الحياة فرصة..
الحياة فرصة عظيمة لا تعوض. فإن الإنسان إذا فارق الدنيا لا يعود إليها. فما أجمل أن تعمر الأوقات بكل ما ينفع في المعاد، ويقود إلى رضوان الله تعالى، وينجي من سخطه وعذابه، والحذر من التسويف والكسل. فلنغتنم المهلة الباقية من آجالنا بالتوبة النصوح وصالح العمل ولنتدبر قول الله عزوجل:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} . فما أسرع ما يمضي الشباب وينقضي. والصحة عرضة للعل والأسقام. وسعة الرزق يشينها الشح والبخل. والغنى لا يدوم، والمال عاريّة، والرزق مقسوم لاتنقصه الصدقة والبذل. والخلود في هذه الحياةً محال، والرحيل منها حق، والعمر يفنيه كر الليالي والأيام. فالله الله في المبادرة إلى الأعمال الصالحات، والمحافظة على الفرائض والتزود من نوافل الطاعات، والبعد عن المعاصي والسيئات، يقول تعالى :﴿..وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾، ويقول سبحانه: {.. فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ ف...