المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

الذين يبنون ولا يهدمون.

تظهر بين الفينة والأخرى حملات مضللة يتزعمها شواذ الليبرالية، انطلاقا من منهج عميل للغرب . ويسعون بخطوات حثيثة من التغريب، والتضليل، والترويج للفتن لإغراق الناس في متاهات لانهاية لها ولا جدوى منها غير إنهاك قوى العاملين وإضعاف نتاجهم، ليتسنى لهؤلاء العملاء وأسيادهم الإجهاز على ما بقي من قوة   وموارد للمسلمين . والواجب على المخلصين أن لا يشغلهم شغب المفسدين عن واجباتهم الدينية واهتماماتهم الدنيوية، وأن لا يهمل جانب على حساب الآخر، وأن يدركوا جيدا الحقيقة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :" المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف .. ". والمراد بالمؤمن القوي، أي : في دينه وفي دنياه، القوي بسلاحه وماله، وقوة جسده وعلمه وحضارته .. لذلك يجب الاهتمام بمصالح الناس ورعاية حقوقهم من العناية بالتعليم، والصحة والتوظيف والإسكان والصناعة والتنمية .. كل ذلك من ضرورات الحياة، ومن وسائل إعداد القوة التي تستلزم وضع الخطط المحكمة من أه...

صورة العلمانية..!!

أشد مخاطر العلمانية تبنيّها للأفكار المعادية للدين، ودعوتها لإقصائه وعزله عن التأثير في حياة الناس .    وهدفها الذي يسعى المبشرون بها لتحقيقه : أن يعيش الإنسان حياة شهوانية بهيمية بعيدة عن الفضيلة، ليس للقيم والأخلاق والدين في ميزانه أي اعتبار ! ويجاهر العلمانيون بمقولتهم : لا علاقة للدين بالسياسة . فهذا مدخل، والنتيجة والهدف أن يعيش الناس حياة لا دينية. ومن اليسير إدراك أن العلمانية توظف كل برنامج ومجال من مجالاتها لتحقيق أهدافها . انظر إلى أي شخص علماني تجده يعتبر نفسه صاحب فكر متنورٍ ومتحررٍ، همه أن تكفل له الحرية الشخصية لإشباع نزواته وشهواته بلا رقيب أو حسيب . لذلك فهو يرى أن الدين عقبة تحول دون تحقيق رغباته، فلابد له من إعلان التمرد عليه، لأنه يأمر بمراقبة الله، والحياء منه تعالى، ويدعو إلى الطهارة، والعِفَّة، ويحول دون تحقيق الشهوات المحرمة . هذا على مستوى الفرد . وعلى مستوى الدولة التي تدين بالعلمانية فإنها تعتبر الدين م...