المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

من جوامع الأدعية.

                      من جوامع الأدعية يجوز للمسلم أن يدعو بما شاء مالم يكن إثما أو بدعة. ولكن أفضل الأدعية وآكدها استجابةً وأكثرها بركةً ما كان من القرآن والسنة الصحيحة . وقد كان النبي صلى الله عليه و آله  وسلم  يدعو بجوامع الدعاء. ومنها: ١- { ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار }. آية من القرآن وقد كان يدعو بها النبي. والحديث في صحيح البخاري ومسلم. ٢-  " اللهم إني أعوذ بك من جَهد البلاء ودَرَكِ الشقاء وسوء القضاء وشماتةِ الأعداء".(صحيح البخاري ومسلم) . ٣- "اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".  (البخاري ومسلم)  ٤- " اللهمَّ إِني أعوذُ بك من عذاب القبرِ، وأَعوذُ بك من عذابِ النارِ، وأَعوذُ بك من فتنةِ المحيَا والممَاتِ، وأَعوذُ بك من فتنةِ المسِيحِ الدَّجَّال".(البخاري)   ٥-" اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دِقّهُ وجِلّهُ ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره ". (مسلم ). ٦- "اللهم إني أسألك الهدى والتُقى والعفاف و...

ما وراء الأحداث

ما وراء الأحداث . تآمر أمريكا وروسيا وإيران على أهل السنة اليوم , وتبادلهم الأدوار في سوريا والعراق واليمن , لا شك أنه عدوان تؤججه نار الحقد والكراهية للإسلام . فتعرّض إخواننا هناك لأبشع جرائم الحروب , حتى أضحت المشاهد تدمي القلوب وتحبس الأنفاس مما يحصل لهم من تقتيل وتشريد و ظلم . !             نعم هذا واقعٌ عصيبٌ ومؤلمٌ للغاية !   لكن , أمام هذه الحقيقة يجب أن لا تغيب عنا حكمة الله وقدره , ووجوب القيام بما أُمرنا به من المدافعة , وبذل النصرة قدر الجهد, والتوكل عليه سبحانه , وعدم اليأس. مع سَبر الأحداث , واقتناص ما فيها من فرص ومظاهر إيجابية تؤذِن بفرج قريب! فالأَوْلى بنا اليوم إذا أردنا مواجهة هذه الأخطار المحدقة أن نعتني بمقدراتنا، وقبل ذلك الاعتصام بديننا فهو سبب فلاحنا وعزتنا، ثم نسعى لاستغلال موارد القوة لدينا   و نوظفها التوظيف الأمثل، ونهتم بجوانب النهضة كلها، فنبُث روح العزة في النفوس، وندعو للتفاؤل بالتغيير للأفضل،   لا ...