رسالة إلى الزوجة
أيتها الزوجة الفاضلة: إذا أردت أن تكون حياتك الأسرية مستقرة هانئة فابحثي عن الأسباب المعينة بإذن الله على ذلك واجتهدي في تحقيقها.. ومن ذلك : -أن يكون متقرراً لديك أن كل ما يجب على الزوج من الحقوق فإن عليكِ مثله، وأن كل ما تؤدينه من الحق والطاعة للزوج فإنه يعود عليك خيرُه وفضله وأجره. -وتذكري جيدًا أن رعايتك لشؤون بيتك وأسرتك شرفٌ وفخر لك حين تقومين بتنشئة جيلٍ صالح، فالأم مدرسة، و"المرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"، فكوني على قدر المسؤولية في تحمّل أعباء الأسرة، والحفاظ عليها، وأداء مايجب عليك، وأنتِ في ذلك كله مأجورة ومشكورة، وقدوتك في ذلك أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهم. - وأنّ الدور الذي تقومين به في بناء الأسرة مماثل لدور الزوج، فتعاونا على تربية أولادكما، وتنشّئتهما النشأة الصالحة، وتطاوعا وتشاورا . - واحذري كل الحذر من إدخال عناصر خارجية في مناقشة أموركما الخاصة وأمور الأسرة، فكم من بيتٍ قوُضت دعائمه نتيجة لتدخلات الآخرين في شؤون الأسرة. لا بأس بالاستشارة من قريب أو صديق إذا لزم الأمر، وبقدر الحاجة، وقد ينفع وق...