المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2015

رؤية..!

الوضع الراهن للعالم الإسلامي عموما والعربي على وجه الخصوص، والظرف الذي نعيشه اليوم ليس كما ينبغي. فما نراه من الضعف والفرقة والحروب والمآسي المتوالية، تجعل الناظر يعود كليل البصر مما رأى, مكلوم القلب مما علم.              نعم هذا واقع. ولكن ينبغي أن لا نسلط الضوء دائما على هذا الجانب، فنظن أنّ الصورة قاتمة إلى هذه الدرجة، وأن هذه هي حقيقة الحال فحسب.    بل يجب النظر أيضا إلى الجانب الآخر، فلعل فيه مظاهر إيجابية. ومعلوم أن التركيز على الجوانب السلبية والمعتمة دائما يولّد الاحباط والذل والاستكانة ، وهذا خلاف المنهج الإسلامي في الحكم على الأمور والأشخاص. فقد أُمِرنا بالعدل حتى مع العدو، (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى). فالأوْلى بنا اليوم إذا أردنا تصحيح ذلك التصور الخاطئ أن نعتني بمقدراتنا ، وقبل ذلك بديننا الذي هو سبب عزتنا، ونسعى لاستغلال موارد القوة لدينا – وهي وفيرة وعالية القيمة – ثم نوظفها التوظيف الأمثل، ونهتم بجوانب النهضة كلها، فنبث ر...

صلاة الفاتح

هناك صيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مبتدعة تسمى صلاة الفاتح وهي : " اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الفاتح لما أُغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم". هذه الصيغة لم يشرعها صلى الله عليه وسلم، ولم يتعبد بها الصحابة وهم أحرص الناس على الخير وأعلمهم به. فهل من الممكن أن تماثل ما علّمه النبي صلى الله وسلم لأصحابه؟، فكيف يؤخذ المفضول ويترك الفاضل.  وكيف وهذا المفضول مبتدع.  وهل تعلمون أصل صلاة الفاتح. يقول مخترعها الصوفي أحمد التيجاني أنه تلقاها من سيد الخلق يقظة لا مناما.!!   ويقول: من ذكرها عشر مرات لو عاش العارف ألف ألف سنة كان ذكرها عشر مرات أكثرمنه ثوابا . وقال المرة الواحدة منها تكفر ذنوب العبد. وقال علي حرازم الصوفي: عن صلاة الفاتح تعدل تلاوة القرآن ستة الآف مرة.!! انظروا الكذب والضلال حيث يقول أن النبي عليه الصلاة والسلام علمها التيجاني المولود  1230هـ, وعلمه صلى الله عليه وسلم إياها يقظة..!! ولم يعلمها لأصحابه.!! وقولها مرة واحدة تعدل تلاوة القرآن ستة الآف مرة..!! نعوذ با...