الذين يبنون ولا يهدمون.
تظهر بين الفينة والأخرى حملات مضللة يتزعمها شواذ الليبرالية، انطلاقا من منهج عميل للغرب . ويسعون بخطوات حثيثة من التغريب، والتضليل، والترويج للفتن لإغراق الناس في متاهات لانهاية لها ولا جدوى منها غير إنهاك قوى العاملين وإضعاف نتاجهم، ليتسنى لهؤلاء العملاء وأسيادهم الإجهاز على ما بقي من قوة وموارد للمسلمين . والواجب على المخلصين أن لا يشغلهم شغب المفسدين عن واجباتهم الدينية واهتماماتهم الدنيوية، وأن لا يهمل جانب على حساب الآخر، وأن يدركوا جيدا الحقيقة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :" المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف .. ". والمراد بالمؤمن القوي، أي : في دينه وفي دنياه، القوي بسلاحه وماله، وقوة جسده وعلمه وحضارته .. لذلك يجب الاهتمام بمصالح الناس ورعاية حقوقهم من العناية بالتعليم، والصحة والتوظيف والإسكان والصناعة والتنمية .. كل ذلك من ضرورات الحياة، ومن وسائل إعداد القوة التي تستلزم وضع الخطط المحكمة من أه...