المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

ترتيل القرآن..

            ترتيل القرآن…   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد!  فإن ترتيل القرآن من أوائل ما أنزل الله عز وجل من القرآن، وأُمِر به نبيه صلى الله عليه وسلم في قول الله سبحانه:      { یَـٰۤأَیُّهَا المُزّمّل • قُمِ ٱلَّیۡلَ إِلَّا قَلِیلࣰا • نِّصۡفَهُۥۤ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِیلًا • أَوۡ زِدۡ عَلَیۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا }.  فكان صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن مرتلاً مبيّناً مسترشداً بقول الله تعالى : {كَذَ ٰ⁠لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِیلࣰا}.   وذلك هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم في التلاوة، كما روى ذلك عنه جماعة من الصحابة، وسوف أذكر ما تيسر من أحاديثهم بعد بيان معنى الترتيل، وتفسير أهل العلم له.  فقول الله سبحانه وتعالى:  {ورتّل القرآن ترتيلاً} قال الطبري:"أي:  بيّن القرآن إذا قرأته تبيينًا، وترسل فيه ترسلاً."(١) وقال ابن كثير رحمه الله:          "قيل: اقرأه على تمهل فإنه يكون عوناً على فهم القرآن وتدبره". (٢...

الإسراء والمعراج

                   الإسراء والمعراج ذكر الله سبحانه خبر الإسراء في قوله تعالى: { سُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِیۤ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَیۡلࣰا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِی بَـٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِیَهُۥ مِنۡ ءَایَـٰتِنَاۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ}. وجاء ذكر المعراج في قوله تعالى: { فَأَوۡحَىٰۤ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَاۤ أَوۡحَىٰ • مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰۤ • أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا یَرَىٰ • وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ • عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ • عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ • إِذۡ یَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا یَغۡشَىٰ • مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ • لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَایَـٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰۤ }.  وحادثة الإسراء والمعراج ثابتة في القرآن والسنة. وسأذكر خبرها مختصراً،ثم ابسط ذلك وأوضحه بالأحاديث الصحيحة: فقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين، أُسْرِيَ برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المسجد الأقصى صحبة جبريل عليه السلام.  ثم عرج (صعد)  صلى الله عليه وسلم مع جبريل ...

التاريخ الميلادي

 .  أيها الموحد!  أنت مؤمن أن دينك الإسلام أفضل الدين وأحبه إلى الله؟  وهو الدين الحق، وما سواه باطل، وأنّ من تشبّه بقوم فهو منهم.   المسلم يعتز بمعالم وشعائر دينه ومن ذلك التاريخ الهجري، وما يتعلق به من أحكام صومه وحجه وزكاته. قال الله تعالى: { إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ ..}.  فالتاريخ بالأشهر القمرية هو الحساب الصحيح كما قال تعالى: {ذلك الدين القيم}. وقد أغنى الله المسلم بما هو أصح وأفضل، فلا علاقة له بالتاريخ الميلادي، فهو تاريخ وثني نصراني ! وهؤلاء الضالون يحتفلون بيوم مولد عيسى عليه السلام. ويزعمون -عليهم لعنة الله- أن عيسى ابن الله!  { قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ • ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ • لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ • وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ } فهل تجوز من المسلم  التهنئة  أو المشاركة في الاحتفال برأس السنة الميلادية ، أو عيد ميلاد المسيح عليه السلام.؟ وهم يدّعون لله ولداً، ...