد على تطوير القوة العسكرية للمسلمين لتحمي دينهم ومكتسباتهم، وتبعث في نفوسهم العزة بدينهم، وبذلك يُقطع الطريق على المتربصين والمغرضين. - نبذ أسباب الفرقة والخلاف، ونشر دواعي الألفة والمحبة بين عوام المسلمين وخاصتهم. - العمل الدائب على النهضة...

فتبينوا..

    لا يجوز الحكم على أحد من خلال موقف حصل منه، أو ماينقل عنه. فنحن لاندري عن الظروف التي وقع فيها هذا الفعل."فلعل له عذراً وأنت تلوم". والواجب التثبت، وقد أمر الله بذلك فقال:{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا..}. فلعل الناقل مخطئ أو مغرض. ثم ينبغي إحسان الظن بالمسلم، فإن أعراض الناس ليست كلأً مباحا، يُتفكه بها. فنحن إزاء ذلك بين أمرين: الأول: الاعتذار له وحمل ذلك على المحمل الحسن، مع الذبّ عن عرضه فإنّ" من رد عن عرض أخيه ردَّ اللهُ عن وجهه النَّارِ يومَ القيامةِ".(أخرجه الترمذي١٩٣١ وحسنه، وصححه الألباني). وامتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما". والثاني: كفّ اللسان عنه، وتفويض أمره لمن يعلم السرائر سبحانه. حتى وإن كانت بينك وبينه شحناء، فإنه لايجوز ظلمه ولا غيبته:{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}. …………………………… ٢٠ المحرم١٤٤٠

عندما تغضب..

    عندما تغضب.. لابد للإنسان أن يتعرض للمواقف التي تستثير الغضب، وهذا أمر معتاد، ولكن المهم أن بعض الناس ممن ابتلي بمرض السُكّر أو الضغط، قد لا يحتمل الموقف فتثور ثائرته، ويشتد غضبه، وتحصل منه ردة فعل قوية، وقد تكون عاقبتها وخيمة جدا. فينبغي لمن كان كذلك أن يحسب لنفسه ألف حساب، فإنه مهما كان الداعي للغضب قوياً، فإن الأثر الناجم عنه سيكون أشد سوءاً. فعندما يغضب أحدنا فليتذكر أولاً قول الله تعالى:{والكاظمين الغيظ..} ، ثم وصية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي جاء يستوصيه فقال له عليه :" لا تغضب". فردد مرارا. قال :"لا تغضب.". ولعل هذا الصحابي رضي الله عنه ممن عرف بسرعة الغضب فجاءت هذه الوصية النبوية علاجا له، ولمن كان في مثل حاله. والمقصود: الحذر من دواعي الغضب، ومن شدة الانفعال، وسرعة الرد تجاه الموقف المثير للغضب. ومتى أحسّ الإنسان ببوادر الغضب ، فليبادر بالتعوذ من الشيطان، وبالوضوء، وتغيير الوضع الذي كان عليه، فإن كان قائما فليقعد.. فإنه لو نظر إلى الفائدة التي تعود عليه إذا تجنب الغضب، ورأى كيف تكون النتيجة بعد سكون غضبه، لعرف أنه قد أحسن إلى نفسه بذل...