المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2019

من فوائد الذكر

           أنّ الذكر يُورثُ قُربَ العبد من ربه, فبقدر ذكر اللهِ عز وجل؛ يكون قُربُه مُنه. ويُورث الهيبة من الله عز وجل وإجلاله. وكما أنه يحطُ الخطايا ويذهبها, فإنه أعظم الحسنات. والحسنات يذهبن السيئات. ومتى تعرف العبد إلى الله تعالى بذكره في الرخاء؛ عرفه في الشدة. والذكر سبب لتنـزّل السكينة, وغشيان الرحمة, وحُفُوف الملائكة بالذاكر. والذكر أمانٌ للعبد من الحسرة يوم القيامة. فإن النبي  صلى الله عليه وسلم قال:" ما جلس قوم مجلساً ثم لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي  صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليم حسرةً يوم القيامة ". ومن أجل فوائد الذكر: أنه إذا استَصحَبَ الخشية لله, ودمع العين؛ كان الذاكر في ظل الله   يوم لا ظل إلا ظله. يوم يقوم الناسُ في حر يوم القيامة, إذا أدنيت الشمس من الخلق على قدر ميل. في يوم كان مقدار خمسين ألف سنة. والذاكر لله في ظل الرحمن أمناً من تلك الأهوال.كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم     عن السبعة الذين يظلهم الله بظله, فذكر منهم:" ورجلٌ ذكر الله خالياً؛ ففاضت عيناه". ومع ذلك فإن الذكر أ...

فائدة في العقيدة

١- أنفع أبواب العلم وأجلها علم العقيدة وخصوصا ما يتعلق بأسماء الله وصفاته،  فأشرف العلوم العلم بالله لكمال متعلقه وهو الرب جل وعلا، فليعط حقه من الدراسة والفهم.   ٢- الخطأ في باب الأسماء والصفات أشد خطرا مما سواه، فقد يؤدي إلى تعطيل بعض صفات الله أو لشيء من التحريف أو التكييف، أو التمثيل لها.  ٣- فإذا عسر عليك إدراك الحق فاسأل أهل العلم ،ولا تحكم أنت على النصوص من تلقاء نفسك.  ولا تلزم العالم مالم يقل.  ٤- (النص الشرعي محترم).  ومعنى ذلك: أن لا يزاد فيه، وألا يحمّل ما لم يتحمل، ولا يفسره إلا المتخصص المتمكن الثقة. ٥- لا تطلب له التأويلات المستكرهة والباطلة، وإنما يحمل على أشرف المحامل وأصح المعاني. فما كان ظاهر المعنى ومتوافقا مع النصوص الشرعية الأخرى، وله وجه صحيح في اللغة العربية فيحمل عليه، ولا يتجاوز ذلك.