المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

موجز السيرة النبوية

            موجز السيرة   النبوية   على صاحبها  أفضل الصلاة  والسلام الحمد لله والصلاة والسلام على من بعثه الله بالهدى ودين الحق، وأرسله هادياً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيراً ،  وجعله رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين. وبعد:  فهذا عرض موجز لسيرة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اخترته ونقلته من أمهات كتب السيرة.   نسبه صلى الله عليه وآله وسلم : هو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي..  وينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام.  يلتقي نسب أبيه بأمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة في كلاب بن مرة. كان أول أمره صلى الله عليه وسلم أنه دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين قال:{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.  مولده ورضاعته : ولد عليه الصلاة والسلام بمكة  عام الفيل لسنة ٥٧...

أثر التذكير

  أثر التذكير..!  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد!  نسمع أو نقرأ كثيراً من الدروس النافعة والمواعظ المفيدة. وهذا أمر مهم، بل وفي غاية الأهمية لأن المؤمن يحتاج للتذكير بكل مافيه خير له في دينه ودنياه وآخرته. والملاحظ أن تأثرنا بهذه الذكرى سواء كانت آية أو حديثاً محدوداً  لا يلبث إلا يسيراً ثم يضعف بعد ذلك ؟ فهل يرجع السبب إلى أن النسيان من طبيعة الإنسان؟! أم إلى ضعف اهتمامه بما يلقى عليه، وانشغاله عن الاتعاظ والتذكر ؟! أيّاً ما كان السبب، فإن المؤمن بحاجة دائمة للتذكير، والصلوات الخمس وخطبة الجمعة خير شاهد على ذلك، وقد قال الله تعالى: { فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ • سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ} ولذلك كرّر الله عز وجل في القرآن الآيات التي فيها ذكر أسمائه وصفاته، ودلائل صنعه وعجائب قدرته، كما قال عز وجل{وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ }. وما وصّي به عباده من تقواه، والأمر بالتوحيد، والتحذير من الشرك، وما أعده تعالى في الدار الآخرة لمن آمن به من النعيم المقيم، وما أعده  للكافرين ...

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته.

 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته. عن عائشة رضي الله عنها، قالت:لَمَّا رأَيْتُ مِن النَّبيِّ ﷺ طِيبَ نفسٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فقال: (اللَّهمَّ اغفِرْ لِعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر ما أسرَّتْ وما أعلَنَتْ). فضحِكَتْ عائشةُ حتَّى سقَط رأسُها في حِجْرِها مِن الضَّحِكِ قال لها رسولُ اللهِ ﷺ: (أيسُرُّكِ دعائي)؟ فقالت: وما لي لا يسُرُّني دعاؤُكَ؟ فقال ﷺ: (واللهِ إنَّها لَدعوتي لِأُمَّتي في كلِّ صلاةٍ). __________ أخرجه البزار . وقال ابن حجر في مختصر زوائد البزار رقم (٢٠٠٥)صحيح/ ج:٢ ص:٣٥٦،٣٥٥ وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧١١١)، وقال الأرنؤوط:إسناده حسن] وقال الألباني في السلسلة الصحيحة رقم :٢٢٥٤ ج٥ ص٣٢٤ إسناده حسن ورجاله ثقات. ………………… من فوائد هذا الحديث: ١- حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله، وملاطفته لهم. ومبادرته بقضاء حوائجهم في دينهم ودنياهم. ومن ذلك دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم هذا لعائشة رضي الله عنها. وتطيب خاطرها واستجابته لطلبها بالدعاء لها وهي تسمع، فسُرت بذلك، وبلغ بها السرور أن ضحكت حتى سقط رأسها في حجرها، وفي رواية في حِجره صلى الله عليه وس...