المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

خاطرة عن الفلسفة

          خاطرة عن الفلسفة  لا تجد كلاماً ومقالاً فلسفي إلا وهو متناقض.. يحاول قائله إبراز معان - يرى أنها غائبة - يجب حضورها، ليقنع المستمع أو القارئ بأنه يسعى لإبراز حقيقة وتربية ويقظة للفكر. ويبث مصطلحات غامضة، ويزعم أن لديه معرفةً وتحقيقاً....  وواقع الأمر إنما هي شبهات و تخيلات تصوغها عقول قاصرة وأفهام ضالة.. لذلك تجتهد المدارس الفلسفية في التهوين من الحقائق الشرعية، من جهة وتشويهها من جهة أخرى، لتصل بمتبعها إلى طرق متشعبة من الحيرة والضلال.. والعياذ بالله ..!  وأنا أحاول هنا تصوير خطر الفلسفة، للتحذير منها.  فكل مسلم والحمد لله يدرك أن الحق ظاهر لا يخفى على صاحب الفطرة السليمة والعقيدة الصحيحة.. فدين الإسلام كله هدى ونور..قال الله تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُم بُرۡهَـٰنࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ نُورࣰا مُّبِینࣰا• فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَیُدۡخِلُهُمۡ فِی رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣲ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَیۡهِ صِرَ ٰ⁠طࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا } وكما  قال الشاعر:  وكان ال...

لقاء الأحبة والفوز الكبير..

           لقاء الأحبة والفوز الكبير!  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:   فبين يديك أيها القارئ الكريم خبر الرحلة للقاء الأحبة، والفوز الكبير.   وقبل الشروع في تفاصيل هذا الحدث الفريد،  أود تذكير نفسي وإياك باغتنام العمر في الاستعداد للقاء الله، وملازمة  التقوى، والمبادرة بالأعمال الصالحة امتثالاً لقول الله تعالى:{وَسَارِعُوۤا۟ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ }. والأن لنبدأ الحديث عن قصة اللقاء الرائع ذلك المشهد الذي يعجز الواصف عن التعبير عنه..  ستأخذك أحداثه مباشرة إلى مقام لم يخطر اليوم ببالك..!  لم تر عين مثله، ولم تسمع أذن، ولم تخطر على قلب بشر حقيقته !!!    ولكن اسمح لعقلك بأن يتخيل ما أقول، وأن يعيش اللحظة ويتأمل الموقف كأنه يعاينه، وستجد في نهاية المطاف أن الحلم الذي كان يراودك كثيراً سيصبح حقيقة.!  وهذا اللقاء جدير بكل عاقل السعي للفوز به !!   فعلى بركة الله  نبدأ..!  ال...

الموقف العصيب..

 الموقف العصيب والكرب العظيم  باسم الله أبدأ حامداً مستعيناً به تعالى، ومتسائلاً، فأقول:  هل يظن عاقل أن من لا يتق الله  ينجو من نار الجحيم وما أعد الله فيها لأهلها من العذاب الأليم ؟!!  وهل يظفر أحدٌ بالفوز  بجنة عرض السماوات والأرض بلا جهد وبلا عمل وبلا ثمن..؟!  أم هل أصابتنا الغفلة عما قبل ذلك من الموقف العصيب الذي يزلزل القلوب تصوره وذكره، فكيف برؤيته وشهوده..! والخلق يومئذ قيامٌ، حفاةٌ عراة في كرب الموقف {فِی یَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِینَ أَلۡفَ سَنَةࣲ}. حين "تدنو الشمس حتى تكون على قدر ميل، ويعرق الناس حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعاً، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم". وقد وعظنا ربنا سبحانه وتعالى بقوله:{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَیۡءٌ عَظِیمࣱ • یَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّاۤ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَـٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِیدࣱ }.. وقوله تعالى:{وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِ...

من الذي تبهج الإنسان سيرته

  من الذي تبهج الإنسانَ سيرتهُ        الفصلُ منطقهُ والرشدُ والحِكَمُ إذا رأيتَ البدرَ قلتَ صورتُهُ                وعلمه غيثُ تمت به النِعمُ من سار في دربه؛ يسعد برفقته          فالجودُ شيمته والعفو والكرمُ كل الخلائق يوم الحشر تقصدهُ          وإلى الجبار تستشفع به الأممُ الصبرُ عُدته والبِشرُ زينتهُ  يغضي عن السوءِ صفحاً ثم يبتسمُ اليسر شرعتهُ والعز شارتهُ           حلت بأعدائه الويلات والنِقمُ إمام الهدى وأمانُ الخلقَ أجمَعَهُ   حليفه النصر وجيش الكفرِ مُنهزِمُ مهما أقول فمدحي دون رتبته   ليث الوغى من به الأبطال تعتصمُ صلى عليه إله الكون ما صدحت        قمُرية، أو أرسلتْ ماءها الدِّيَمُ. صلاة من الله كلما ذرَّ شارقٌ      أو قبّل البيتَ ذا الأركانِ مستلمُ. --- محمد بن علي