المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2018

-من شهداء أجنادين واليرموك: من المهاجرين رضي الله عن الصحابة أجمعين

- من شهداء أجنادين واليرموك : من المهاجرين رضي الله عن الصحابة أجمعين 1- نعيم بن النحاّم العدوي القرشي المهاجري   2- أبان بن سعيد بن العاص قتل في اليرموك .   3- هشام بن العاص أخو عمرو , هاجر الهجرتين .   4- ضرار بن الأزور الأسدي .   5- طليب بن عمير , أخر مصعب , ابن عمة النبي أروى , بدري من السابقين هاجر الهجرتين قيل كان أبو جهل يشتم الرسول فضربه طليب بلحى جمل فشجه به .   6- عبدالله بن الزبير بن عبدالمطلب , ابن عم رسول الله e . 7- خالد بن سعيد الأموي , من مهاجرة الحبشة , أصيب في أجنادين . 8- سلمة بن هشام , أخو أبو جهل .   9- عكرمة بن أبي جهل , استشهد باليرموك.   10- عياش بن أبي ربيعة .   11- عبدالرحمن بن العوام , أخو الزبير .   12- عامر بن أبي وقاص , أخو سعد .

قيل وقال

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال. وبالرغم من ذلك فغالب أحاديث الناس اليوم في قيل وقال، ومثال ذلك: مانقرأه أو نسمعه في كثير من الحوارات واللقاءات التي لا ينتفع المسلم منها علما يقربه من ربه، بل ولا علما من علوم الدنيا. وأخطر ماهنالك: أن حاصل ما يدار فيها إثارة الشُّبهات التي تقسي القلب، أو العبث بالنصوص الشرعية. علاوة على ما في هذه الحوارات من سوء الظن بالناس وتصنيفهم، وظلمهم، أو اتهامهم بغير حق. واليقين الذي لا شك فيه أن الله تعالى لن يسألنا غدا إلا عن ما كلفنا به وفرضه علينا، وسيحاسبنا على أعمالنا. فاحرص أيها الموفق على ماينفعك، واعتصم بهدي القرآن والسنة ففيهما النجاة والفوز والفلاح. ١٤٣٩/٦/٥

مهلاً.. مهلاً أيها المرجفون.

                     مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون. خاطرة سنحت لي من خلال ما يظهر اليوم من تهجم المنافقين على دين الله في القنوات الفضائية ووسائل التواصل وذلك بتحريض من أوليائهم الكافرين. وتلك عادتهم منذ أن أشرق نور الإسلام، وقد ذكر الله ذلك عنهم في قوله سبحانه:{وَكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يوحي بَعضُهُم إِلى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا وَلَو شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلوهُ فَذَرهُم وَما يَفتَرونَ* وَلِتَصغى إِلَيهِ أَفئِدَةُ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرضَوهُ وَلِيَقتَرِفوا ما هُم مُقتَرِفونَ}. فظن بعضهم أن الإسلام محصور في جهة معينة أو بلد أو عالم أو جماعة من الناس، وأنهم إن قصروا أو أصابهم عارض من عوراض الضعف، أن ذلك يؤثر في دين الله! ولا يعلمون أن الله جل وعلا قد تكفل بحفظ دينه ونصره وإعلائه، وذكر ذلك في مواضع عديدة من كتابه، فقال عز وجل:{ إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ}، وقال سبحانه:{ إِنَّ الَّذينَ يُحادّونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ أُولئِكَ فِي ال...