المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2015

اقتنص فرصتك.

كل عمل نجحتَ فيه كان يوما ما مجرد خاطرة.  أقتنصتها ، فأصبحت فكرة تراودك بين حين وآخر. وزاد اهتمامك بها فطوّرتها. ثم حاولت تجربتها في الواقع.  فإذا كانت لديك فكرة ناضجة ودعمتها بالدراسة والتخطيط، وكان إيمانك بجدواها كبيرا، فابدأ مسيرتك بثقة وبصيرة .! واعملّ بدأب حتى يكتمل مشروعك.  وإن اعترضتك بعض العقبات ، فاجعلها من مخزون تجاربك، ووَقودا لعزيمتك، ليثمر جهدك، ويتحقق أملك. فرُبّ فكرة..صارت أملا، ورُبّ أمل أصبح حقيقة. وهكذا فكن،مقتنصا للفرص، وثّاب العزيمة، لايصرفنّك عن تحقيق طموحك صارف،ولا يثنينّك عن أهدافك النبيلة عارض. 1436/11/3

الهلال والنصر.. في لندن.!

 قال صديقي:" الرياضة عامة وكرة القدم خاصة أصبحت صناعة قائمة بذاتها، ومشاركة الدول فيها ليس اختياريًا بل إن الاتحاد الدولي للعبة يتدخل في قرارات الدول من حيث مشاركة النساء وتعديلات تناسب المجتمع في اللباس والاختلاط ونحوه. ألا ترى أن بلادنا بضخامة وزنها الاقتصادي في العالم لا تمَكن من استضافة بطولات عالمية في حين تتنافس دول كبرى على هذه الاستضافة لما تحققه من عوائد مالية ضخمة، بل إن تقييم دولة ما يأخذ في الاعتبار تماهيها مع قرارات الاتحادات الرياضية الدولية وتنفيذ تعليماتها وتسديد حصتها فيها، الرياضة ليست ألعاب فقط؛ إنها لعبة سياسية ضخمة ينبني عليها قرارات دولية. هذه رؤيتي الخاصة وأتقبل الرؤى المخالفة". فقلت: نعم. لعبة سياسية…هذا صحيح، وهو المهم. فنشأتها ..وأهدافها..ومخططاتها لا يعرفها كثير من الناس، والقليل من يدرك خطرها. وسأنظر للموضوع من جانب آخر. ما الذي نجنيه من مباريات كرة القدم ؟ رياضة عالمية، واقتصاد، ودعاية للبلد.  كل هذا لايوازي عشر ماتجره من أخطار.  خذ مثالا: الرياضة بوضعها الحالي كرة القدم تهدم الوطنية; عجيب ؟!! ألا ترى الفُرقة بين الجمهو...

الزمن الذي كثر قرآؤه

نحن في زمن كثر قرآؤه وقل فقهاؤه. فما أكثر المتعلمين، وما أقل الفقهاء منهم. والمراد بالفقه في الدين: العلم بالحق والثبات عليه والدعوة إليه. فهذا الرجل يُعد عالما وله كتب منها: الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز. نادرة من النوادر، يذكر المسألة بالدليل الواضح . قرأت في هذا الكتاب ووجدته بالنسبة لي من خيرة كتب الفقه، ولم أعرف عن الرجل شيئا، فلما سمعته يقول عن السيسي: إن ولي أمرنا وفقه الله عمله في القناة، مثل عمل ذي القرنين، بلغ بي الاستغراب منتهاه. فقلت في نفسي ما فائدة العلم إذا لم يكن لصاحبه نورا في الظلمات وفرقان عند ورود الشبهات. فتذكرت من ضرب الله لنا به المثل في قوله (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ). وتذكرت عبد الله القصيمي الذي نافح عن التوحيد زمانا وأشهر كتبه في ذلك "صراع مع الوثنية" ثم لم يلبث عياذا بالله أن انتكس في آخر عمره فألف كتاب "الأغلال" ويقصد أن أصول الدين وأدلته كالأغلال في الأعناق. وكانت خاتمته على الإلحاد أعاذنا الله جميعا من سوء الخاتمة. ...