المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2018

أسوار القلوب

   رفع أسوار القلوب. قال أحد الإخوة الفضلاء: " زرت أحد كبار السن ممن لا يجيد القراءة والكتابة ، ولكنه يجيد فنون هذه الحياة التي غرق فيها كثير من الناس إلا من رحم الله . ومن أجمل مادار في ذلك المجلس كلام يكتب بماءالذهب، حيث كان الحديث عن فتنةالجوال، وما أحدثه من مصائب بين الفتيات والفتيان. ومما قاله هذا الرجل بالحرف الواحد ( نحن رفعنا أسوار بيوتنا ولم نرفع أسوار القلوب) خوفا من الجار أو الحرامي أو أي عين تنظر إلى محارمنا، ولم نفطن لرفع أسوار قلوب أولادنا بمراقبة الله والخوف منه. فهذا الجهاز اقتحم غرف النوم والبيوت وأسرار الأسر وهتك من الحرمات ما الله به عليم ..". انتهى. … أقول مستعينا بالله تعالى: كلام هذا الرجل صحيح ، وهو واقع كثير منا مع شديد الأسف. والمسؤولية كبيرة ..ولابد من العلاج الجذري الفعال والسريع في نفس الوقت لتدارك هذا البلاء، والمبادرة بمكافحته قبل استفحاله. صحيح أن كل أحد أعرف بالطريقة الملائمة له ولأولاده، وهو أحرص عليهم من غيره. لكننا عندما نتصوّر الخطر الناجم عن إهمال هذا الجانب من التربية والرعاية ، ندرك ضرورة المبادرة بالعلاج. فقط للتذكير: - ل...

قصة العباءة والأعمى..

قصة العباءة والأعمى. قصة العباءة التي يقال أن أحد الصحابة طلبها من النبي صلى الله عليه وسلم ثم باعها في السوق واشتراها رجل أعمى فتبرك بها فرد الله عليه بصره...الخ                                  لم أقف على شيء من ذلك. وقد بحثت فلم أجد من ذكرها من أهل الحديث. والذي يظهر والله أعلم عدم صحتها. وخصوصا أنها تشتمل على عبارات منكرة ومنها قوله:( يا رب بحق رسول الله.. ) فالدعاء بهذه الكيفية لم يكن من هدي الصحابة رضوان الله عليهم. وقوله:( انظري يا عائشة إلى تلك العباءة فقد أغنت فقيرا وشفت مريضا, وأعتقت عبدا..).  فمحال أن يكون هذا من كلام أكمل الناس إيمانا وتوحيدا صلى الله عليه وسلم , فينسب إلى العباءة إغناء الفقير وشفاء المريض..! وغالب ظني ومبلغ علمي أنها قصة مكذوبة وموضوعة لا يجوز التحدث بها ونشرها. وثمت أمور مهمة ويسيرة في نفس الوقت يجب التنبه لها. فأوﻻً: إن كثيرا من القصص واﻷخبار الغريبة تنشر على أنها أحاديث وقد تستمل على بعض العبارات أو جمل من الحديث، وتدمج في ثنايا الخبر أو القصة ثم تنشر على ...