المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2018

أثر الكلمة

.  للكلمة الطيبة كالدعاء ، والمدح.. أثر طيب فأثر المدح حاضر وأثر الدعاء غائب. لذلك فالمدح أسبق في التأثير، وللنفس فيه حظ أكبر إذا غفلت عن الحقيقة، وهنا يكمن الخطر، لهذا أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى تجنب المدح ، فقد قال لرجل مدح آخر:  ويحك قطعت عنق صاحبك .. ومن الأثر السيئ للمدح أنه يغر الإنسان من نفسه، وقد يدعوه إلى الإعجاب بها خصوصا عند كثرة استماعه مع ميل النفس إليه. وهذا بخلاف الدعاء، فإنه عظيم البركة على صاحبه، ومن يدعو له - خصوصا ما كان منه بظهر الغيب - فهو مكسب لهما معا، بل هو من حقوق الأُخوّة ومن آثار المحبة في الله، فلنحرص على الدعاء ولنستكثر منه، ولنجتنب المدح، فإنه لا يعود على الممدوح غالبا بخير، بينما الدعاء مطلوب ومضمون.. غرة ربيع الأول١٤٣٩

قواعد في أسماء الله وصفاته جل وعلا.

 ___________________________ ١_ كل ما ثبت من أسماء الله  وصفاته عز وجل في القرآن أو السنة الصحيحه ، الواجب الإيمان به والتعبد لله بموجبه وإثباته على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى . ٢_ لا يستنكف المؤمن ولا يستوحش من وصف ربه بالصفات الثابتة له تعالى ، وإن خالفه أو شنع عليه المخالفون . ٣_ كل لفظٍ في الصفات لم يذكر في القرآن أو السنة الصحيحه الواجب التوقف فيه فلا يثبت ولا ينفى حتى يدل الدليل القاطع على ثبوته أو نفيه. ١٤٣٩/٤/١٤

المختصر في التعريف بسيد البشر صلى الله عليه وسلم

كان أول أمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين قال:{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أنا دعوة أبي ابراهيم، وبشرى أخي عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام". ولد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة يوم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر ربيع الأول من عَام الْفِيل. وَمَات أَبوهُ وَهُوَ بِبَطن أمه. وأرضعته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد مولده ثويبة مولاة أبي لهب، ثم حليمة السعدية وَبَقِي عِنْدهَا خمس سِنِين وَرَأَتْ من بركاته شَيْئا كثيرا, وَعِنْدهَا شقّ صَدره ومُلئ إِيمَانًا وَحِكْمَة. ولما بلغ سِتّ سِنِين مَضَت بِهِ أمه إِلَى أَخْوَاله بِالْمَدِينَةِ لتزورهم فلما عادت بِهِ مَاتَتْ بالأبواء، فحضنته مولاته أم أَيمن. وكفله جده عبد الْمطلب، ثم توفي وَالنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم في الثامنة من عمره، فَكَفَلَهُ بعده عَمه أَبُو طَالب، وقد أحبه وعطف عليه، ولذ...

يامن لا تراه العيون..

هناك دعاء منتشر عند بعض الناس، و أوله( يامن لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون..).إلى آخره. عليه ملاحظة أحببت أن ابينها لعل الله ينفع بها. فالملاحظ في هذه الجمل التكلف وقصد السجع وغرائب الألفاظ. وبعض الناس إذا قرأ هذه العبارة أُعجب بها وظنها من تعظيم الله، فقام يدعو بها، ويصف بها ربه جل وعز. ولا يعلم أن فيها مخالفة شرعية. - فالجملة الأولى:( يامن لاتراه العيون). هذا الوصف يجب أن يقيد ولا يطلق، فيقال مثلا: يامن لا تراه العيون في الدنيا. لئلا يتوهم متوهم أن الرب جل وعلا لا يرى مطلقا حتى في الآخرة. وهنا الخطأ الفاحش وهو إنكار رؤية الله عزوجل في الآخرة بناء على أن الكلام هنا مطلق ( لا تراه العيون). وإنكار رؤية الله في الدار الآخرة مذهب المبتدعة. أما أهل السنة فيعتقدون ويثبتون رؤية الله عز وجل في الآخرة مستدلين بأدلة كثيرة وصريحة منها قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة .إلى ربها ناظرة). وحديث:"إنكم سترون ربكم كما هذا القمر لا تضامون في رؤيته".[البخاري٧٤٣٤ ] - والجملة الثانية( لا تخالطه الظنون). ومعناها اللفظي أن الله لا يظن ولا يشك ونحو ذلك، والمقصود وصفه ...

همسة لناشر المشاركات في مجموعات التواصل.

إذا استحسنت عبارة فنقلتها.وشاركت بها، فاعلم أن كلام الناس لا يخلو من الخلل. فقد يشتمل على بعض الأخطاء، لكن إذا كانت الفائدة أكبر، والخطأ يسيرا فإنه يغتفر في جانب الخير الكثير. أما إن كان الخطأ جوهريا كما يقال، فيصحح وينقد الكلام بتأصيل ودليل، وأدب تقدير. النقد سهلٌ والبناء عسيرُ              والدين نصحٌ والإله خبير. ثم هل سيصل النقد للكاتب الأصلي واضع العبارة؟ إن تحقق ذلك فلا بأس. فإن لم يكن كذلك فقد يظن ناشر المقالة أن النقد موجه إليه، وكأنه عتاب له في اختياره. أيها الموفق: ليست كل عقول الناس ومداركها متساوية، فما يعجب عمرا قد لا يعجب زيدا، وما تدركه أنت قد لا أفهمه أنا، فلنخفف من حدة النقد، أو لنقتصر على الضروري والمفيد منه، لكن متى كان الخطأ في الدين، فلا يجوز السكوت عنه، بل يجب بيانه، نصحا لله ولكتابه ولرسوله ولعامة المؤمنين. وبالله التوفيق. محمد بن علي الشيخي..١٤٣٩/٤/١٧