أسوار القلوب
رفع أسوار القلوب. قال أحد الإخوة الفضلاء: " زرت أحد كبار السن ممن لا يجيد القراءة والكتابة ، ولكنه يجيد فنون هذه الحياة التي غرق فيها كثير من الناس إلا من رحم الله . ومن أجمل مادار في ذلك المجلس كلام يكتب بماءالذهب، حيث كان الحديث عن فتنةالجوال، وما أحدثه من مصائب بين الفتيات والفتيان. ومما قاله هذا الرجل بالحرف الواحد ( نحن رفعنا أسوار بيوتنا ولم نرفع أسوار القلوب) خوفا من الجار أو الحرامي أو أي عين تنظر إلى محارمنا، ولم نفطن لرفع أسوار قلوب أولادنا بمراقبة الله والخوف منه. فهذا الجهاز اقتحم غرف النوم والبيوت وأسرار الأسر وهتك من الحرمات ما الله به عليم ..". انتهى. … أقول مستعينا بالله تعالى: كلام هذا الرجل صحيح ، وهو واقع كثير منا مع شديد الأسف. والمسؤولية كبيرة ..ولابد من العلاج الجذري الفعال والسريع في نفس الوقت لتدارك هذا البلاء، والمبادرة بمكافحته قبل استفحاله. صحيح أن كل أحد أعرف بالطريقة الملائمة له ولأولاده، وهو أحرص عليهم من غيره. لكننا عندما نتصوّر الخطر الناجم عن إهمال هذا الجانب من التربية والرعاية ، ندرك ضرورة المبادرة بالعلاج. فقط للتذكير: - ل...