المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

رسالة إلى الزوجة

   أيتها الزوجة الفاضلة:  إذا أردت أن تكون حياتك الأسرية مستقرة هانئة فابحثي عن الأسباب المعينة بإذن الله على ذلك واجتهدي في تحقيقها..  ومن ذلك : -أن يكون متقرراً لديك أن كل ما يجب على الزوج من الحقوق فإن عليكِ مثله، وأن كل ما تؤدينه من الحق والطاعة للزوج فإنه يعود عليك خيرُه وفضله وأجره.  -وتذكري جيدًا أن رعايتك لشؤون بيتك وأسرتك شرفٌ وفخر لك حين تقومين بتنشئة جيلٍ صالح، فالأم مدرسة، و"المرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"، فكوني على قدر المسؤولية في تحمّل أعباء الأسرة، والحفاظ عليها، وأداء مايجب عليك، وأنتِ في ذلك كله مأجورة ومشكورة، وقدوتك في ذلك أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهم.  - وأنّ الدور الذي تقومين به في بناء الأسرة مماثل لدور الزوج، فتعاونا على تربية أولادكما، وتنشّئتهما النشأة الصالحة، وتطاوعا وتشاورا .  - واحذري كل الحذر من إدخال عناصر خارجية في مناقشة أموركما الخاصة وأمور الأسرة، فكم من بيتٍ قوُضت دعائمه نتيجة لتدخلات الآخرين في شؤون الأسرة.  لا بأس بالاستشارة من قريب أو صديق إذا لزم الأمر، وبقدر الحاجة، وقد ينفع وق...

رسالة إلى الزوج

أيها الزوج  تعلم بداية أنك ربُ الأسرة، وأنك راعٍ لأهل بيتك ومسؤول عنهم، فأعد عدتك وتحمل مسؤوليتك. -أدر دفة البيت وصرّف أموره كما يرضي ربك، كي يصبح بيت الزوجية آمنا وارف الظلال على الأهل والعيال.  -واعلم أن  المال رافدٌ وسببٌ متى توفر كان عوناً على البناء، والأهم أن يكون التصرف والتقدير للأمور بأخذ أحزمها وأسلمها وأفضلها عائدة وفائدة، وأما الأمور الثانوية فتبقى جانباً.  - ركّز على الأولويات والثوابت التي تدعم استقرار الأسرة، وعليك بالحكمة والفِطنة فقَدِّم ما يجب، واختر الأنسب من كل الأمور في التعامل مع زوجتك وفي بناء الأسرة.   - التفاهم والمودة والرحمة دعائم السكن، فاعمل على تحقيق قول الله تعالى: " وجعل بينكم مودة ورحمة". - غُض الطرف عن الأخطاء اليسيرة، وتجاوز عن التقصير الذي يكون من طبيعة البشر.  -تجنّب كل سبب يؤدي إلى هدم بيتك، أو تشوية سمعتك، وسمعة زوجتك.  - احذر أن تقصر فيما وجب عليك من حقوق، واعلم أنك إذا أديتها كما ينبغي كانت سبباً بإذن الله لحياة آمنة مستقرة، ودافعاً لزوجتك في اقتفاء أثرك في ذلك، وتشجيعًا لها على انتهاج طريقك في حُسن العِشرة...

 من فضائل بعض سور وآيات القرآن.

         من فضائل بعض سور القرآن.       قال النبي صلى الله عليه وسلم:   - " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ ". (البخاري ) - "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ : الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ؛ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". أي:السَّحَرَةُ(مسلم) - "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ". (مسلم) - " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }. قَالَ ...