المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

الموقف العصيب

 الموقف العصيب  باسم الله أبدأ حامداً مستعيناً به تعالى، ومتسائلاً، فأقول:  هل يظن عاقل أن من لا يتق الله  ينجو من نار الجحيم وما أعد الله فيها لأهلها من العذاب الأليم ؟!!  وهل يظفر أحدٌ بالفوز  بجنة عرض السماوات والأرض بلا جهد وبلا عمل وبلا ثمن..؟!  أم هل أصابتنا الغفلة عما قبل ذلك من الموقف العصيب الذي يزلزل القلوب تصوره وذكره، فكيف برؤيته وشهوده..! والخلق يومئذ قيامٌ، حفاةٌ عراة في كرب الموقف {فِی یَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِینَ أَلۡفَ سَنَةࣲ}. حين "تدنو الشمس حتى تكون على قدر ميل، ويعرق الناس حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعاً، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم". وقد وعظنا ربنا سبحانه وتعالى بقوله:{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَیۡءٌ عَظِیمࣱ • یَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّاۤ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَـٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِیدࣱ }.. وقوله تعالى:{وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفّ...