المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2016

حلب المأساة والواجب

                     حلب.. المأساة والواجب. إنّ ما يجري من عدوان ظالم غاشم على إخواننا في الشام, اجتمعت عليهم قوى الشر من النصيرية الفجرة, والرافضة الصفويين  الحاقدين, والصليبية المجرمين من الروس والأمريكان, كل هذا البغي والعدوان حقدٌ وعداوةٌ للإسلام والمسلمين.  فقد شرّع المجرمون وبرروا لأنفسهم الحرق والتقتيل والتدمير, و ارتكبوا أبشع الجرائم من قتل الأطفال والنساء وهتك الأعراض, وإزهاق نفوس الجرحى وهدم المستشفيات. وفرض الحصار. وقد رأينا من الجرائم ما تقشعر منه الأبدان وتتقطع له القلوب حسرةً وأسى, فجثث القتلى في كل منحى, والأشلاء  تحت ركام المباني المتهدمة, وحال إخواننا - في حلب خاصة - والشام عامة قد بلغ من البلاء فوق ما تتصوره العقول. فالقصف يتواصل ليل نهار من المدفعية الثقيلة والطائرات التي تلقي مختلف أنواع القنابل, وتستعرض جبروتها وتنفذ حقدها. فأضحى في كل طريق دماءٌ تنـزف, وأشلاءٌ تمزق,  يذبّح إخواننا وتنتهك حرماتهم, ونحن نرى ما حل بهم من التنكيل ونسمع صراخهم واستغاثتهم ولا نهب لنجدتهم ؟! ألس...

بدعة المولد

- متى حدث الاحتفال بالمولد لأول مرة. ؟ - من الذي أحدثه؟ - ما هو الدليل على جواز إقامته؟ يقال لمن أجاز الاحتفال بالمولد (..قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين). هاتوا لنا دليلا واحدا: -  آية من كتاب الله، أو حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. - أو أثرا عن صحابي واحد. - بل ولو قولا لأحد أئمة المذاهب الأربعة.              فإن لم تجيئوا بشيء من ذلك فهي دعوى مردودة بقول نبينا صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". وقوله عليه الصلاة والسلام" كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". قال حذيفة رضي الله عنه: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها".          وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق". .............................  4/ربيع الأول /1438                   ...

العلم المكنون

تعقيب حول جملة(العلم المكنون)    أولاً:  لاشك أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم..  بل يجب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على الولد والوالد والنفس.. كما قال عليه الصلاة والسلام :" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". وقال صلى الله عليه وسلم لعمر: " حتى أكون أحب إليك من نفسك".  وهذا يقتضي طاعته صلى الله عليه وسلم وتصديقه واتباع شرعه والاهتداء بسنته. واجتناب نهيه، والحذر من التقوّل عليه ما لم يقل،  والظن بأنه كتم شيئاً من الدين..  تقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: " من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كتم. شيئاً من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، والله تعالى يقول :{ يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}. ثانياً: دعوى أن من العلم الشرعي شيء مكنون.  يروى أنه قيل: يا رسول الله، أرأيت قول الله تعالى إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ فقال ﷺ:"هذا من العلم المكنون ولولا أنكم سألتمونى عنه ما أخبرتكم به،...