المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

سقطة المتنبي.. !!!

            سقطة المتنبي.. !!!  قال المتنبي عن طاهر بن الحسين:  "وغاية آيات التهامي أنه أبوكم                            وأسمى ما لكم من مناقب". والمعنى: أن النبي صلى الله عليه وسلم ما استحق الرسالة ولا سائر الخصائص والفضائل إلا لكونه صلى الله عليه وسلم أبو لهذا الممدوح..!!  {..كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡۚ إِن یَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰا }. أليس هذا من الإزراء بمقام النبوة، وتنقّص ظاهر لخيرة الله من خلقه، وحطٌ لمن رفع الله قدره، وقرّبه وكرّمه وأعلى شأنه، وعرج إلى السموات العلا، وبلغ منزلة لم يبلغها أحد من الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً..  ثم يسمي النبيَ صلى الله عليه وسلم  (التهامى)  هكذا  مجرداً. هل هذا من التوقير الذي أمر الله به فقال تعالى:{ وتعزروه وتوقروه}؟ هل يجوز مثل هذا القول في حق نبي الله ورسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم عليه وعلى آله؟ فهذه الكلمة تدل على سوء الأدب وخبث الطوية. فلا يجرؤ المسلم أن يصف...

هل التحصن بالذِكر ضرورة؟

 ما أكثر مايقع للإنسان من أذى السحرة أو أعين الناس وحسدهم.   والواجب أن نعلم أن التحصن من  الشر كله جعله الله سبباً مشروعًا ونافعاً وميسورًا، والحمد لله.! لذا ينبغي لتحقيق ذلك العناية بالأمور التالية:   الأول: أن يكون التحصن بذكر الله تعالى، والمحافظة على الأوراد الشرعية في أول النهار وآخره، وفي أثناء اليوم والليلة..   فإن ذِكر الله عز وجل والتعوذ به حصن حصين من شياطين الإنس والجن لا شك في ذلك.  الأمر الثاني: أن يأتي المسلم بالأذكار بيقين جازم، وثقة بأنه في حفظ الله وكفايته.  فإذا قرأ آية الكرسي والمعوذات فقد صار في حماية الله وحفظه من الشرور كلها.  وعندما يقول:" أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، يقولها بيقين من قلبه فليعلم أنه قد استعاذ بمالك الملك الذي بيده الخير، وهو كل شيء قدير.  فكيف يحصل للمسلم خوف أو أذى  بعد أن يقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم؟ فإن من قال ذلك عن يقين واعتقاد فلن يضره شيء بعدها.. ؟! ولو قُدّر أنه أصابه شيء، فذلك علامة على أن توكله في هذه المسألة ك...

مغالطة ودحضها

          مغالطة ودحضها.  حول قول الله سبحانه:{ فَإِذَا سَوَّیۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِیهِ مِن رُّوحِی فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِینَ }. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: معنى الآية الكريمة عند  أهل التفسير.  قول الله تعالى عن آدم: {فَإِذَا سَوَّیۡتُهُ} أَي: صورته. وَقَوله:{وَنَفَخۡتُ فِیهِ مِن رُّوحِی}. والروح قال الله تعالى في شأنها: { وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّی وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا }.. والروح التي نفخها الله في آدم عليه السلام مخلوقة أضافها الله إِلى نفسه تشْريفًا وتكريماً. وقد جانب الصواب، وحاد عن الحق أحدهم فقال:"فإذا سويته، وأتممت خلقه المادي، ونفخت فيه من روحي، والنفخ تمثيل لإفاضة ما به الحياة، فليس هناك نافخ ولا منفوخ، وإنما المعنى: فإذا أكملت استعداده وأفضت عليه ما يحيا به من الروح الطاهرة التي هي من أمر الله وشأنه. والنفخ من الروح تمثيل لإفاضة ما تكون به الحياة، فليس هناك نافخ ولا منفوخ".  يظهر لي أن هذا من كلام المعتزلة والأشعرية، وهو شبيه إلى حدٍ ما بكلام للزمخ...