المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

أهمية الثبات على الدين..

   الثبات على الدين.  قول الله عز وجل:  - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لَّدنك رحمة إِنّك أَنت الوَهَّابُ. الهبة: قريبة من العطية لكنها أخص منها معنىً فهي عطاء تفضل وامتنان وإحسان.   قال السمعاني عن معنى قوله تعالى: "  ربنا لا تزغ قلوبنا" أي:  لا تمل قلوبنا بعد إذ هديتنا. وهذا دعاء للتثبيت والإدامة عليه.  وقد روت أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".(أخرجه الترمذي وقال:حسن٣٥٢٢ ، وأحمد:  ٢٩٤/٦. (تفسير القرآن العظيم: ٢٩٧/١). فهذا دعاء أعلم الخلق بالله وأتقاهم له، وأكرم عباده عليه، صلى الله عليه وسلم وفي هذا تنبيه وتعليم لنا  لنحرص على هذا الدعاء ولنستكثر منه.    فإن الهداية بيد الله وهو الفعال لما يريد. قال سبحانه: { یُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۖ وَیُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّـٰلِمِینَۚ وَیَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ } وقول الله تعالى :" وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب". ق...

شاءت الأقدار..

  دعاء صفات الله ونسبة الأفعال إليها..  مثل قول : شاءت الأقدار.. عبست الأقدار. لا يجوز نسبة شيء أو أمر إلى صفات الله تعالى،مثل قول: شاءت الأقدار. فالله هو المقدر، وهو الذي يدبّر الأمر ويحكم مايريد، ويقضي ما يشاء بقدرته وحكمته.كما قال تعالى: {ولكن الله يفعل مايريد}، وقال: {كذلك الله يفعل ما يشاء} وقال سبحانه: { قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِی ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَاۤءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَاۤءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاۤءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاۤءُۖ بِیَدِكَ ٱلۡخَیۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ }.  فليس للصفة تصرف ولا إرادة ولا مشيئة، وإنما كل ذلك لله عز وجل الموصوف بأنه الفعال لما يريد، القادر على كل شيء، وهو مقدّر الأقدار، ومدبر الأمور.،كما قال سبحانه: { بل لله الأمر جميعاً}.. ومن ذلك أيضاً قول بعضهم:  عبست الأقدار..!  عبارة فيها شتم القدر. وهي تنافي الإيمان بالقدر خيره وشره..  والقدر فعل الرب جل وعلا. والواجب تلقي القدر بالرضا إن كان محبوباً للعبد وبالصبر إن مكروهاً. ولو قيل:   مؤمنون بالقدر ، راضون به.  فإن كان خيراً...

لعلك بلغت معهم الكُدى

  لعلك بلغت معهم الكُدَى. .  حديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته فاطمة رضي الله عنها : " ما أخرجك من بيتك؟ قالت: يا رسول الله أهل هذا الميت فرحمت إليهم ميتهم. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلعلك بلغت معهم الكُدَى؟ قالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر. قال: لو بلغت معهم الكُدى ما رأيتِ الجنة حتى يراها جَدُّ أبيك ". الكُدى : المقابر. الحديث ضعيف. أخرجه أحمد في المسند ١٦٩/٢، وأبو داود: (٣١٢٣)٤٩٠/٤، والنسائي في الجنائز: (١٨٨٠)٢٧/٤،، وقال: "ربيعة ضعيف". وقال ابن القيم: " ربيعة بن سيف ضعيف الحديث عنده مناكير". (تهذيب سنن أبي داود٣٧٤/٤). وضعفه النووي في المجموع شرح المهذب: ٢٧٧/٥. والألباني في سنن أبي داود.  وشعيب الأرنؤوط.  وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( ٣١٧٧)والحاكم:  ٣٧٣/١ وقال صحيح على شرط الشيخين،