المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

فائدة عزيزة عن تفسير آية

  فائدة عزيزة عن تفسير آية عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن له معيشة ضنكًا) قال: "عذاب القبر". أخرجه البزار في مسنده. قال ابن كثير: "إسناد جيد". [تفسيره:٣٧٩/٩ط/ عالم الكتب] وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما.  ​وابن حبان في صحيحه كتاب الجنائز - باب ما جاء في عذاب القبر. والحاكم في المستدرك، كتاب الأهوال برقم:  ٣٤٩١/ وقال "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".ووافقه الذهبي في تلخيصه وصححه. ​والألباني: في السلسلة الصحيحة برقم:  ٣٥٥٩  ت

متاهات القدر..!!

        متاهات القدر.!  قرأت العبارة التالية: "ومانحن سوى أرواح عابرة في متاهات القدر" . تأملتها، فوجدتها عبارة خاطئة، فأنا أن كاتبها أراد الغرابة باللفظ يظن ذلك من البلاغة.   أو أنها من مفردات ومصطلحات المذاهب الضالة. فأقول مستعينًا بالله:  قوله: " إنما نحن أرواح عابرة في متاهات القدر". فعلى وجازة هذه الجملة فإنها تضمنت قول الجبرية الذين يقولون: إنّ الإنسان مجبر على أفعاله، وإنما هو كالريشة في مهب الريح، لا مشيئة له ولا اختيار!  ومن جهة أخرى  فإنها تدل على ذم القدر وتنقصه..  وكأنما الإنسان يعيش في متاهات لا مخرج منها إلا إلى الحيرة والضياع .! فأول ما يتبادر إلى الذهن:  السؤال التالي:  هل للقدر متاهات.. ؟ فلا شك أن هذا القول فيه سوء أدب مع الله تعالى، حيث نسب أفعال الله إلى الضلال  والعبث- حاشا أن يكون في أفعال الله شيء من ذلك، إلا الحكمة والعدل وحسن التدبير.. قال سبحانه وتعالى:{..یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡقَدِیرُ }.  وحاشاه سبحانه أن يترك الإنسان في هذه الحياة تائهاً ضالاً  لا يعلم لِم خُل...