المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2020

إن شانئك هو الأبتر

لا يشك مسلم في وجوب الدفاع عن عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصرته، لقول الله تعالى: {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه ..}. وإنّ من صور الجهاد اليوم مواجهة الحملة التي يشنُّها أعداء الله، وفي مقدمتهم حكومة فرنسا الخاسرة ورئيسها الحاقد ماكرون. وهذه ليست بالمرة الأولى التي تحصل فيها الإساءة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقبل قُرابة عام نشرت صحيفة شارلي إيبدو صوراً مسيئة لرسول الله عليه الصلاة والسلام، وقبل سنوات حدث مثل ذلك في الدنمارك.  وكانت ردود الفعل تجاه هذه الإساءات شعبية أكثر منها رسمية. فأما المواقف الرسمية التي يراها الناس فلا تعدو أن تكون إصدار بيان استنكار، أو شجب على استحياء. فهل هان على أمة الإسلام دينهم، حتى أصبح عِرض نبيهم صلى الله عليه وسلم كلأً مباحاً لكل ناعق وفاسق؟ فما لم يكن للحكومات والهيئات الرسمية موقف صارم فلن يرتدع هؤلاء الحاقدون، وسيظل الأعداء والسفهاء يتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يوقفوا عند حدهم. وقد كان المأمول أن يكون للحكومات دور حازم حيال هذا الخطب الجلل، وأن يكون المحرك لها هو الغيرة على الإسلام، فإن يفعلوا فهو عز وخير له...

مجرد إشاعة!

 .. مجرد إشاعة! نتيجة لكثرة الصدمات التي يتلقاها المسلم في عالم اليوم عقب كل خبر مفرح ، أو نجاح مثمر، لا يلبث الأمر إلا يسيرًا حتى يُصدم المتلقي بأن ذلك الخبر إنما هو مجرد إشاعة، أو مفبرك كما يقال. وحدثٌ ثانٍ ..ثم لا يمضي سوى وقت قصير حتى يتعرض القارئ أو المستمع للصدمة مرة أخرى، وهكذا دواليك في مثيلات لهذه الحالة! حتى أصيب كثير من الناس بالإحباط، وعدم الثقة بكل ما يقال وينشر.! هل هذا نتيجة للتقدم التقني، وسوء استخدام له؟ أم هو ظاهرة صحية كما يقال، وأمر إيجابي حمايةً للعقول من الأخبار الكاذبة والمغرضة؟ لكن السؤال الذي يطرح نفسه:  هل يحصل كل هذا العبث نتيجة لعملٍ موجهٍ ومدروسٍ من جهات معادية، أو مما لها مصلحة في زعزعة الثقة بكل ما ينفع المسلمين، ثم لماذا تواجه الأخبار الطيبة بالتعتيم، والجهود الناجحة بالتشويه، وتوأد المواهب المبدعة؟! هل وراء ذلك حرب نفسية قذرة؟ " للأسف فهذا واقع نعيشه، وهو لا شك جزءٌ من هذه المكابدة التي يعيشها المسلم في الصدع بالحق، وصد الباطل، والوقوف في وجه المؤامرات الخبيثة، والمخططات الدنيئة، وكل ما يثبط العزائم ويبعث على الهزيمة النفسية، ويطمس كل علامة للأ...