حلب المأساة والواجب
حلب.. المأساة والواجب. إنّ ما يجري من عدوان ظالم غاشم على إخواننا في الشام, اجتمعت عليهم قوى الشر من النصيرية الفجرة, والرافضة الصفويين الحاقدين, والصليبية المجرمين من الروس والأمريكان, كل هذا البغي والعدوان حقدٌ وعداوةٌ للإسلام والمسلمين. فقد شرّع المجرمون وبرروا لأنفسهم الحرق والتقتيل والتدمير, و ارتكبوا أبشع الجرائم من قتل الأطفال والنساء وهتك الأعراض, وإزهاق نفوس الجرحى وهدم المستشفيات. وفرض الحصار. وقد رأينا من الجرائم ما تقشعر منه الأبدان وتتقطع له القلوب حسرةً وأسى, فجثث القتلى في كل منحى, والأشلاء تحت ركام المباني المتهدمة, وحال إخواننا - في حلب خاصة - والشام عامة قد بلغ من البلاء فوق ما تتصوره العقول. فالقصف يتواصل ليل نهار من المدفعية الثقيلة والطائرات التي تلقي مختلف أنواع القنابل, وتستعرض جبروتها وتنفذ حقدها. فأضحى في كل طريق دماءٌ تنـزف, وأشلاءٌ تمزق, يذبّح إخواننا وتنتهك حرماتهم, ونحن نرى ما حل بهم من التنكيل ونسمع صراخهم واستغاثتهم ولا نهب لنجدتهم ؟! ألس...