المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

وسائل التقنية الحديثة: فوائد وأضرار

                      وسائل التقنية الحديثة: فوائد وأضرار الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد: من أخطر الفتن المعاصرة فتنة وسائل التقنية الحديثة,من قنوات فضائية , وأجهزة الاتصالات, ومواقع الشبكة العالمية, فالمفيد منها قليل, ومنها ما ضرره أكثر من نفعه, وكثير منها كله شر وفتنة وضلال, وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن وأخبر عن كثرتها، فقال:" هل ترون ما أرى، قالوا: لا, قال:فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر " . [البخاري (7060), ومسلم (2885)]. وأرشد صلى الله عليه وسلم إلى المخرج والسلامة منها، فقال:"بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل مؤمناً، ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا ".   [مسلم  (118) , والترمذي (2195)]. وليعلم أن الفتن لن تضر إلا من تشرّف لها, وتردد في نواديها, وهو أعزل من السلاح, وأعني به قوة الإيمان والعلم النافع, والبصيرة في الدين. فمن أضرار وسائل التقنية الحديثة : ·       إشغال...

عاقبة الظلم

                         عاقبة الظلم       لاشك أن الظلم مرتعٌ وخيم , ومورد ٌللعذاب الأليم , يتنـزّه عنه كل تقي وذي لب حكيم . لقد نزّه الله تعالى نفسه عن الظلم لكمال قدرته وعدله, فقال عز وجل:{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}, وقال في الحديث القدسي:" يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي, وجعلته بينكم محرماً, فلا تظالموا ". (مسلم) والظلم ثلاثة أقسام, فأولها: الشرك بالله, والثاني: ظلم العبد نفسه, والثالث : ظلم العباد فيما بينهم . فأعظم الظلم: صرف العبادة إلى من لا يستحقها, ألا وهو الشرك بالله , الذي أوجب الله لصاحبه العذاب الأليم  والخلود في الجحيم , فقال تعالى:{إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }. وقال سبحانه على لسان لقمان في وعظه لابنه:{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}. فأقبح الظلم الشرك بالله, إذ كيف يُسوَّى ...

من صور العلمانية

                    من صور العلمانية هل صحيح أن العلمانية تتبني الأفكار المعادية للدين الحق؟ وأنها تسعى للاستعاضة عن عبادة الله بعبادة النفس، وإغراقها في الشهوات؟. وهل صحيح أن الهدف الأسمى للعلمانية هو أن يعيش الإنسان حياة شهوانية بعيداً عن الفضيلة,ليس للقيم والأخلاق والدين في ميزانه أي اعتبار؟!.  الحقيقة أنه من اليسير إدراك أنَّ العلمانية مذهب هدام خبيث، يوظف كل مجال ينفذ إليه لتحقيق أهدافه وبرامجه. فالعلماني يعتبر نفسه صاحب فكر متنورٍ ومتحررٍ من خرافات الماضي, همه أن يحيا تحت مظلة العلمانية التي تمنحه الحرية الشخصية لإشباع نزواته ورغباته بلا رقيب أو حسيب. لذلك فهو يرى أن الدين عقبة تحول دون تحقيق رغباته, فلابد له من إعلان التمرد عليه, لأنه يأمر بمراقبة الله، والحياء منه تعالى، ويدعو إلى الطهارة، والعِفَّة, ويحول دون تحقيق الميول الشهوانية. وميثاق العلمانية يقرر:أن الدين معطل للإنتاج، وغير صالح للحياة الحديثة. وأن المجتمع المتدين لا يزال يعيش في ظلمات الماضي! يجتر ذكرياته الغابرة, ولن يكون بمقدوره مواكبة المدنية ...

رسالة لم يحملها البريد

رسالة لم يحملها البريد 30/3/1433هـ *************************************************** كم من الكلمات عجز اللسان عن التعبير عن معانيها, وكم من صورة ذاب القلب كمدًا من مآسيها! أيصطلي إخواننا بنار العدو ونحن على مرأى منه ومسمع؟! فلا نملك لهم نفعاً, ولا ضراً عنهمُ ندفع أليس من أعظم البلاء أن يخذل المسلم أخاه في موطن هو أحوج ما يكون إليه؟! ..هذا, وكلاب الكفر تنهش لحمه, وترتشف دمه.! .. ولا مغيث.. ولا مجيب.! ننامُ ملء جفوننا وإخوتنا بأيدي عدونا  يذبحون, وبخذلاننا كل يوم يموتون.! وتهتك أعراضهم ونحن صامتون.! هل انقطعت وشيجة الإيمان بيننا ؟ أم من الصخر قُدّت قلوبنا ؟! يا لهف نفسي..! لعجوز تطوي الليالي جوعًا لم تجد مُطعِماً يواسيها.! ويا للعار فكم من حُرة تصرخ قد غاب حاميها..! ويا لهف قلبي لطفلةٍ جرى دمعها حتى جفّت مآقيها.! ولا مغيث, ولا مجيب..! ************************************************************* محمد بن علي الشيخي

نصرة إخواننا في سوريا

نصرة إخواننا في سوريا محمد بن علي الشيخي الأحد 18 ربيع الاول, 1433 يقول الله عز وجل:   {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ   * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}. إخوة الإيمان:   كلنا يعلم ما يجري الآن في سوريا من حرب إبادة لإخواننا على يدي عدو الله بشار الأسد وحلفاؤه من الفرس والروس, وكلنا قد علم تأييد روسيا والصين لهذا المجرم النصيري البعثي الخبيث, فها هو الأسطول الروسي يرسو قبالة الشاطئ السوري , وحكومة إيران الصفوية دعمته مؤخراً بخمسة عشر ألفاً جندي مدججين بمختلف بالأسلحة؛ كل ذلك لقتل إخواننا في ...

السقوط حتميته وتداعياته

                     السقوط ..حتميته وتداعياته من البدهيات المسَلمَة أن لكل أمر غاية ولكل حرب نهاية. تُرى فكيف ستكون نهاية الحرب في سوريا ؟ فلو ُرسِم لهذه الحرب مخطط افتراضي، فعلى أي صورة ستكون نهايتها؟ قد يعرض بعض الناس احتمالات لذلك, وبعضهم ينظر إلى الأمر من زاوية استشراف المستقبل؛ بناءً على دراسة تاريخ الدول والحكومات، ويقيس بعضها على بعض ويحلل النتائج, ثم يخرج من ذلك بمحصلة يفترضها ويطمئن إليها . وقد يكون كثير من الناس لا يعنيه الأمر فضلاً عن التفكير في عواقبه, انتهت الحرب أم لم تنته , وكيف ستكون النهاية, ولمن الغلبة, كل ذلك لا يهمه. عذراً فقد أطلت في المقدمة, والمقصود أنني سأفترض احتمالات لنهاية هذه الحرب التي يوقد نارها حزب البعث النصيري بزعامة بشار الأسد وحلفائه من الروس والروافض ضد الشعب المسلم السوري المظلوم . ولعل القارئ أن يفترض أيضاً ما لم يره هنا, ثم يعاود النظر في الجميع فقد يخرج من ذلك برأي أو افتراض يطمئن إليه. ومن يهمه الأمر فهو المعني به هنا دون غيره. ومن العجيب والعجائب جمة أننا تركنا الواجب علينا من نصرة إخواننا ...

أبشروا يا أهل الشام.. فإن نصر الله قريب! |

  أبشروا يا أهل الشام..  فإن نصر الله قريب !                 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: قد يستبعد بعضنا النصر, فيقول:كيف ينتصر الشعب السوري الأعزل وقد تحزبت مع جيش بشار الأحزاب الظالمة من الفرس والروس, والقتال يدور في معظم المدن السورية, منذ أحد عشر شهراً, والقتلى والجرحى بالألوف, والمعتقلين والمشردين أضعاف ذلك ؟! وقد يقال إن التفاؤل بالنصر والحالة هذه ليس له رصيد على أرض الواقع فكيف يمكن لشعبٍ أعزل لا يملك من المقومات سوى الحناجر والأيدي والقليل من الأسلحة الخفيفة أن يصمد أمام جيش مدجج بالسلاح ومُسَاندٍ من عدة جهات وقُوى, كيف يصدق هذا التفاؤل ؟ وما هذا الكلام إلا مجرد تغرير بهذا الشعب المكلوم المغلوب, وكلام نظري بعيد كل البعد عن الواقع ؟!. فأقول واثقاً بوعد الله: لاشك في نصر الله لعباده المؤمنين عموماً وفي سوريا اليوم خصوصاً, ولكنني أسأله عز وجل أن يعجل نصره الذي وعد به سبحانه في قوله:{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَا...