المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

انكار دخول المسلم النار

[١٦/‏٣ ١:٥٣ م] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله جميع أوقاتك: من قال:" إنه لا يدخل النار مسلم أبدا وأن الناس إما في النار على طول أو الجنة". ماهو الرد الصحيح؟ الجواب: الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإن من عقيدة أهل السنة الجماعة أن المسلم قد يدخل النار بذنوب استحق بها العذاب، يطهره الله ماشاء سبحانه ثم يرحمه فيدخله الجنة، ولا يخلد في النار إلا الكفار. وعبارة (لا يدخل النار مسلم أبدا فهو إما نار على طول أو جنة.) هذه تدل على عقيدة باطلة، وهي عقيدة الخوارج والمعتزلة: أن فاعل الكبيرة مخلد في النار فلاتنفعه الشفاعة. ووافقهم المرجئة الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، فعلى ذلك فالمسلم لا يدخل النار. وهؤلاء جميعا ينكرون دخول الموحدين النار. وينكرون الشفاعة فيمن دخل النار من المسلمين وخروجهم منها. والأدلة على فساد هذا القول كثيرة منها الأحاديث التالية: ١- عن أبي سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يقولُ اللهُ: من كان في قلبِه مثقالُ حبَّةِ من خرْدلٍ من إيما...

يامن لا تراه العيون..

قول القائل في بعض الأدعية: - يامن لا تراه العيون.. - ولا يصفه الواصفون. هذه العبارات عليها ملاحظات. فأولاً: إذا كان المقصود أن الله لاتراه العيون في الدنيا، فنعم. وإن كان مطلقا في الدنيا والآخرة فكذب، ومنكر من القول، وهو مخالف لمذهب أهل السنة ، فالمؤمنون يرون ربهم في الآخرة، بل رؤيته عز وجل أعلى درجات نعيمهم. وثانيا: قوله( لا يصفه الواصفون) إذا كان القصد لايبلغون وصف الله تعالى كماهو سبحانه فصحيح، وإن كان المراد نفي ذلك كليا فغير صحيح، فقد وصفه تعالى أنبياؤه عليهم الصلاة والسلام. والواجب ترك مثل هذه العبارة الموهمة التي لم ترد في القرآن وصحيح السنة . والغريب.. أنه كثيرا ما تستهوينا مثل هذه الأدعية، ونعجب بما فيها من السجع وزخرف القول فندعو بها ونسارع إلى نشرها. فكيف نترك أدعية القرآن والسنة وندعو بأدعية قاصرة عن المطلوب، بل قد تشتمل على بعض البدع والأخطاء. إذا نحن فعلنا ذلك فإننا نفوّت على أنفسنا الكنوز الثمينة التي هي أحرى بالقبول وأرجى للإجابة وأفضل وأكمل. والأولى بنا أن نحرص على الدعاء بالأدعية التي وردت في القرآن والسنة، ونترك ما سوى ذلك. …… .. ١٠رمضان ١٤٣٩

اطلالة على سورة البقرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فقد اشتملت سورة البقرة على علوم جمة ومعارف جليلة وأحكام عظيمة، فوردت فيها بعض أسماء الله الحسنى وصفاته، علاوة على مهمات الدين، وأركان الإسلام، والإيمان وشعبه، وجملة من الأحكام. فهذا عرض موجز لما احتوت عليه أو أشارت إليه: * الموضوعات: ١) تقسيم الخلق إلى ثلاث طوائف: المؤمنون المفلحون، الكفار المختوم على قلوبهم، المنافقون. ٢. الدعوة لعبادة الله:{يا أيها الناس اعبدوا ربكم}. ٣. خلق السموات والأرض. ٤. خلق آدم وخلافته في الأرض. ٥. بنو إسرائيل وأحوالهم مع موسى. ٦. الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. ٧. الإسلام، والإحسان.{بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن} …………… * الإيمانيات: -اليوم الآخر (٧) يوم القيامة(٤) إحياءالميت(٤)قتيل أصحاب البقرة/الذين طلبوا رؤية الله فأخذتهم الصاعقة ثم بعثهم. الآيتين٥٦،٥٥/ الذي مر على قرية فأماته الله مئة عام(٢٥٩). وطيور إبراهيم(٢٦٠). - الجنة (٥) وجنات (١) النار (١٣) -السماء (٧) السموات (٨) - الأرض (٢٤) - الملائكة (٥) جبريل (٢) ميكال (١). * - الرسل والأنبياء: (١٠) أنبياء، آدم (٥) - إبراهيم (١٤) - موسى (١٣) ...