قصة علاج الطحال
علاج مريض بالطحال..
حصل ذلك على يد أحد الرجال المشهورين، من أعلام قبيلة المشايخ بدوقة، العم محمد بن عبد القادر قريشة رحمه الله، وهو مشهور بالطب الشعبي.
جرت له هذه الحكاية، وهي قصة عجيبة وقعت له في معالجته أحد المرضى..
قال: كنت في محطة مثلث دوقة على الطريق الساحلي ، ورأيت سيارة ونيت، وفي الحوض رجل مريض.. ومعه أصحاب مرافقون له، فسألتهم عن حال هذا الرجل ؟
فقالوا: هذا مريض، طالت مدة مرضه وتعسر علاجه، ويأس الأطباء من شفائه، و قالوا أنه على وشك الوفاة، فمن الأفضل أن تذهبوا به إلى أهله وأولاده، ليراهم ويرونه.
قال: فطلبت منهم أن يسمحوا لي بأن آخذه إلى بيتي، و أعالجه، لعل الله سبحانه أن ييسر له الشفاء.
وأخبروه عن تقرير الأطباء، فلما ألحّ عليهم وافقوا، وذهبوا معه إلى منزله ..
قال: وجهزت لهم محلاً في بيتي، وأنزلنا المريض..
وعندما رأيته، عرفت أنه مريض بالطحال، فأرسلت من يحضر لي ماء من البحر..
ثم أعطي المريض تمرة، وأطلب من أن يمضغها، ثم يقذفها من فمه، ولا يبتلعها..
وفي نفس اللحظة أغرّه، يعني أبادر بصب كأس من ماء البحر في فمه، ليشربه، وذلك لإنّ الطحال المريض إذا أكل الإنسان التمر ينفتح الطحال( هكذا قال) ..
فعند ذلك أبادره بماء البحر. ويكون له فيه علاج..
ثم استمر على هذه الطريقة في العلاج، وبعد يومين بدأ علامات الشفاء، ثم بعد فترة أصبح يأكل أكلا يسيراً،، (نسيت ماذا كان يقول عن الأكل).
حتى تعافى وتم له الشفاء، وذهب به أصحابه وهو بأحسن حال.. والحمد لله..
تعليقات
إرسال تعليق