المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

مغالطة ودحضها

          مغالطة ودحضها.  حول قول الله سبحانه:{ فَإِذَا سَوَّیۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِیهِ مِن رُّوحِی فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِینَ }. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: معنى الآية الكريمة عند  أهل التفسير.  قول الله تعالى عن آدم: {فَإِذَا سَوَّیۡتُهُ} أَي: صورته. وَقَوله:{وَنَفَخۡتُ فِیهِ مِن رُّوحِی}. والروح قال الله تعالى في شأنها: { وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّی وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا }.. والروح التي نفخها الله في آدم عليه السلام مخلوقة أضافها الله إِلى نفسه تشْريفًا وتكريماً. وقد جانب الصواب، وحاد عن الحق أحدهم فقال:"فإذا سويته، وأتممت خلقه المادي، ونفخت فيه من روحي، والنفخ تمثيل لإفاضة ما به الحياة، فليس هناك نافخ ولا منفوخ، وإنما المعنى: فإذا أكملت استعداده وأفضت عليه ما يحيا به من الروح الطاهرة التي هي من أمر الله وشأنه. والنفخ من الروح تمثيل لإفاضة ما تكون به الحياة، فليس هناك نافخ ولا منفوخ".  يظهر لي أن هذا من كلام المعتزلة والأشعرية، وهو شبيه إلى حدٍ ما بكلام للزمخ...