المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

أعمال البر الخيرية دورنا فيها وحاجتنا إليها

لا شك أن الجميع يدرك الحاجة الملحة للأعمال الخيرية  المبنية على أسس واضحة ومدروسة. والمساهمة في الأعمال الخيرية بالنفس والمال , وإخراجها من حيز الرُؤى والتنظير إلى الوجود والتفعيل, وتنظيمها وتطويرها كل ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي ندب الإسلام إليه, والنفقة في هذا المضمار مما تجدر المسابقة فيه, والحرص من كل ذي سَعة عليه. وقد رغب الله في الإنفاق في أوجه البر عموما فمن ذلك قوله تعالى:{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}, وقوله سبحانه:{إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ}. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة , إلا من صدقة جارية, أو علم ينتفع به, أو ولد صالح يدعو له". قال البغوي رحمه الله:" هذا الحديث يدل على جواز الوقف...

هل يجوز التحدث بما لم يصح من الأحاديث القدسية ونشرها.

الأخبار إمّا صدق وإمّا كذب, فما كان حقيقة فهو الصدق, وما كان خلاف الحقيقة فهو الكذب.  فمن الكذب نسبة الحكايات الواهية إلى الله ورسله عليهم السلام ، والجزم بأن الله سبحانه قد قال ذلك، بلا حجة ثابتة بيّنة، وبلا دليل صحيح , فمن فعل ذلك وظن بأن الأمر هينٌ؛ فهو على خطر عظيم. فإن الله تعالى قد جعل القول عليه بلا علم قرينا للشرك به سبحانه فقال عز وجل:{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}. وقد يتساهل الناس في نقل الروايات الإسرائيلية مما فيه جملة" قال الله , أو قال موسى, أو غيره من الأنبياء. فليعلم من  يتحدث عن الله تعالى أو عن رسله عليهم السلام بأحاديث غير صحيحة أنه قد عرّض نفسه للوعيد الشديد في مثل قول الله سبحانه:{قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ}.وقوله تعالى{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ...